1/ إبرام عقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص وعقود التخصيص وكذلك عقود الـBOT، لايعني أن الطرف الخاص بمنأى عن رقابة الإدارة، فحق الإدارة بالرقابة لضمان الأداء هو حق أصيل بل هو واجب يقع على عاتقها بموجب قواعد القانون الإداري، وقد أكّد نظام التخصيص على ذلك في أكثر من موضع، ومنها:
3/ وتأخذ رقابة الإدارة في مثل هذه المشاريع صور متعددة، فمن الأنظمة من تشترط تعيين ممثل للإدارة بمجلس الإدارة على سبيل المثال تكون مهمته كل مايتعلق بالرقابة. وحق الإدارة في الرقابة يجد أساسه في عدة اعتبارات، منها مساس المشروع بالجمهور الأمر الذي يقتضي تقديم الخدمات إليهم باستمرار،
5/ وعوداً على الرقابة، فالإدارة تحرص على أن يعود لها المشروع وهو بحالة وكفاءة وجودة عالية وهذه أصلاً إحدى فوائد هذا النوع من العقود، وبالتالي فإن الرقابة على شركة المشروع طوال فترة التنفيذ تضمن للإدارة أن المشروع سيعود لها لاحقاً بأحسن حال طالما أنها كانت تراقبه وتقوّمه باستمرار.
جاري تحميل الاقتراحات...