من وسائل التربية المؤثرة للأولاد، اصطحابهم عند اللقاء بالإخوان من أهل التقوى والصلاح..
ذلك أنّ الولد إذا لقي إخوان أبيه وسمع منهم أثّر ذلك في نفسه، فيعودُ الواحدُ منهم إلى بيته وقد زاد سمتُه، وعلتْ همّتُه، وزكتْ نفسُه=
ذلك أنّ الولد إذا لقي إخوان أبيه وسمع منهم أثّر ذلك في نفسه، فيعودُ الواحدُ منهم إلى بيته وقد زاد سمتُه، وعلتْ همّتُه، وزكتْ نفسُه=
فإذا هو بين أقرانه بعد هذا اللقاء أحسنَ مما قبلَه، وربما بقي هذا اللقاءُ محفوراً في ذاكرته، وبقيتْ وجوه أصحاب أبيه تتراءى أمامَه على البعد والنسيان، كما يترائى البدرُ خلف السحاب المبعثر!
واسألوا مجرِّباً كان يوماً فتى بين سنّ التمييز والبلوغ، مرّ بهذه اللقاءات، وعاش هذه المشاعر=
واسألوا مجرِّباً كان يوماً فتى بين سنّ التمييز والبلوغ، مرّ بهذه اللقاءات، وعاش هذه المشاعر=
ونحنُ نعيشُ اليوم حرباً هدفها الأجيال، تربيةً وعقيدةً وسلوكاً.. والدعاةُ إلى الله وأهل الصلاح ببن خوفٍ ورجاء، خشيةً على الجيل، وأملاً في إصلاحِه..
لذلك أولى بالعاقل ممن يُصاحبُ ذوي المروءة، أن يصطحب بعضَ ولدِه ممن يلتمسُ منه النجابة، ويرجوا صلاحه وهدايتَه، لحضورِ مجالسِ أصحابه=
لذلك أولى بالعاقل ممن يُصاحبُ ذوي المروءة، أن يصطحب بعضَ ولدِه ممن يلتمسُ منه النجابة، ويرجوا صلاحه وهدايتَه، لحضورِ مجالسِ أصحابه=
على أن يجلس مجلسَ الرجال، ويتعرفَ إلى أصدقاء أبيه، ويسمع منهم..
كما أنها دعوة للآباءِ الأصدقاء، إن وجدوا فتىً من أبناء إخوانهم، ألّا يبخلو عليه بكلمةٍ طيبة، ونصيحة ثمينة، وسؤال عن الحال والدراسة، عملاً واقتداءً بالأثر: "يا أبا عمير، ما فعل النُّغير؟" .
كما أنها دعوة للآباءِ الأصدقاء، إن وجدوا فتىً من أبناء إخوانهم، ألّا يبخلو عليه بكلمةٍ طيبة، ونصيحة ثمينة، وسؤال عن الحال والدراسة، عملاً واقتداءً بالأثر: "يا أبا عمير، ما فعل النُّغير؟" .
@rattibha
رتب
رتب
جاري تحميل الاقتراحات...