فــزّاع
فــزّاع

@URFza3

31 تغريدة 311 قراءة Dec 05, 2021
ميغيل آنخيل روسو.. الرحالة صاحب الـ25 تجربة تدريبية في ملاعب أمريكا الجنوبية، إختيار ريكلمي بعد كارثة نهائي القرن.
- سلسلة تغريدات تتحدث عنه، تاريخه، أسلوبه، بتزامن مع تغريدات تتحدث عن حال كرة أمريكا اللاتينية وبعدها عن الكرة الحديثة الحالية.
- حالة كرة أمريكا اللاتينية |
بدايةً، ولتكرار الإختيار لمرتين على التوالي وجلب مدربين لاتينيين لموسمين عالتوالي، وهذا يُدل على قصر النظرة الفنية، بل غيابها تمامًا عن الحال التي آلت إليه الدوريات اللاتينية، وخاصة الجنوبية منها..
أحببت ابتدأ سلسلة التغريدات بموضوع حال الكرة اللاتينية وتردي جودة المدربين ما أثر على المستويات على الملعب، ولعل وعسى يقرأ كل إداري بأنديتنا هذا الموضوع، وكان المفترض أتحدث عن هذا الموضوع بسلسلة تغريدات مطولة للحديث عن حال المدربين في أمريكا الجنوبية، لكن لم يسعفني الوقت، لنبدأ:
كرة أمريكا اللاتينية لا يخفى على كل من شاهد أو حتى شاهد على ملخص مباراة واحدة فقط يعي أن ما يشاهد لا ينتمي للكرة الحديثة الحالية، نفس الأسلوب القديم الذي انتهى، بدني أكثر واستغلال اخطاء مع فرديات للاعبين..
وللأسف أن معظم مدربي تلك البقعة لا يحاولون مجاراة الكرة الحديثة بل يبقون على ما هم عليه من فكر قديم، وحتى المدربين الشُبان..
في البرازيل، هنالك أسماء شابة حاولت تغيير المسار، إحداث ثورة، نقل الكرة من زمن التلفاز الأسود والأبيض إلى الوقت الحاضر، لكن كل المحاولات فشلت.. وقلة من حاول واستمر ومن ضمنهم مارسيلو غالاردو مدرب ريفير بليت، لذلك تمنيت بشدة ان ينتقل لأوروبا ويترك بيئة الفكر القديم القاتلة.
في البرازيل ظهر في آخر السنوات مدربين بفكر جديد، لكن للأسف فشلت وانهار اسمها، أمثلة كثيرة منهم: نونيز، هيلمان، غاوتشو غريميو.. وكان هنالك مدرب آخر صنع بوتافوغو مختلف اسمه خاير فينتورا لكن سرعان ما فهم اللعبة وأدرك أن الكرة الحديثة تتطلب وقت..
والوقت لا يملكه لعوامل كثيرة منها ضعف الجانب التكتيكي للاعب المحلي والجمهور لا يصبر. لذلك تشاهد كثيرًا تنقل المدربين "كبار السن" بين الأندية لأنهم ينظرون إليهم كعنصر خبرة وبيحدث حالة معنوية للاعبين بالتالي أفراد يصنعون الفارق، كثير أنمذجة هناك وتستمر في إيجاد عروض للتدريب.
حتى في الدوريات الأخرى، وخاصة الأرجنتين تشاهد هذه العينات من المدربين، حتى المدربين الشُبان فهموا اللعبة وأصبحوا يلعبون بفكر الكرة القديمة لأنها تجلب نتائج هناك، ميغيل انخيل روسو مثال واضح في الأرجنتين وكولومبيا والباراغواي وجد فرصة تدريب وعلى الرغم من سوء سيرته وتنقله الدائم.
لا أريد التحدث كثيرًا في هذا الموضوع لأن هذا المكان ليس مكانه، وبوقت آخر نتحدث عنه، خلونا نتكلم عن إدارة النصر وكيف فكرت وحللت ورأت أن روسو مدرب مثالي لقيادة الفريق سواءً لنهاية الموسم أو لموسم آخر..
