عبدالله
عبدالله

@_obov

41 تغريدة 474 قراءة Dec 01, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا تغريدة هذا الشخص ليست ذات بال فقد وصلت انتقادات أعمق وأهم، وهذا مع التحفظ على كلمة "انتقادات" فأغلبها رمي بأوصاف ليس إلا، لكن الذي شدني إحالة أكثر من شخص عليها، ومنهم دعدوش -الذي يريد حرق كتب العقيدة كما في الصورة أدناه- t.co
ثانيا سأرد باختصار قدر المستطاع وأما الرد المتوسع سيكون في صور تستطيع تجاوزها إن أحببت لكن يستحسن قراءتها لأخذ تصور
ثالثا الكلام موجه للرجال المحترمين الذين يجعلون الله ورسوله وسلف الأمة عمدتهم، وليس موجها لمن طغت عليهم العاطفة حتى أكلوا صنم العجوة المسمى (احترام البحث العلمي).
وأنا أدعي أن هذه التغريدات أكتبها حمية لدين الله وأسأله الثبات والإخلاص، ثم أكتبها زكاةً لما تعلمت ودفاعا عن رجل صالح نحسبه والله حسيبه ممن وقف موقفا لا يدانيه فيه الكثير من طلبة العلم في نصرة دين الله، وهذا ويشهد له فيه بعض من يخالفه كما نقل صاحب التغريدات في مقطع الهاشمي
برامج التواصل أحدثت ثورة في طريقة التعاطي مع الخلافات بجميع صورها، حيث جعلت التفاعل مباشر من حيث العرض والرد، وبالتالي صار التفاعل الإيجابي له أعلى منزلة لدى العوام أو ضعيفي الرأي عند تقييم الحقائق
مما جعل كثير ممن لعب الشيطان به يحاول نصر قضيته بهذا الطريق المختصر، وذلك إما بـ:
1.الكذب الصريح والتدليس والبتر
2.الهرب من مناقشة أدلة الطرف الآخر عن طريق نشر نتيجة بحثه للعوام وتجاهل المقدمات والحجج
رقم 2 هذا كثير منهم لا يجيده مثل صاحب التغريدات ، فيثير التساؤلات لدى العوام سليمي الفطرة، وطلبة العلم المبتدئين الذين صاحبتهم استشكالات منهجية منذ بداية الطلب.
وسبحان الله في تغريدته رقم 3 الشيخ عبد الله يذكر هذه الطريقة التي يستعملها هذا الشخص في سلسلة تغريداته التي لا تشكّل إلا دعاية للشيخ ومنهجه والقضايا التي يؤمن بها، وهو بكل غباء يأتي بها والشيخ يشرح لماذا هو يقول هذا الكلام.
على كل حال تعودنا على هذا الغباء لدرجة اننا صرنا نتكلف تجاهله حتى نركز على المضمون، وأنبه أن المسلم الفطن الذي يحترم البحث العلمي -وخاصة في هذه الأزمنة التي كثر فيها اللبس- ينبغي له أن يسأل الله أن يهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه، ثم يتأنى ولا يحكم على أي شخص حتى يراجع أدلته =
= ومقدماته ولا يقبل الإطار الذي وضع فيه الشخص حتى يتحقق، فهذا زمن الكسل المعرفي والتعلم المعلب السريع.
وأشير أيضا أن كثير من الأشياء التي تنقمونها على الشيخ لو دعوت كثير من العوام ليختار فيها لاتبع كلام الشيخ وتعوذ من سوء مذاهبكم من تهوين الخلاف وغيرها
في البداية لا بد أن تعرف كلام الشيخ في الأشاعرة ويمكنك الاطلاع عليه هنا في كتاب "الوجوه في إثبات الإجماع على أن بدعة الأشاعرة مكفرة" alkulify.blogspot.com
وفيه بين الشيخ عبدالله أن الأِشاعرة هم امتداد للجهمية، بل زادوا عليهم في التعطيل، كما قال ابن القيم في مختصر الصواعق المرسلة (4/ 1382) وهو يتكلم عن الأشعرية : "فتأمل هذه الأخوة التي بين هؤلاء وبين المعتزلة الذين اتفق السلف على تكفيرهم ، وأنهم زادوا على المعتزلة في التعطيل".
