تأمل في سورة الفجر..
افتتحها الله سبحانه بالقسم على اربعة اوقات.
ثم ذكر سبحانه ثلاث أمم عظمى، طغت وافسدت الارض، فعذبها الجبار سبحانه واهلكها. وقال انه بالمرصاد لكل طاغية.
ثم بدأ سبحانه وتعالى، بتصحيح مفهوم الرخاء والشدة، فالإنسان يعتقد إن كان في رخاء أن الله أكرمه، وإن كان في شدة
افتتحها الله سبحانه بالقسم على اربعة اوقات.
ثم ذكر سبحانه ثلاث أمم عظمى، طغت وافسدت الارض، فعذبها الجبار سبحانه واهلكها. وقال انه بالمرصاد لكل طاغية.
ثم بدأ سبحانه وتعالى، بتصحيح مفهوم الرخاء والشدة، فالإنسان يعتقد إن كان في رخاء أن الله أكرمه، وإن كان في شدة
فإن الله أهانه، ولكن الله سبحانه وتعالى قال ان الرخاء والشدة كلاهما ابتلاء
ثم ذكر سبحانه وتعالى أن الانسان شحيح، يحب المال حبا شديدا، ولا يكرم منه يتيما ولا مسكينا.
لكن الانسان لن يدرك حقيقة الأمر، الا بعد الموت، فهناك يتذكر و يتحسر على عدم البذل والانفاق والحض على فعل الخيرات
ثم ذكر سبحانه وتعالى أن الانسان شحيح، يحب المال حبا شديدا، ولا يكرم منه يتيما ولا مسكينا.
لكن الانسان لن يدرك حقيقة الأمر، الا بعد الموت، فهناك يتذكر و يتحسر على عدم البذل والانفاق والحض على فعل الخيرات
والتقديم لحياته، فالله سبحانه يؤكد هنا ان الحياة هي حياة الآخرة، واما الدنيا فهي ابتلاء مهما كانت، رخاء وتيسير او شدة وتعسير. والفوز لمن ادرك حقيقتها.
ومن ما يذكر أنه لماحضرت عبدالملك بن مروان الوفاة قال: يا دنيا ما أطيبك أن طويلك لقصير و أن كثيرك لحقير و أن كنا بك لفي غرور
ومن ما يذكر أنه لماحضرت عبدالملك بن مروان الوفاة قال: يا دنيا ما أطيبك أن طويلك لقصير و أن كثيرك لحقير و أن كنا بك لفي غرور
جاري تحميل الاقتراحات...