"متلازمة الصفحة الفارغة أو البيضاء" قد تصيب الباحثين وطلاب الدراسات العليا اثناء مرحلة الكتابة وهي عدم القدرة على البداية في كتابة فصل أو نص جديد في الرسالة.
سأعرض الموضوع باختصار وإيجاز وسأشاركم في هذه السلسلة ٦ حلول جربتها شخصياً وأعتقد أنها ستكون مفيدة لكم ❤️
سأعرض الموضوع باختصار وإيجاز وسأشاركم في هذه السلسلة ٦ حلول جربتها شخصياً وأعتقد أنها ستكون مفيدة لكم ❤️
أسباب هذه المتلازمة متعددة لكن اهمها قد يكون عدم اختيار الباحث أو طالب الدراسات العليا للوقت المناسب له في الكتابة أو التركيز على الكمال والجودة من أول مسوده يكتبها. بالاضافة إلى عدم وجود خطة واضحة و افتقاد الحماس والشغف للكتابة والقراءة في الموضوع ذاته.
الحلول التي ذكرت لتجاوز هذه المتلازمة كثيرة لكن سأذكر لكم الحلول المختصرة التي قمت شخصيا بتجربتها.
١-تحديد وقت محدد للكتابة يكون فيه الشخص بأفضل حالته سواء صباحي أو مسائي.
٢-اختيار مكان مناسب سواء كان كافيه أو مكتبة أو في البيت والأفضل بوجهة نظري هو التغيير بينهم لكسر الروتين.
١-تحديد وقت محدد للكتابة يكون فيه الشخص بأفضل حالته سواء صباحي أو مسائي.
٢-اختيار مكان مناسب سواء كان كافيه أو مكتبة أو في البيت والأفضل بوجهة نظري هو التغيير بينهم لكسر الروتين.
٣- تحديد هدف معين منطقي قبل البداية في الكتابة مثلا عدد معين من الكلمات أو الصفحات واحرص على اتمامه بأي طريقة كانت.
٤- في بداية كل فصل أو جزء من بحثي اتجاهل تماما جودة ما اكتبه واحاول قدر الامكان أنا اكتب ثم اكتب ثم اكتب. وبعد ذلك اعود تدريجيا للاهتمام بجودة ما كتبت وتطويره.
٤- في بداية كل فصل أو جزء من بحثي اتجاهل تماما جودة ما اكتبه واحاول قدر الامكان أنا اكتب ثم اكتب ثم اكتب. وبعد ذلك اعود تدريجيا للاهتمام بجودة ما كتبت وتطويره.
٥- حاول أن تجد من يشاركك نفس التجربة وادخلوا في تحدي بحيث كل شخص منكم يحمس الآخر على الكتابة والمواصلة.
٦- اخيرا احرص ثم احرص على عوامل تحسين المزاج وهي الرياضة والنوم والأصدقاء الداعمين وأي عامل اخر يحسن مزاجك خاصة إذا كانت رحلة الكتابة طويلة كرحلة الدكتوراه.
٦- اخيرا احرص ثم احرص على عوامل تحسين المزاج وهي الرياضة والنوم والأصدقاء الداعمين وأي عامل اخر يحسن مزاجك خاصة إذا كانت رحلة الكتابة طويلة كرحلة الدكتوراه.
جاري تحميل الاقتراحات...