تساءلت السّيدة مرضيّة دبّاغ -مسؤولة أمن الإمام الخميني الشخصيّة في نوفل لو شاتو الفرنسية- لماذا اختارها هي امرأةً وحيدة في وفد خاصّ برفقة آية الله جوادي آملي ومحمد جواد لاريجاني لتسليم رسالته السّياسية إلى غورباتشوف إبّان رئاسته للاتحاد السوفياتي وانتصار الثورة الإسلامية..١
تقول كلّما فكرت في الأمر، لا أصل إلى نتيجة سوى هذه: إلى جانب الرّسالة الخطّية، أراد الإمام أن يبعث برسالة شفوية إلى العالم بأسره: إنّنا وبصورة عملية "وأكثر من أيّ مدرسة أُخرى" نولي أهميّة فائقة وقيّمة للدور الحقيقي الذي تؤديه المرأة، القيمة المعنوية والروحية لا القيمة الآلية..٢
إرسال رسالة إلى ميخائيل غورباتشوف لا يحتاج إلى وجود سيّدة أصلًا لكنّ الإمام يريد أن يقول.. في نظري حتّى المسائل الدولية لا بدّ أن تشارك المرأة في حلّها وها أنا قائدكم أختار المرأة والرجل من أجل إبلاغ الرّسالة الأولى والأخيرة للمجتمع الدوليّ..٣
في الاستقبال رفضت السيّدة دبّاغ مصافحة الرجل الأوّل في الاتحاد السوفياتي باليد فاستاء من ذلك، إلا أنه خلال وداع الوفد مدّ مجددًا يده قائلًا: إنّني لم أمدّ يدي للمصافحة، بل مددتُ يدي نحو "أُمّ الثورة" هذه لنقول لها: إننا جيران طيّبون..٤
تُردف دبّاغ: لم يكن غورباتشوف قد حضر لاستقبالنا لكن عند الوداع رافقنا حتى السّلّم.
أقول:
هذا ما يريدنيه الإسلام أن أكون، حافظةً كياني ومِنحتي الإلهيّة في أيّ بقعة أتواجد فيها. الإسلام دين العزّة الأصيلة وتحقيق الذّات بالعمل، والحجاب أعظم تجلٍّ لهذه العزّة وهذا الإنجاز..٥
انتهى.
أقول:
هذا ما يريدنيه الإسلام أن أكون، حافظةً كياني ومِنحتي الإلهيّة في أيّ بقعة أتواجد فيها. الإسلام دين العزّة الأصيلة وتحقيق الذّات بالعمل، والحجاب أعظم تجلٍّ لهذه العزّة وهذا الإنجاز..٥
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...