هِبةُ الله🌧️.
هِبةُ الله🌧️.

@bebee22u

9 تغريدة 16 قراءة Nov 27, 2021
@_aberali الضيق في نظري هي تنبيه لي للإستغفار والدعاء ..
فرُّب ذنب إرتكبته وأنا لا أدري ..
وقد يكون الذنب في القلب وليس فعلًا فعلناه ؛ قد يكون كبرًا في قلوبنا لم نشعر به أو رياء أو حسدًا ..
ثم أن الضيق إبتلاء من الله ، وأراهُ كنعمةٍ منهُ سبحانه إن جعلني هذا الضيق أفر إلى الله ولكتابه ..
@_aberali والضيق ذُكر في القرآن في مواضع كثيرة ؛ فحافظ القرآن إن تدبرها لأطمئن قلبه بها بإذن الله ..
▪︎الضيق يجعل المؤمن الواعي يفر لله ويتوب لهُ ؛ قال تعالى:
@_aberali {حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوٓاْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ}.
@_aberali ▪︎ الضيق من علامات الإيمان ؛ فلإنسان قد يضيق صدره من ذنب إرتكبه أو من أفعال المسلمين أو إنتشار الفتن والكُفر.
قال تعالى:
{وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِم وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ}.
▪︎الداعي لله قد يُصاب بالضيق لتكذيب الناس له وهذا ما أصاب موسى عليه السلام؛قال تعالى:
@_aberali {وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي}.
وكان يدعوا الله ويقول:
{رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي}.
وهذا ما أصاب نبينا ﷺ ؛ قال تعالى:
{فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ}.
@_aberali {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ*فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ}.
فمن ضاق صدره فليكثر من التسبيح والصلاة ؛ ويدعوا الله بأدعيةِ الضيق في السنة النبوية.
@_aberali وفي الحديث كان الرسولﷺيتعوذ من
"فتنة الصدر"
وهي مايأتي في الصدر من وساوس و تحديث النفس بفعل المعصية ومايُلقي الشيطان في الصدر من سوء الظن والحسد والحقد ..
فالشيطان يأتي للمؤمن حافظ القرآن أو قارئه ليجعله يسيء ظنه بربه ويَغُرهم الشيطان بأن الضيق لايجب أن يأتيكم وأنتم أهل القرآن!
@_aberali فهو حينما يرى أنهُ لم يَفلح معَه منعكم من قراءة القرآن يأتي لمحرك هذا الجسد وهو القلب ويُدخل عليه سوء الظنون ، وتلقائيًا ستقل قراءة المؤمن للقرآن لأنه بسوء ظنه أصبح يرى أن القرآن لم يمنع منهُ الضيق فيتركه ..
وهكذا في العبادات كلها يفعل نفس الشيء ..
@_aberali حتى في الإيمان حينما يجد أن المؤمن يعمل أعمال صالحة وملتزم بدينه يأتي لقلبه ويلقي عليه الشكوك والفتن وأمراض القلوب لأنه يعلم أنه إذا تمكن من قلبه تلقائيًا سيُفسد على المؤمن أعماله.

جاري تحميل الاقتراحات...