وقبلها خلونا نرجع لمانو مينيزيس، وبالثريد أعلاه تحدث عن نقطة مهمة والكل يعرفها -وللأسف اختيار روسو يعني أن إدارة النصر لا تعرف هذه النقطة-؛ جلبت وتعاقدت مع عناصر هجومية، وتملك عناصر هجومية محلية.. كيف تتعاقد مع مدرب دفاعي؟ مينيزيس لا يتناسب لا مع عناصرك.
وصحيح معظم أنديتنا لا تملك أسلوب لعب مُعين وتختار مدرب بحسب المتوافر، لكن أنت تملك عناصر أمامك كمعيار مهم، هجومية؟ الأكيد ستبحث عن مدرب هجومي وتستبعد أي مدرب دفاعي ولا يملك ميزة هجومية طوال مسيرته (كم سجل بالمختصر)، تبحث عن مدرب يستحوذ إذا تملك وسط ممتاز بالكرة.
مانو مينيزيس لا يملك ايًا منها (وكذلك روسو)، مدرب دفاعي يعتمد على الكرات الطولية -أقل ميزات تاليسكا بالنسبة لطوله كمثال-
• يعني المعادلة سهلة، عناصر هجومية وفريق كبير أي أنك ستبحث عن مدرب يملك الجرأة في الهجوم. سهلة! (ترى هنا نتكلم بأشياء بديهية!)
ميغيل انخيل روسو.. لن أتكلم بالأرقام لأن الجماعة ما قصرتوا وأشبعوا الشايب الستيني طرح بالأرقام، بتكلم فنيًا كشكل عام للمدرب، وماذا سيقدم للنصر؟
المدرب قدير، هذا أولاً لطول فترة وجوده كمدرب في أمريكا الجنوبية، درب بكل بلدانها تقريبًا، من عام ١٩٩٢ -نرجع لنقطة حال الكرة اللاتينية- .
روسو في كل فريق له، لم أشاهد كرة فنية مريحة للعين، دائماً فوضى وعشوائية، اعتماد على الفرديات، اعتماد على العنصر البدني على الفني، المدرب فقط نجح (رقميًا) مع ٣ أندية:
⁃بوكا آخر تجربة، لكن شناعة في المستوى.
⁃بوكا ٢٠٠٧ (الليبرتادوريس) و فيليز ٢٠٠٥-٢٠٠٦ (الدوري) .
- ٣ أندية من كم تجربة؟ ٢٥ تجربة!
- ٣ أندية من ٢٥ تجربة.
- ٣ أندية من ٢٥ تجربة.
وصلت؟
• نقطتي هي، نستذكر لما تعاقدت إدارة النصر مع مانو مينيزيس وش قالت الإدارة؟
قالت أنه درب مع فرق كبيرة ودرب المنتخب البرازيلي ومنجزات ضعيفة، هذا يدل أن الإدارة لا تنظر باختياراتها للمدرب على أي أسلوب لعب؟ واتحدى اذا تابعت مباراة واحدة كاملة في آخر السنوات أو السنة الأخيرة، هذا يعني كارثة فنية هذا يعني عدم وجود عين واعية تشاهد، هذا يعني تبذير مال بدون فكر!
نرجع لروسو؟ منذُ ٢٠١٦ شاهدت مباريات لفرقه (ميلوناريوس 🇨🇴، أليانز ليما 🇵🇪) كلها لأسباب لا تتعلق لتدريب روسو ابدًا، معاذ الله!
وذكري لذلك حتى يعي من هو في أعلى الهرم أن حديثي عن مينزيس هو نفسه حديثي عن روسو بمتابعة وليس من فراغ، وأتمنى توصل هالسلسلة له مثل ما وصلت اللي قبلها :)
روسو مع ميلوناريوس، حقق الكلاوسورا ، يعني عزيزي المتابع أن الدوري عندهم نصفين، الكلاسورا النصف الثاني من الموسم تتواجه فرق الـ Top8 مع بعض، ميلوناريوس كان الرابع مع روسو (١٠ ف، ٦ ت، ٤ خ)، خرج من الكأس، حقق السوبر، قاريًا خرج من التصفيات المؤهلة أمام باراناينسي البرازيلي.