والناظر للخلاف بين الشيخ (وبعض) مخالفيه يعتقد لأول وهلة -مما يرى من التشنج ضد الشيخ- أن الخلاف بينه وبينهم هو في إدخال الأشاعرة في أهل السنة، والواقع أنهم يتفقون معه على أن الأشعرية ليسوا من اهل السنة، لكن =
= ، لكن لاعتبارات كثيرة يصبح الواقع في هذه البدعة والضلالة أقرب لهم ممن يضلله حتى وإن وافقه في عقيدته.
وأنقل لكم بعض النقول التي يجب على طالب العلم الجاد المنصف مراجعتها، وقراءة كامل كلام الشيخ وتحريراته في الكتاب.
قال ابن هانيء: وسألته (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل) عن الذي يقول: لفظي بالقرآن مخلوق؟
قال: هذا كلام جهم، من كان يخاصم منهم، فلا يجالس، ولا يكلم، والجهمي كافر. «سؤالاته» (1864) .
فهنا أحمد أدخل اللفظي في الجهمية المكفرين في مسألة واحدة فكيف بالأشاعرة الذين وافقوا جهماً =
= في مسائل كثيرة ومنها ما هو أخطر وأوضح من مسألة اللفظ بل قولهم في القرآن أقرب إلى قول جهم من قول اللفظية
وسمى شيخ الإسلام الأشاعرة جهمية مع علمه أن السلف يكفرون الجهمية
قال شيخ الإسلام في الرسالة المدنية ص6 :" ثم أقرب هؤلاء الجهمية الأشعرية يقولون : إن له صفات سبعًا : =
= الحياة، والعلم، والقدرة، والإرادة، والكلام، والسمع، والبصر . وينفون ما عداها، وفيهم من يضم إلى ذلك اليد فقط، ومنهم من يتوقف في نفي ما سواها، وغلاتهم يقطعون بنفي ما سواها "
وفي مواطن ينص على أن اعتقاد متأخري الأشاعرة لا يختلف عن اعتقاد المعتزلة البصريين.
الآن سأرد على كل تغريدة بعينها – وكثير منه من كلام الشيخ الذي لا يقرؤونه قبل التهجم، بل يقرؤون كتب المبتدعة ومدخولي العقيدة فقط -.
التغريدة 1
سأرد على كل شيء فيها في التغريدات التي بعدها لكن شدني " متشددون ضد المرأة (ذكوريون)" مع أن التفاعل الحاصل من "أتباع الخليفي" ما هو إلا دعوة للرجوع لكلام سلف الأمة في حين يصف مخالفيهم الفقه بـ"الفقه الذكوري" ويصرحون بأن السلف تأثروا ببيئاتهم في فتاواهم، ويهملون =
= دور المرأة في البيت ويحثون على الخروج للعمل، وأما "أتباع الخليفي" فقد ردوا على هذا كله فلا تستخدم شعارات المرأة وحقوقها كما يستخدمها العلمانيين، عيب!
التغريدة 2
أطلب منك عزيزي القارئ المنصف أن تحاول استيعاب أن هذا الشخص الذي في المقطع يعاب عليك تكفيره هذه الأيام!
والمعيب فعلا أن تجد هذا المجرم يسرح ويمرح ويضلل أهل السنة ويصفهم بالمجسمة ويقول أن كثير من العلماء كفروهم! طبعا هذا لا يهز الحركي، ولا يهزه الحملة المسعورة =
= في الترويج للأشعرية، يهزه فقط تطبيق فقه السلف في الرد على المخالف.
