عبدالله سعيد
عبدالله سعيد

@Abdalla10057673

6 تغريدة 550 قراءة Nov 28, 2021
من هم كتبة الأناجيل ؟ وهل كانوا شهود عيان ؟ وما مدى أهمية الجواب ؟
📘
جاء في كتاب ( موسوعة آباء الكنيسة )
" موضوع معرفة كاتب الرسالة كان يشكل أهمية بالغة للكنيسة لأن هذا الأمر يتوقف عليه قانونية الرسالة.
فمعرفة الكاتب تشكل أهمية بالغة لتوقف اعتبار السفر قانونياً عليها.
ويضيف القمص عبد المسيح بسيط :
" رسولية الرسل، شهود العيان، وعمل الله معهم.
إذن فمن شروط قبول الرسالة واعتبارها قانونية أن تكون من كتابة أحد الرسل شهود العيان الذين يكتبون بإلهام من الروح القدس.
وعليه فلا يعتبر السفر قانونياً إذا لم يشتمل على تلك الشروط ⏬
لكن هل هذه الشروط تنطبق على كتبة الأناجيل ؟ وهل كانوا شهود عيان ويُعرف من هم ؟
تجيبنا الترجمة اليسوعية بقولها إن :
" أسفار الكتاب المقدس هي عمل مؤلفين ومحررين عُرفوا بأنهم لسان حال الله في وسط شعبهم #ظل_عدد_كبير_منهم_مجهولاً.
وكذلك جاء في كتاب ( العهد الجديد نظرة أرثذكسية) للأب الأرثذكسي "ثيودور ستيليانوبولس" ترجمة الأب الأرثذكسي " انطوان ملكي.
" وفي الغالب ألّفها - أي أسفار الكتاب المقدس- ُتّاب_مجهولون عاشوا في ظروف تاريخية معينة وعالجوا أموراً مهمة بالنسبة إلى جماعتهم الدينية.
ويوافقه على ذلك القس الكاثوليكي ( ريموند براون ) حيث يؤكد على أن كتبة الأناجيل لم يكونوا شهود عيان وأن معظم العلماء يشك في أن أياً من الأناجيل الكنسية قد كتبه شاهد عيان ...!
ويؤيدهم على ذلك محرروا كتاب ( دراسة الأناجيل الإزائية ) حيث جاء فيه :
" وعلى هذا فإن حُكمنا هو أن الأناجيل كانت حقاً #مجهولة_المؤلف وأن أسماء الكتب لم تكن معروفة خارج دائرة معارفهم المباشرين.
من هو كاتب إنجيل يوحنا ؟
يقول القس الدكتور فهيم عزيز في كتابه ( المدخل إلى العهد الجديد.)
" ولكن من هو الذي كتب إنجيل يوحنا، هذا السؤال صعب والجواب عليه يتطلب دراسة غالباً ماتنتهي بعبارة لا يعلم إلا الله وحده من الذي كتب هذا الإنجيل.)
وكذلك جاء في الترجمة اليسوعية:
" أما المؤلف وتاريخ وضع الإنجيل فلسنا نجد في المؤلف نفسه أي دليل واضح عليهما وربما كان ذلك مقصوداً.!
📕
وكذا في كتاب (تاريخ الكتاب المقدس) لستيفن ميلر وروبرت هوبر:
" ومرة أخرى ليس يُعرف من كتب هذا الإنجيل.
من كاتب إنجيل متى ؟
يقول القس فهيم عزيز :( وهنا يواجهنا سؤال من هو الكاتب إذن ؟ لا نستطيع أن نعطيه اسماً، قد يكون متى الرسول وقد يكون غيره. )
📘
التفسير الحديث للكتاب المقدس ر. فرانس :
( إنه لا شك كسائر الأناجيل عملٌ عير معروف كاتبه.
يقول الأب أسطفان شربيتييه :
" أما كاتب الإنجيل الحالي فهو غير معروف.
📕
ويقول ستيفن ميلر :
" لا يبدو أن الكاتب شاهد عيان حيث أنه اعتمد على مرقس ومصادر أخرى في الحصول على مادته.
يقول حبيب سعيد في ( المدخل إلى الكتاب المقدس )
" وكنا نود أن نعرف من كان هذا الكاتب الذي أطلق على نفسه اسم ( متى ) وبين أنه لم يكن أحد التلاميذ الإثنى عشر.
من هو كاتب إنجيل مرقس ؟
أما إنجيل مرقس الذي كان ينقل عنه كاتب انجيل متى فهو أيضاً مجهول تقول دائرة المعارف الكتابية:
"ولا توجد أي إشارة صريحة إلى أن مرقس نفسه كان تلميذاً ليسوع أو أنه كان شاهد عيان.
📘
ويقول ستيفن ميلر :
" ولا أحد يعرف على وجه اليقين من كاتب هذا الإنجيل.!
ويقول الأب بولس الفغالي : لا شيئ في النص الإنجيلي يساعدنا على اكتشاف صاحب انجيل مرقس.
📕
ولم يكن كاتب إنجيل لوقا شاهد عيان أيضاً مثل بقية كتبة الأناجيل
وكذلك الرسالة إلى العبرانيين لا يُعلم على وجه اليقين من كاتب هذه الرسالة.
وأما رسالة بطرس الثانية فليست بأحسن حالاً حيث يقول وليم باركلي:
" يكاد يجمع العلماء القدامى منهم والمعاصرون على أن بطرس ليس هو كاتب الرسالة الثانية.
📕
ويقول البابا تواضروس الثاني : وليس هناك شك على أنها لغير بطرس الرسول.
📘
وكذلك كاتب رسالة يهوذا مجهول أيضاً مثل البقية
هل كان كتبة الأناجيل مساقين بالروح القدس؟
إن من يكتبون بإلهام من الروح القدس لن يخالجهم الشك في أنهم يكتبون الوحي المقدس أما في حالة كتبة الأناجيل فيقول حبيب سعيد:
" يجب أن لا يُظن أن أحداً من كتاب العهد الجديد فكّر واعياً وهو يكتب أنه يكتب أسفاراً مقدسة..هذه الفكرة لم تخطر لهم
"لم يكن أحد من كتبة الأسفار المقدسة يعرف أن كلماتهم ستصبح جزءاً من الكتاب المقدس،ولا حتى الرسول بولس "
📘
وبهذا نرى أن الشروط الموضوعة في التقليد الكنسي لقيول الرسائل واعتبارها قانونية لا تنطبق على الأناجيل الحالية.

جاري تحميل الاقتراحات...