(٢) لقد خلق الله الإنسان فأحسن خلقه وكونه من عنصرين لا ينفك أحدهما عن الآخر بل يؤثر ويتأثر كل منهما بالآخر...
وهما ( النفس والجسد )
وهما ( النفس والجسد )
(٣) وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنه إذا أصيب جزء من الجسد تأثر له الجسد كله مع النفس كما في الحديث : (كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)
فكيف إذا تأثر أحد العنصرين الأساسيين (النفس أو الجسد)
فلا شك أن العنصر الآخر سيستجيب له
فكيف إذا تأثر أحد العنصرين الأساسيين (النفس أو الجسد)
فلا شك أن العنصر الآخر سيستجيب له
(٤) والأدلة العلمية الطبية التي تؤيد هذه العلاقة وتوضحها كثيرة جداً
فهناك العديد من الأبحاث والدراسات العلمية التي اهتمت بهذا الجانب اهتماماً كبيراً
بل إن بعض المجلات العلمية تخصصت فقط في الأبحاث التي تدرس هذه العلاقة بين النفس والجسد
فهناك العديد من الأبحاث والدراسات العلمية التي اهتمت بهذا الجانب اهتماماً كبيراً
بل إن بعض المجلات العلمية تخصصت فقط في الأبحاث التي تدرس هذه العلاقة بين النفس والجسد
(٥) فقد أظهرت الدراسات والأبحاث العلمية أن تعرض الإنسان لبعض الضغوط النفسية يضعف جهاز المناعة لديه ويؤثر سلباً على الخلايا المناعية
فيصبح هذا الإنسان عرضة للإصابة بالالتهابات والأمراض المعدية بسهولة أكثر من غيره
فيصبح هذا الإنسان عرضة للإصابة بالالتهابات والأمراض المعدية بسهولة أكثر من غيره
(٦) كما أظهرت دراسات أخرى أن اعتدال الحالة النفسية والمزاجية للإنسان يؤثر بصورة إيجابية على جهاز المناعة
ويجعله قادراً - بإذن الله - على مقاومة الكثير من الأمراض العضوية
ويجعله قادراً - بإذن الله - على مقاومة الكثير من الأمراض العضوية
(٧) صورة أخرى تظهر العلاقة بين النفس والجسد أظهرتها بعض الدراسات الطبية
وهي أن التعرض للضغوط النفسية يحفز بعض الغدد لتفرز بعض المواد بصورة أكثر من المعدل الطبيعي مما قد يسبب أضراراً كثيرة للجسد: كزيادة نبضات القلب وارتفاع ضغط الدم وسرعة معدل التنفس وزيادة استهلاك الجسم للأوكسجين
وهي أن التعرض للضغوط النفسية يحفز بعض الغدد لتفرز بعض المواد بصورة أكثر من المعدل الطبيعي مما قد يسبب أضراراً كثيرة للجسد: كزيادة نبضات القلب وارتفاع ضغط الدم وسرعة معدل التنفس وزيادة استهلاك الجسم للأوكسجين
(٨) كما أن الضغوط النفسية - وخاصة المزمنة والمتكررة أو المفاجئة الشديدة
قد تسبب تصلب الشرايين وضغط الدم وقرحة المعدة وغيرها من الأمراض العضوية
وأحيانا إذا كانت الضغوط النفسية فوق قدرة الإنسان على تحملها فإنها قد تسبب صدمة عصبية شديدة أو نوبة قلبية حادة(وهذا موجود في حياة الناس)
قد تسبب تصلب الشرايين وضغط الدم وقرحة المعدة وغيرها من الأمراض العضوية
وأحيانا إذا كانت الضغوط النفسية فوق قدرة الإنسان على تحملها فإنها قد تسبب صدمة عصبية شديدة أو نوبة قلبية حادة(وهذا موجود في حياة الناس)
(٩) 80 % من المرضى الذين لديهم اكتئاب يشتكون من آلام جسدية بسبب الاكتئاب
المرضى الذين يشتكون من عدد (6-9) أعراض جسدية فإن نسبة 50-70% منهم قد يكون يعاني من اكتئاب أو قلق نفسي
المرضى الذين يشتكون من عدد (6-9) أعراض جسدية فإن نسبة 50-70% منهم قد يكون يعاني من اكتئاب أو قلق نفسي
(١٠) الشخصيات القلقة أكثر عرضة للإصابة ببعض الأمراض العضوية مثل : أمراض القلب وقرحة المعدة وأمراض القولون العصبي
وفي إحدى الدراسات وُجِد أن نصف النساء اللاتي حصل لديهن إجهاض مفاجئ كن يعانين من الاكتئاب النفسي
وفي إحدى الدراسات وُجِد أن نصف النساء اللاتي حصل لديهن إجهاض مفاجئ كن يعانين من الاكتئاب النفسي
(١١) من صور العلاقة بين الاضطرابات النفسية والاضطرابات الجسدية (العضوية) :
▪️أن تكون العوامل النفسية سبباً في ظهور المرض العضوي أو في زيادة شدته
كما هو الحال في بعض الأمراض العضوية مثل ؛ قرحة المعدة والإثنى عشر وارتفاع ضغط الدم ، والصداع النصفي وبعض الأمراض الجلدية وغيرها
▪️أن تكون العوامل النفسية سبباً في ظهور المرض العضوي أو في زيادة شدته
