19 تغريدة 27 قراءة Nov 28, 2021
"#من_يقيم_الرجل"
الذكورية ليست المرأة من تقيمها.💪
#Masculinty_is_not_for_women_to_define
🔴RED_PILL
#إستيقظ_أيها_الرجل_العظيم
في الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة نسائية مضحكة وهي تقييم الرجال، فما أن تنتهي واحدة من قطيع السلافع من وضع تعريف للرجل والذكر حتى تبدأ الأخرى بالخروج
علينا بمفاهيم أخرى، فهل فعلا يحق لهن وضع هذه التعريفات والتقييمات؟
إحزموا الأمتعة يا رجال لنضحك عليهن قليلا.. أو ربما كثيرا ولنبدأ بسم الله. تقول إحدى ال_ن_س_ويات ( إمرأة اخرى تريد ان تعلم الرجال معنى الرجولة ) أن دور الرجل كان دائما بتحصيل الطعام والحماية وهذا لم يعد حكر على
الرجال وأنه لم يعد هناك حاجة لحمل " الطريدة" وأصبح هناك خدمة "الديليفري" وأما الحماية فهي من الدولة والأعمال لم تعد تحتاج لقوة بدنية.لخصت الكاتبة بهذا الكلام دور الرجل وطالبت بإيجاد معنى آخر للذكورية التي تعرفها، فالذكورية بالنسبة لها إطعام المرأة وحمايتها وكأن الحضارة
الإنسانية فقد قامت من تلقاء نفسها والرجل فقط كان يصيد الحيوانات ليملأ كروش النساء.وتظهر ن_س_وية أخرى لكن هذه المرة محلية الصنع "كما ترى بالصور أسفل الموضوع" تطالب أيضا الرجال باللحاق بالتطور الحاصل لكنها ذهبت بأن الرجال مقيدين بأدوار تضرهم ( قلبها ع الرجل يا حرام ) وهي من باب
الخوف عليهم تريدهم ان يتخلوا عن المفاهيم الذكورية"البالية"كانت تغريدة الن_س_وية المحلية هذه ردا على نقاش لا داعي له بسبب أن دكتور أردني قال لمريضه الطفل "الرجال لا يبكون" ، فمع أن الطفل ابتسم، الإ أن صياح النسويات وصل عنان السماء، لأن النسوية لا تتحمل وجود للرجل كامل الذكورة
لأنه يشعرها بالدونية ويذكرهابالظلم "التطوري" الحاصل لهالهذا نكرر دائما بأن لا تتعلم الذكورية إلا من رجل فالن_س_وية لا ترى الذكورية الا في مصلحتها الشخصية.
كل حسب تخصصها فهذه لوضعها الشخصي والمالي تريد محو الذكورية فهي الشيء الوحيد الذي لم تمتلكه من الرجل
بينما قد تذهب نسوية أخرى لمكان آخر لتعريف الذكورية وبأنها الرجل الذي يعطي زوجته "cheating pass" أي أن يسمح لها بممارسة الجنس مع رجل اخر للترفيه عن نفسها... فكل حسب هواها تعرف الذكورية، كما تشرح هذه الن_س_وية بمقالها بالصحيفة العريقة التيليغراف، أما مشهورات السوشيال ميديا فلديهن
تعريف آخر لذكورية وهو انك تقوم بمهام المرأة لتبقى وظيفتها الوحيدة بالحياة هي تقييم ذكوريتك من١٠ يوميا وتحصد إعجابات النساء وكلاب الزينة.لكن نحن كرجال لا ننظر لهذه المفاهيم لاننا نعرف أن الذكورية هي شيفرة بين الرجال فقط
ذكرناها ونعرفها .. لكن أريد أن اذكر صفة مهمة تخص الموضوع هذا
الا وهي صفة الترفع عن الملهيات ومنها النساء وكسب رضاهن بما ضر أو نفع.
