بواقع صفه مرار وواقع الحال ، و لعرفت من أجاد النصب على مشاعري تاركاً وراءه روحاً معلولة وقلبا مكسورآ ، يجر الحزن جرآ ، و لكن الناس تأبى إلا أن تكون مشاعرها مبنية للمجهول معطوفة على الوهم ، مستترة على الخداع لا تقدير لها ، لِتعذر ظهور الحقيقة على القناع ، ..وليبقى الفعل
وليبقى الفعل المبني للمجهول ظاهراً على الكسر الذي أحدثه تاركاً وراءه كل حروف العلة ساكنة على مرار الزمن لاتحركها ذكرى تشهد على علةٍ بألف عِلة ، ليتني وليتني وماذا يجدي صرف ماهو ممنوع من الصرف يازمان الماضي والحاضر والمستقبل ماذا يجدي ؟ 🥀
راقت لي ..
راقت لي ..
جاري تحميل الاقتراحات...