كما هو الحال في بعض الأمراض العضوية مثل ؛ قرحة المعدة والإثنى عشر وارتفاع ضغط الدم ، والصداع النصفي وبعض الأمراض الجلدية وغيرها
(١٢) من صور العلاقة بين الاضطرابات النفسية والاضطرابات الجسدية (العضوية) :
▪️أن تكون بعض الأمراض العضوية سبباً للمرض النفسي: وذلك كما في حالة اضطراب نشاط الغدة الدرقية حيث يسبب نقص نشاط الغدة الدرقية الاكتئاب النفسي وتؤدي زيادة النشاط إلى ظهور حالات القلق النفسي وغيرها من الأمثلة
▪️أن تكون بعض الأمراض العضوية سبباً للمرض النفسي: وذلك كما في حالة اضطراب نشاط الغدة الدرقية حيث يسبب نقص نشاط الغدة الدرقية الاكتئاب النفسي وتؤدي زيادة النشاط إلى ظهور حالات القلق النفسي وغيرها من الأمثلة
(١٣) من صور العلاقة بين الاضطرابات النفسية والاضطرابات الجسدية (العضوية) :
▪️أن تكون الأعراض الجسدية جزءاً من الاضطرابات النفسية :
فمثلاً الخفقان أو رعشة اليدين أو الشعور بالدوخة والتنميل والإسهال أو الإمساك وأحياناً صعوبة البلع وجفاف الفم وأحياناً حرارة داخلية في الجسم
▪️أن تكون الأعراض الجسدية جزءاً من الاضطرابات النفسية :
فمثلاً الخفقان أو رعشة اليدين أو الشعور بالدوخة والتنميل والإسهال أو الإمساك وأحياناً صعوبة البلع وجفاف الفم وأحياناً حرارة داخلية في الجسم
(١٣) كل هذه الأعراض قد تكون - في بعض الحالات - تعبيراً جسدياً عن القلق ، كما قد تكون الآلام المتعددة والصداع هي تعبيرات جسدية عن حالة الاكتئاب النفسي أحياناً
ومن أشهر الأمثلة على هذا النوع :
مرض القولون العصبي : فهو في حالات كثيرة جداً إنما هو تعبير جسدي عن القلق النفسي
ومن أشهر الأمثلة على هذا النوع :
مرض القولون العصبي : فهو في حالات كثيرة جداً إنما هو تعبير جسدي عن القلق النفسي
(١٤) من صور العلاقة بين الاضطرابات النفسية والاضطرابات الجسدية (العضوية):
▪️أن تكون الأعراض النفسية ثانوية للمرض العضوي ،وخاصة الأمراض المزمنة مثل : السكري ،ارتفاع ضغط الدم ، أو الأورام وغيرها
مما ينتج عن الإصابة بها أحياناً بعض القلق والتوتر وشعور باليأس والإحباط لدى بعض المرضى
▪️أن تكون الأعراض النفسية ثانوية للمرض العضوي ،وخاصة الأمراض المزمنة مثل : السكري ،ارتفاع ضغط الدم ، أو الأورام وغيرها
مما ينتج عن الإصابة بها أحياناً بعض القلق والتوتر وشعور باليأس والإحباط لدى بعض المرضى
(١٥) ومما سبق يتضح لنا أن الجسد له أمراضه وعلله وأن النفس لها أمراضها واضطراباتها وأن كلاً منهما يؤثر في الآخر
فعلينا أن ننظر لهذا الإنسان كما خلقه الله (نفس وجسد) في وحدة متماسكة ومترابطة لا ينفك أحدهما عن الآخر
فعلينا أن ننظر لهذا الإنسان كما خلقه الله (نفس وجسد) في وحدة متماسكة ومترابطة لا ينفك أحدهما عن الآخر
(١٤) من صور العلاقة بين الاضطرابات النفسية والاضطرابات الجسدية (العضوية):
▪️أن تكون الأعراض النفسية ثانوية للمرض العضوي ، وخاصة الأمراض المزمنة مثل : السكري، ارتفاع ضغط الدم، أو الأورام وغيرها
مما ينتج عن الإصابة بها أحياناً بعض القلق والتوتر وشعور باليأس والإحباط لدى بعض المرضى
▪️أن تكون الأعراض النفسية ثانوية للمرض العضوي ، وخاصة الأمراض المزمنة مثل : السكري، ارتفاع ضغط الدم، أو الأورام وغيرها
مما ينتج عن الإصابة بها أحياناً بعض القلق والتوتر وشعور باليأس والإحباط لدى بعض المرضى
(١٥) ومما سبق يتضح لنا أن الجسد له أمراضه وعلله وأن النفس لها أمراضها واضطراباتها وأن كلاً منهما يؤثر في الآخر
فعلينا أن ننظر لهذا الإنسان كما خلقه الله (نفس وجسد) في وحدة متماسكة ومترابطة لا ينفك أحدهما عن الآخر
فعلينا أن ننظر لهذا الإنسان كما خلقه الله (نفس وجسد) في وحدة متماسكة ومترابطة لا ينفك أحدهما عن الآخر
(١٦) ولذلك فعند إصابة الإنسان ببعض الأعراض العضوية والتي لا يظهر لها أي سبب في التحاليل والفحوصات الطبية، فعلى المريض أن يعرض نفسه على الطبيب النفسي لتقييم حالته، فقد يكون سبب هذه الأعراض العضوية بعض الاضطرابات النفسية والتي لها علاجات دوائية آمنة
جاري تحميل الاقتراحات...