وهذه الصفة تحديدا من جعلت للرجل القدرة على عمارة الارض والسعي للكمال الذكوري وحمل المسؤولية من البيت الى الأمم والامبراطوريات، المشكلة بطرح النسويات ليس فقط انه نابع من عقدة
نقص، لكن هو أيضا خاطئ بإيصالك للنتيجة التي يوهموك بأنك ستصل اليها .. أي "رضا المرأة عنك"
فهل لو أخذنا تعريفهم للرجولة سترضى عنك المرأة؟
الاجابة القصيرة هي انها ستنفر منك أي مفعول عكسي، أما الاجابة الطويلة فلن تكون رأي الشخصي بل حقائق علمية.
فيما يخص تبادل الأدوار وستجد في أسفل الموضوع دراسة من هارفارد عن الرجال الذي قبلوا لعبة تبادل الأدوار ليتفرغوا لعمل المنزل، في بيئة غربية.. و ماذا كانت النتيجة ؟!
الجواب : الطلاق وقلة الاحترام من المرأة نفسها.
كما ستجد دراسة أخرى في المصادر أسفل الموضوع تثبت أن معدل طلاق المرأة يتناسب عكسيا مع عملها بالبيت، كلما تعمل أكثر قلت نسبتها بالطلاق، عكس عمل الرجل الذي غالبا سينتهي زواجه بانتهاء عمله خارج المنزل.
أما بالنسبة لما طرحته هالة عاهد من أدوار مجتمعية للرجل من نفقة وحماية وأنه يجب
على الرجل أن يتخلى عنها ... فهل كلامها هذا يمثل ال ٣٥% من الاناث العاطلات بالاردن؟!! تخيل أنها تطالبك أن تتخلى عن ذكوريتك السامة كما تريد النسويات وأن تطرد بنتك بعمر ال١٨ من البيت أو على الاقل توقف نفقتها.
هل من القتال الى جانب القوات الخاصة في قلعة الكرك والتي كان ضحيتها ١٥ شهيدا من الرجال هي أحد المسؤوليات التي على الرجال التخلي عنها والتي تحددت بسبب الجنس ؟!والقطيع ونصل للذكورية النسوية المطلوبة من قبلها، وربما على رجال الشرطة نزع ملابسهم العسكرية وان يلبسوا الزي الوردي لترضا
على رجال الشرطة نزع ملابسهم العسكرية وان يلبسوا الزي الوردي لترضا نسويات الأردن؟
إن صفة المسؤولية وحمل المجتمع تشعر الن_س_و_ية بالدونية فهى لا تريد أن تنفق وتؤسس عائلات منك
هي فقط تريد منك ان تتخلى عن صفات هي لا تكتسبها.
و يبدو أنه و بالنهاية لم يتغير شيء بدور الرجل الذكوري بحمل مسؤولية الأسرة والمجتمع فلا يوجد إمرأة تؤسس عائلة.
و بقي الرجل هو من يجلب " الطريدة " واذا لم تجد المرأة هذا الرجل فهي لا تتزوج نهائيا كما تتوقع احد الاحصائيات بأنه ٥٠ %من نساء أمريكا سيصبحن عازبات في ٢٠٣٠.
ويبدو أن الجنس الوحيد الذي تقلصت أدواره هي المرأة فعوضت الالكترونيات والحداثة والمطاعم الحاجة المادية لها بينما تخلت هي عن التربية وحتى الانجاب والرضاعة لنكرر سؤالنا ؟!
الزوجة التي لن تطبخ الا كرما، لن تغسل الا مناً، الزوجة التي لن تمكنك من نفسها الا ع مزاجها وبشروط، تنهار
تنهار مع الحمل، تكتئب بعد الولادة، لا ترضع، لا تربي واحتمال ٨٠% ان تبادرك بطلب الطلاق
و السؤال هو: ماذا يستفيد الرجل بالزواج من هذه الفئة الاستحقاقية ؟!
فمن الذي فاته قطار الحداثة ( التي هي من صنع الرجل ) ؟
وعليه هل من المقبول ان نقول "women are trash" كما تفعلن.

جاري تحميل الاقتراحات...