أما الأزهر فهو مبني على عدة أضرحة _ كما قال الشعراوي وعلي جمعة _ وتدرس فيه العقيدة الجهمية والقبورية
قال محمد علي الصابوني في رده على مشايخ نجد : =
علماء مصر وشيوخ الأزهر يدينون في معتقدهم بمذهب الإمام أبي الحسن الأشعري، والعراق وتونس والمغرب على المذهب الأشعري"
وكذا قال القرضاوي
وأحمد الطيب يصف السلفيين بالخوارج ويصرح بأنهم أشاعرة ماتردية
وهؤلاء المنتقدين -كثير منهم- يرفض التكفير من الأصل فالبحث معه ليس في وقوعه على بعض الأعيان، بل يستفيدون جدا من الطريقة الإعلامية في دعشنة أي عمل إسلامي باستخدام أسلوب تحديد الكل، فيستخدمونه مع من وافقهم في العقيدة ويتورعون عن التبديع بنفس الطريقة لمن يصرح بحربهم جهارا نهارا!
ذل!
التغريدة 3
لا أدري هل استمع للمقطع أم أن جاسوس من "أتباع الخليفي" أعطاه المقطع ليثبت موقف الشيخ بالأدلة.
ومسألة أبي حنيفة كتب الشيخ فيها كتاب يرجع له: alkulify.blogspot.com
وسأنقل بعض النقول (ركّز أرجوك) على مسألة "الخلاف في تكفيره"
وقال عبد الله بن أحمد في السنة 284 : حدثني أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا شريك ، وحسن بن صالح :
أنهما شهدا أبا حنيفة وقد استتيب من الزندقة مرتين
وقال عبد الله بن أحمد في السنة 301 : حدثني أبي رحمه الله ، قال : سمعت ابن عيينة ، يقول : استتيب=
= أبو حنيفة مرتين .
وقال عبد الله بن أحمد في السنة 319 : حدثنا موسى الأنصاري ، قال : سمعت أبا خالد الأحمر ، يقول : استتيب أبو حنيفة من الأمر العظيم مرتين .
وهذه كلها أسانيد صحاح
التغريدة 4
تفهم طلبة العلم للنقد العلمي واتساع صدرهم وتنحية الاعتبارات الحركية مما جعلهم يتبعونه بعد فضل الله، ورغم أن الشيخ بُذل الكثير للتنفير منه منذ أكثر من 7 سنوات إلا أن شهرته لا تزال تزداد، وأنا أعلم أن هناك من يتبع الشيخ في المسائل التي يتبناها حبا للتميز والظهور، =
=وأنا أعلم أن الشهرة ليست مقياس الحق لكن أبين لك إفلاسهم في الردود العلمية.
ثم الصور التي أتى بها كلها تبعث التساؤلات في عقل طالب العلم الجاد فكتاب غاوجي الذي وضح الإخوة خطورته كيف يضعونه منهجا للمبتدئين؟! تفضل وجاوب! ردهم: "يطعن، يشنع، يسب"
وكل التهم هذه جُعلت تهما اليوم بفضل الطريقة الأكاديمية في البحث والنقد، والتي يُعتبر السلف راسبين بها بمرتبة الشرف.
على كتاب غاوجي راجع التغريدة :
التغريدة 5
هذا الشيء الذي تحدث عنه الدكتور عبد الرحمن يسمى إنصاف، وهذا الإنصاف تعتقدون أنكم تمارسونه عند الاعتذار عن شركيات "الإمام" القبوري أو حضرات "الإمام" الصوفي أوتعطيل "الإمام" الأشعري أو طعونات "الإمام" الحداثي في التراث والصحابة.
والحقيقة أن ما تفعلونه في مفهوم السلف يسمى تهوين وتمييع ومداهنة، وهو بريء من الإنصاف كبراءة العلم منكم.
ونحن ندعوكم أن تتعلموا من هذا الدكتور الحكيم الذي لا تكاد تسمع له مقطع إلا وغير فيك الكثير.
