الحجاب عفّة وعزّة!
قال تعالى في كتابه: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ)
الحجاب هو اصطفاءٌ إلهيٌ لمن أحبها الله وأراد لها الخير، لا أعني بذلك الحجاب؛ الحجاب الذي يملؤه الزخارف والألوان التي يُرى من خلفها جسد المرأة! ولا أعني تلك العباءة التي تُلف على الجسد ولايوجد لها مايمسكها حتى يستر جسد من ترتديها!
ولا أعني وضع الطرحة على الرأس وخروج الشعر من كل حدب! ولا أعني ذلك الغطاء الذي يخرج منهُ نصف وجه من ترتديه!
بل أعني بذلك الحجاب الذي تستدلهُ المرأة على جسدها فلا يُرى من جسدها شيئًا، بل أعني بذلك الحجاب الذي شرف الله به أمهات المؤمنات والصحابيات والصالحين الأطهار
بل أعني بذلك الحجاب الذي فَرض للعالم أجمع احترام تلك المرأة التي عفّت نفسها برضى خالقها وصانت نفسها من لصوص المعتدين لحدود الله
بل أعني بذلك الحجاب الواسع الذي لايعلم المشاهد للمتسترة به صفة جسدها، بل أعني بذلك الحجاب الساتر الذي ستر جسد مرتديته ومفاتنها عن عيون الناس، بل أعني بذلك الحجاب الذي رفع وفضّل الله مرتديته على غيرها
الحجاب الشرعي هو توفيقٌ إلهيٌ للمرأة، هو طاعة وأجور لها مادامت تلبس ذلك الحجاب التي هي مأمورةٌ به من ربها وخالقها
فيا من خالفتي خالقك من أجل الموض، ومن أجل ألّا يقول الناس عنك متحجرة متشددة! يا مَن اتبعتِ هوى نفسك والشيطان، يا مَن عرضتِ جسدك للصوص المشاهدة، يا مَن تلبسين عباءةً لا تستر جسدك وتُلبس للزينة فقط
اعلمي أنك ماقيل عنك لن ينفعك، وأن الموضة ستنتهي وتموت، وأن المشاهد لكِ لن ينفعك! فماذا معك من كل ماتفعلين عند خروجك بذلك الحجاب المخالف لربك؟سيئات جارية على ظهرك! غضب ٌمن الله عليك؛ لعدم رضاه عنك بذلك الحجاب!
هل الحال أو الموضة أو الناس أو نفسك التي دعتك لمثل هذِهِ الأمور تستحق؟ لا وربّـي!
اسمعي لكلامي بقلبك:
لكِ لقاء مع الله! ستغادرين هذه الحياة وستدخلين ذلك القبر الذي لطالما تجاهلتِ حقيقته ولربما جهلتها سيكون معك حينها عملك خيره وشره؛ فغيّري بنفسك واعملي قبل فوات الأوان.
لكِ لقاء مع الله! ستغادرين هذه الحياة وستدخلين ذلك القبر الذي لطالما تجاهلتِ حقيقته ولربما جهلتها سيكون معك حينها عملك خيره وشره؛ فغيّري بنفسك واعملي قبل فوات الأوان.
ختامًا: أوصيكم و أوصيكُنّ بتقوى الله.
-آلاء الحَارثـي .
-آلاء الحَارثـي .
جاري تحميل الاقتراحات...