فلم يتم استخراج أحشاءه من البطن ولا جمجمته تظهر على ملامح وجهه آلام وخوف حيث يرجح أن صاحب المومياء مات مختنقًا كما تلاحظ عند اكتشاف المومياء الصارخة أنها وضعت داخل تابوت خشبى غير مزين بزخارف أو مرصع بالأحجار، مثلما كان متبع فى تلك الفترة كما لا يحمل التابوت اسم المدفون بداخله
بالإضافة انه تم وضعه في جلد الماعز وهو ما كان يعتبر عند المصريين القدماء نجس لأن الماعز كان من أعداء "رع " إله الشمس
وتساءل العديد ما إذا كان الغرض من كل هذا هو التحقير من شأن هذه المومياء فلماذا تم وضعها بجوار الملك (رمسيس الثالث) أعظم ملوك مصر كما تم وضع المومياء فى قماش من
وتساءل العديد ما إذا كان الغرض من كل هذا هو التحقير من شأن هذه المومياء فلماذا تم وضعها بجوار الملك (رمسيس الثالث) أعظم ملوك مصر كما تم وضع المومياء فى قماش من
صوف النعاج ووقفًا لطقوس الدفن القديمة فهم لم يعتادوا أن يستخدموا تلك النوعية ولكن كان الغرض فيما يبدو هو التحقير من شأن الميت تعددات الآراء حول تلك المومياء الصارخة ومن أحد تلك التفسيرات أن هذه المومياء تخص ابن رمسيس الثالث الخائن (بنتاور) وقد كان أميرًا آنذاك ومهووسًا بالسلطة
حيث أردا أن يقوم بخيانة أبيه بمساعدة والدته "تى" ليطيح بأبيه من على العرش، واستدلوا على ذلك بمخطوطة من الورق البردى عرفت ببرظية مؤامرة الحريم توضح أنه كان هناك بالفعل مؤامرة ضد الملك (رمسيس الثالث) تهدف إلى قتله وجعل ابنه حاكمًا لمصر وهذا الرأى هو الأرجح على الاطلاق كما تسرد
المخطوطة أن هناك رجال من الدولة تعاونوا من ابن رمسيس الثالث إلا أنه سرعان ما اكتشف الأخير المؤمراة وتم إلقاء القبض على المتآمرين وحكم عليهم بالإعدام
جاري تحميل الاقتراحات...