⏺ 🔻مش عارف
⏺ 🔻مش عارف

@emadmustapha

6 تغريدة 65 قراءة Nov 30, 2021
للمرة المليون لعل مدّعين الحرية ومن يتبعهم يفهموا !!
-ديموقراطياً :
كان على لوط -عليه السلام- قبول رذيلة قومه ، كونهم يشكلون غالبية المجتمع.. !
-ليبرالياً:
لايحق للوط -عليه السلام- أن ينهاهم عن رذيلتهم ، فهم أحرار في تصرفاتهم، خاصة أنهم لم يؤذوا أحداً.. !
-علمانياً:
مادخل الدين في ممارسات جنسية تتم برضى الطرفين ؟!
-تنويرياً:
قوم لوط مساكين،معذورون،كونهم يعانون من خللٍ جيني أجبرهم[طبعياً]على ممارسة الفاحشه !
-الدولة المدنية:
الشواذ فئة من الشعب،يجب على الجميع احترامهم،وإعطاؤهم حقوقهم لممارسة الرذيلة،بل ويحق لهم تمثيل في البرلمان !
-في دين الفطرة دين الإسلام:
لوطا -عليه السلام- لم يكن قادراً على ردع قومه، فأنكر رذيلتهم، ونصحهم باللسان، وكره بقلبه أفعالهم!
ثم غادرهم بأمر رباني بعد تكرار النصح والدعوة بلا جدوى.. !
ثم حلّت العقوبة الربانية في قوله تعالى:(فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ)
الحقيقة..
إن الديموقراطية، والليبرالية، والعلمانية، والتنويريه والدولة المدنية.
كلها تنازع الإسلام في أصوله وفروعه وأخلاقه،
وتعاملاته ، لايجمعهم به أي رباط، تماماً كالتناقض بين الكفر والإيمان. !
زوجة لوط عليه السلام لم تشترك معهم في الفاحشة ولكنها كانت مُنفتحه :
تتقبّل افعالهم ولا تُنكرها عليهم وتُقرّهم فيما يفعلون .!
فكان جزاءها في قوله تعالى: (فأنجيناه وأهله إلا امرأتهُ كانت من الغابرين)
درس قاس لكل من ادّعى المثالية والانفتاح في حدود الله.
{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد }

جاري تحميل الاقتراحات...