المحامي د.عبدالله الغوينم
المحامي د.عبدالله الغوينم

@AlghuinemLawyer

3 تغريدة 8 قراءة Dec 03, 2021
.
أخلاقيات المحاماة في آية:
.
{...وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا}
.
﴿خَصِيمًا} أي : مُعِينًا مُدَافِعًا عَنهُم.
.
▪︎وعليه فلا يسعك أن تكون مدافعاً عنهم، معيناً لهم،
فإن افتضح أمرهم تبرأت منهم ولبست ثياب الواعظ وبدأت تبين للناس خيانتهم، أين كان هذا الوعظ عندما كنت تقبض.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
.
ومن فوائد هذه الآية الكريمة:
نهي النبي ﷺ أن يكون مخاصِمًا للخائنين؛
لقوله: ﴿وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾.
.
ويتفرع على ذلك: أنه لا يحل للمحامين أن يتولوا مهنة المحاماة من أجل الانتصار لمن وَكَّلَهُم، لا للحق،
كما هو شأن كثير من المحامين اليوم؛ تجده يحامي عن الشخص في المخاصمات لا من أجل أن يصل إليه الحق، ولكن من أجل أن يغلب فيُعطَى ما شُرِطَ له.

جاري تحميل الاقتراحات...