الدكتور عبدالرحمن عنده سوية نفسية يستطيع من خلالها التحليل والاستنتاج بطريقة تكاد تيأس من وجودها في هذا الزمان، وعلى الرغم من أن الدكتور يخالفه في بعض الأشياء إلى أن بوصلة العقيدة واحدة ومنهج التحاكم إلا السلف واحد والدكتور يترك بعض الأمور الشرعية التي يقول أنه لا يحسنها لأهلها
التغريدة 6
هناك نقطة مهمة أريد منك التركيز فيها
لاحظ أنه يطعن بالشيخ وبغيره لأنه يقول عن فلان كذا ويقول عن فلان كذا وكأن هؤلاء الأشخاص جاوزوا القنطرة فلا يجوز نقدهم وليسوا مثل الخليفي الذي نرى بعضهم لا يستحي من الكذب عليه حتى يبعد الناس عنه.
فالددو شخصية حولها جدل كبير بين طوائف كثيرة يكفيك منها هذا المقطع لسعيد فودة الأشعري لعلكم تسمعون منه بحكم التآلف
وكون تخطئة الشخص بالأدلة والبراهين خطأ بإطلاق أمر حادث لا نعلم من سلفه في هذا بل لم يزل العلماء يخطئون من أخطأ وينفرون منه ولولا هذا لما وصلتنا العقيدة بهذا الصفاء.
التغريدة 8
حالات اليقظة لا يصلون إليها إلا بالتعامل مع الأشعري كأنه لم يقع في بدعة مكفرة!
حالات اليقظة التي عاشها السلف الكرام الأبرار سطروها في كتب العقائد فارجع واقرأها وحاكم واقعك من خلالها لا من خلال حركيين فشلوا ولن يزالوا في فشلهم ما دام التمسك بالعقيدة يعد عائق للتمكين.
القضية تحتاج تحديد البوصلة، فالعبارة المشهورة عندهم "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه" لو كانت بوصلتها عقائدية لكان الشيخ عبد الله هو أقرب لهم لكون الاتفاق العقدي بينهم وبينه أكبر ممن يُدافع عنهم من الأشاعرة وغيرهم من المشركين، =
= لكن لأن البوصلة سياسية متعلقة بإقامة أمجاد أرضية ولا علاقة لها بالاعتقاد السليم؛ كان موقفهم هذا من الشيخ محتّما، ويكفيه موقفهم منه فخرا.
وقال أبو محمد ابن أبي زيد القيرواني في كتاب الجامع ص121: " ومن قول أهل السنة: أنه لا يعذر من أداه اجتهاده إلى بدعة لأن الخوا*ج اجتهدوا في التأويل فلم يعذروا "
وإذا كنا نحن خوارج فندعوكم لتطبيق القياس المذكور أعلاه.
ألا تستحون من كثرة الحجج والبراهين التي كسرَت ولا زالت تكسر ظهور من جعل أي اعتبار غير تتبع مراد الله ورسوله حاكما على البحث العلمي؟! ولا نجد لها ردودا إلا تعييب الأسلوب أو اللغة أو السن وكأن ما تم نقده علميا أمر لا يناقش، رغم أننا نجد لنا سلفا في كل أمر نذكره.
تحسنون إنشاء الكلام وسبكه باستخدام مبالغات لغوية تعلمتموها من الروايات وكتب الأدب وتنبزون بها من ينافح عن دين الله ليل نهار وله كل يوم مقال وبحث وقراءة، وتهدمون جهوده وتحقرونها!
وذكر لي أحد الإخوة أنه عوتب على نشر مقالات الشيخ التي لا علاقة لها بالمسائل المشكلة، فصار ينشر مقالاته ويكتب في آخرها "عبدالله بن فهد" بدلا عن "عبدالله/أبو جعفر الخليفي" فأثنوا على المقالات ولا يعلمون أنه نفس الشخص
أختم -لأني تعبت ولا فيه زود- بقول الإمام الاوزاعي: " عليك بآثار من سلف، وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول"
"لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلامٌ عليكم لا نبتغي الجاهلين"

جاري تحميل الاقتراحات...