المستوى؟ كان الفريق عشوائي لكن يصل للمرمى، ميلوناريوس يملك عناصر حينها جيدة بالهجوم، يخسر الاستحواذ بسهولة أمام فرق كبيرة مثل جونيور وناسيونال وميديين، بدنيًا فريق فتاك ومستحيل يخسر المواجهات.. كعادة أي فريق يدربه روسو.
تمت إقالته بعد سلسلة خسائر، واحفظ هالمعلومة لأنها بتكرر بتجاربه القادمة، وكذلك متكررة بتجاربه السابقة.
ننتقل لآليانز ليما، لم تستمر طويلاً فقط ٤ أشهر (شهر إعداد) ، الفريق كان وصيف الدوري قبل يستلمه، بابلو بينغويشا 🇺🇾 ساءت علاقته مع إدارة الفريق وخرج، بداية ضعيفة قدمها روسو وأدركت إدارة ليما أن قرارها خاطئ واعادت بابلو بينغويشا للتدريب وحققوا الدوري بنهاية العام.
كانت بعدها له تجربة مع سييرو بورتينو، فريق كبير بالباراغواي طاح على ألعن المدربين في آخر السنوات ومنهم روسو ولم يكمل إلا ٤ أشهر وخرج.
روسو البوكا، كل مشجع للبوكا بيتناقض كلامه بالحديث عن تلك الفترة، بطولتين لكن مستوى شنيع للغاية حتى من شناعته روسو الوحيد الذي تغلب على غاياردو مرتين وكلها في مباريات خروج المغلوب! - لم يعرف كيف يهزمه ممكن 😅-
• ولكن بشكل عام غاياردو يتفوق بالمواجهات بفارق كبير..
روسو استلم بوكا بعد فضيحة نهائي القرن، والخسارة أمام ريفير بليت -مصادفة عجيبة حقيقة-، بإختيار من الماجيكو ريكيلمي، النتائج بالبداية ممتازة (١٥ مباراة، ١٥ فوز) ولكن سرعان ما اتضح أن الفريق فنيًا يعاني وتذبذب بالمستوى لكن النتائج كانت في معظمها جيدة والفريق يستمر بالتقدم.
وحقق بطولة الدوري وكذلك بطولة كأس دوري الأرجنتين (بتاعت مارادونا).
• بيّنت معلومة مهمة حول الفرق بين الدوري وكأس دوري الأرجنتين:
• معلومة مهمة، تحقيقه للدوري في ٢٠١٩ كان لسبب مهم للغاية، وأراه جوهري، ريفير بليت غاياردو كان منشغل ببطولة الليبرتادوريس و وصل للنهائي وخسره من أمام فلامينغو، وتعثر بالمؤجلات، وخسر الدوري بفرق نقطة.
تذكر فترة الهزائم المتتالية التي تتكرر في مسيرة روسو التدريبية؟ نعم حصلت مع بوكا كذلك.. من آخر ١٠ مباريات تعثر بوكا جونيورز في ٩ مباريات.
خلاصة:
إختيار روسو غير موفق، والجميع يتفق على ذلك، مسألة تقول حصل وانتهى هذا الأمر غير مقبول وصعب على المشجع تقبله، تملك المال والوقت لكنك اثبت في هذا الاختيار عدم امتلاكك للفكر، بيدرو أفضل مليون مرة من روسو، روسو بمثابة عودة للخلف ولو أعدت مانو مينيزيس أهون!
- النصر مع روسو |
الفرديات ستغطى، بيتفوق بدنيًا في أغلب مبارياته، بيخسر الاستحواذ أمام الفرق الكبيرة، بيكون عشوائي في البناء، مرة عرضيات ومرة كرات طولية دون أسلوب واضح للعب، رُبما يحالفه التوفيق في انطلاقة قوية لكن حتمًا سيسقط في الخواتيم.
- أعانكم الله وأدام حال فريقكم. 🏃🏻‍♂️.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...