#قراءة_في_كتاب
📖 ماذا علمتني الحياة
🖋 جلال أمين
#ثرد
1.مقدمة الكتاب تحتوي على مبررات الكاتب في نشر سيرة ذاتية لأستاذ جامعي ليس في حياته تلك المغامرات او تلك الاحداث كما في سير المشاهير من أهل السياسة او الفن.
📖 ماذا علمتني الحياة
🖋 جلال أمين
#ثرد
1.مقدمة الكتاب تحتوي على مبررات الكاتب في نشر سيرة ذاتية لأستاذ جامعي ليس في حياته تلك المغامرات او تلك الاحداث كما في سير المشاهير من أهل السياسة او الفن.
2.يذكر جلال أمين أنه لم يكن ليرى النور لولا اصرار والدته على أن تستمر في حملها على الرغم من تصميم الأب على الاجهاض لكثرة الأولاد (ثمانية). لاحظ أن الأب هو أحمد أمين مؤلف المصنفات الاسلامية الشهيرة فجر الاسلام وضحى الاسلام … الخ)
3.كانت الأم مرحه وصبورة وكان الاب صارماً يقضي جل وقته في القراءة والتأليف. كانت الام حريصة على جمع المال من المصروف الذي يأتي من زوجها حتى اذا جمعت مبلغاً عرضت عليه أن يبيعها البيت ويدفع إجاراً شهرياً فوافق دون تردد.
4.تحدث الكتاب عن مصائر أفراد الأسرة الذين ساروا في دروب مختلفة تماماً وبعض المواقف والأحداث التي عصفت بهم. هنا يعلق جلال أمين على ذلك بالقول أن للناس مذاهب شتى حتى لو كان هؤلاء من رجل واحد وان واحدة ونشأوا في بيئة واحدة.
5.بعد ذلك تحدث جلال عن مصائر اصدقاء الطفولة وكيف اصبح البليد ناجحاً والناجح فاشلاً او متواضعاً في حياته بعد ذلك.
6.قصة حبه الاول حيث تعرف فتاة على والدها وكتب عنها شعرا وكان يقابلها في الجامعة ولكن العلاقة فترت حتى اختفت وتلاشت تماماً لدرجة أن ينصح اخاه بالزواج منها. يذهب هو لحال سبيله وهي كذلك وبعد سنوات تقترب منه فتاة تقول أن امها تريد أن تحدثه ليكتشف أن الفتاة بنت للمرأة التي أحب.
7.بعد ذلك يتحدث جلال عن مصائر اصدقائه في الجامعة فالبعض منهم ارتقى سلم الشهرة والعلم والنجومية والبعض الآخر طواه النسيان. يتحدث بعد ذلك عن اساتذته مركزا على ثلاثة منهم (رفعت المحجوب- لبيب شقير-سعيد النجار) حيث اصبح الاول رئيساً لمجلس الشعب المصري ليلقى حتفه في ضروف غامضة
8. ولبيب يصبح وزيرا للاقتصاد في عهد عبدالناصر ولكن يطيح به السادات فيما يعرف بصراع مراكز القوى.
9.تحدث جلال أمين حول لقاءه بميشيل عفلق وتأثره بأفكاره وإن كان أدرك أن الوحده العربية التي ينادي بها عفلق لا تستقيم اسسها مع مبادئ الماركسية التي اعتنقها جلال وتأثر بها كثيراً
10.حاز أمين درجة البكالوريوس في القانون من جامعة القاهرة وذهب في بعثة علمية الى جامعة لندن ودرس الماجستير والدكتوراه هناك وتحدث عن تكوينه الفكري وتعلقه بالماركسية ومن ثم وقوفه على بعض المشاكل فيها.
11.تزوج جلال من فتاة بريطانية وكان يراوده شكوك من أنها ربما لن تستطيع التأقلم معه او العيش في مصر ولكن ذلك لم يحدث حيث اندمجت في المجتمع المصري وتعلقت بزوجها وانجبت منه وتعلمت العربية وصارت لا تستنكف من الحديث مع البسطاء والعامة .
12.يخصص جلال اجزاءً واسعة من الكتاب في الحديث عن زملاءه في الجامعة من الاساتذة وكيف علا بعضهم حتى تسنم الوزارة ثم عصفت ببعضهم الاحداث فسقطوا في وهدة النسيان. هناك بعض النماذج من اشخاص كانت بوصلتهم الاخلاقية عالية حيث حاولوا الاصلاح في زمن عبدالناصر والسادات ولكن عجزوا عن ذلك
13.يتحدث جلال في فصل حول عمله لأربع سنوات في الصندوق الكويتي للتنمية ولكن الرجل ذم هذه الفترة التي قضاها في الكويت حيث "رغد العيش" وما يجلبه من استرخاء فكري وكسل معرفي.
14.ارتحل جلال إلى كاليفورنيا في رحلة للتدريس في جامعتها والبحث هناك لعام واحد. هناك نقد قليل للحياة على الطريقة الأمريكية ومديح لبعض اوجه الحظارة من قبيل النظافة والترتيب والتهذيب. لكن جلال يهجو المادية الغربية ويصفها بالجوفاء حيث الناس وقد سئموا من كل شئ .
15.عاد جلال إلى الجامعة الأمريكية ودرّس فيها طوال السنوات اللاحقة حتى تقاعده. يروي قصصاً عن تدخل السلطة السياسية في محاباة بعض الطلاب لأسباب ثرائهم الفاحش او مركز ابائهم السياسي مثل ابن الشاه الذي كان يدرس في الجامعة قبل رحيله خارج مصر.
16.يخصص جلال فصلاً عن اشتغاله بتأليف الكتب وكيف حقق كتابه " ماذا حصل للمصريين" ارقام توزيع مذهله مما حمسه للكتابة والتأليف اكثر. يصب بعد ذلك جلال جان غضبه على "كبار" الكتاب في مصر بسبب مواقفهم لا يستثني من ذلك كتاباً معروفين كنجيب محفوظ وطه حسين وتوفيق الحكيم.
17.في فصل لافت من فصول الكتاب يعود جلال للحديث عن والده وكيف أنه لم يكن يؤدي الواجبات الدينية من صلاة وصيام (كان يتذرع بالمرض؟؟) وقد جلب هذا القول لجلال الكثير من النقد والقليل من الاحترام.
18.في لحظة ما بدأ جلال يحس بنفور من المادية الغربية وينفر من فكرة التقدم على ما ينطوي على ذلك من رفاه للإنسان. وقف جلال على خواء المادية الغربية وآمن بفكرة "خرافة التقدم".
19.لا يفسد الكتاب إلا بعض الهِنات اللغوية (مثل المعني بدلاً عن المعنى و مغزي بدلاً عن مغزى ، الفتي بدلاً عن الفتى ويري بدلاً عن يرى). هناك أيضاً الرسائل الخاصة التي بعثها جلال خلال فترات متقطعة وقد الصقت هكذا في النص . بعضها يتجاوز الصفحات ولا ارى ضرورة لهذ الرسائل
جاري تحميل الاقتراحات...