الله عز وجل يقول: یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقُولُوا۟ رَ ٰعِنَا وَقُولُوا۟ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُوا۟ۗ وَلِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابٌ أَلِیمࣱ.
يتبع
يتبع
حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ الهِسِنْجانِيُّ ثَنا سَعِيدُ بْنُ الحَكَمِ بْنِ أبِي مَرْيَمَ أنْبَأ مُفَضَّلٌ -يَعْنِي ابْنَ فَضالَةَ- حَدَّثَنِي أبُو صَخْرٍ: ﴿لا تَقُولُوا راعِنا وقُولُوا انْظُرْنا﴾
قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا أدْبَرَ ناداهُ مَن كانَتْ لَهُ حاجَةٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ فَقالُوا: أرْعِنا سَمْعَكَ فَأعْظَمَ اللَّهُ رَسُولَهُ أنْ يُقالَ ذَلِكَ لَهُ» .
فكان اليهود يقولونها للنبي ﷺ، يلوون ألسنتهم بها، يقصدون سَبَّه ونسبته إلى الرعونة
فكان اليهود يقولونها للنبي ﷺ، يلوون ألسنتهم بها، يقصدون سَبَّه ونسبته إلى الرعونة
فلما اشتمل معنى اطلاق الكلمة بالحق وبالباطل نُهُوا عنه
فكانت تؤدي المعنى المطلوب إضافةً الى أنها شرعية
فكانت تؤدي المعنى المطلوب إضافةً الى أنها شرعية
وأما قول بعض الأشخاص بأن المميعين يستخدمون الألفاظ نفسها التي نستخدمها في باطل
ماذا كان رد علي رضي الله عنه عليهم؟
كلمة حق أُريدَ بها باطل.. لم يستحدث اسم جديدًا فيما أعلم مجملًا على حق وباطل
ماذا كان رد علي رضي الله عنه عليهم؟
كلمة حق أُريدَ بها باطل.. لم يستحدث اسم جديدًا فيما أعلم مجملًا على حق وباطل
وهكذا طريقة السلف الرجوع للمصطلحات الشرعية دون استحداث أي ما يشتت الأمة الإسلامية..
وهذا الأمر الذي أتعب العلماء أصلا في دعوتهم للإسلام أصلًا
الألفاظ المجملة التي توهم الشخص بشيء معين..
فمن يقرأ لابن تيمية وغيره يجده يستفصل كثيرًا بالألفاظ حتى لا يتوهم باطل بالإجابة والفهم
وهذا الأمر الذي أتعب العلماء أصلا في دعوتهم للإسلام أصلًا
الألفاظ المجملة التي توهم الشخص بشيء معين..
فمن يقرأ لابن تيمية وغيره يجده يستفصل كثيرًا بالألفاظ حتى لا يتوهم باطل بالإجابة والفهم
جاري تحميل الاقتراحات...