من ابتُلي بمعصية وأرد التخلص منها فعليه بهذا العلاج :
١-المحافظة على الصلاة بوقتها، قال ﷻ: ﴿وَأَقِم الصَّلاة إن الصلاة تنْهى عن الفَحْشاء والمُنكر﴾.
٢-كثرة ذكر الله ﷻ.
٣-كثرة الاستغفار.
٤-عدم المجاهرة بها.
٥-كثرة الدعاء: ربِّ اصرف عني السوء والفحشاء واجعلني من عبادك المخلصين.
١-المحافظة على الصلاة بوقتها، قال ﷻ: ﴿وَأَقِم الصَّلاة إن الصلاة تنْهى عن الفَحْشاء والمُنكر﴾.
٢-كثرة ذكر الله ﷻ.
٣-كثرة الاستغفار.
٤-عدم المجاهرة بها.
٥-كثرة الدعاء: ربِّ اصرف عني السوء والفحشاء واجعلني من عبادك المخلصين.
وعن ابن عمر قال: كان من دُعاء رسول الله ﷺ: اللهم إني أعوذ بك من زَوالِ نعمتك، وتحول عافيتك، وفُجاءة نقمتك وجميع سَخطِك. أخرجه مسلم.
الاستعاذة من زوال النعم، تتضمن الحفظ عن الوقوع في المعَاصي لأنها تزيلها.
ألا ترى إلى قوله :
إذا كُنت في نِعمة فارعهَا
فإن المعَاصِي تزيل النِّعم.
الاستعاذة من زوال النعم، تتضمن الحفظ عن الوقوع في المعَاصي لأنها تزيلها.
ألا ترى إلى قوله :
إذا كُنت في نِعمة فارعهَا
فإن المعَاصِي تزيل النِّعم.
رُوِي عن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- أنهُ، قال : لَا حَوْل عن المَعْصِيةِ إلا بِعِصْمة الله ﷻ وَلَا قُوَّة على الطَّاعَة، إِلا بِعوْن الله ﷻ.
قلت : فِعْلُ الطَّاعة يَجْلِبُ لِلعبْد بَركَات في حَيَاتهِ، وَفِعْلِ المَعْصِيةِ يَمْحقُ بَركَةُ حَيَاتهِ.
قلت : فِعْلُ الطَّاعة يَجْلِبُ لِلعبْد بَركَات في حَيَاتهِ، وَفِعْلِ المَعْصِيةِ يَمْحقُ بَركَةُ حَيَاتهِ.
إذا وقع أخوك المسلم في معصيه فلا تفضحه بين الناس ولا تعيره بل إرحمه واستر عليه كما قال ﷺ: من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة. متفق عليه.
بالإقرار تشترك في الذنب وبعدم الستر يفضحك الله وبالتعيير يعافيه الله ويبتليك
وروي من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله. قال أحمد من ذنب تاب منه!
بالإقرار تشترك في الذنب وبعدم الستر يفضحك الله وبالتعيير يعافيه الله ويبتليك
وروي من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله. قال أحمد من ذنب تاب منه!
حِينَمَا يرتكب العَبْد مَعْصِية وَيسْتمر معها سَنوَاتٍ طُوَال.
ثم يُفكر لِيتخلَّص منها وَيَتُوبُ؟
فَيتركها عِدة أيَّامٍ ثم يَعُودُ لها!
يُريد التخلُّص منها بين عَشِيَّةٍ وضُحاها
هذا خطأ!
فَلا بُدّ من الدُّعاء والإِلْحَاحُ علَى الله ﷻ فَهذا يَحتاج إلى وقت، حتى يَستْجيبُ الله له.
ثم يُفكر لِيتخلَّص منها وَيَتُوبُ؟
فَيتركها عِدة أيَّامٍ ثم يَعُودُ لها!
يُريد التخلُّص منها بين عَشِيَّةٍ وضُحاها
هذا خطأ!
فَلا بُدّ من الدُّعاء والإِلْحَاحُ علَى الله ﷻ فَهذا يَحتاج إلى وقت، حتى يَستْجيبُ الله له.
وقال رسول الله ﷺ: مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، فَيُحْسِن الطُّهُورَ، ثم يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَينِ، ثم يَسْتَغْفِرُ اللَّه؛ إِلَّا غَفَرَ الله لَهُ. ثم قَرَأَ:
﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ﴾. أخرجه أبوداود بسند صحيح.
﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ﴾. أخرجه أبوداود بسند صحيح.
وفي الصحيحين بلفظ : لَا يَتوَضَّأُ رَجُلٌ مُسْلِم، فَيُحْسِن الوُضُوءَ، فَيُصَلي صَلاةً إلا غَفَرَ اللَّه لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ التِي تَلِيهَا ..
ولأبي داود والترمذي بسند جيد، قال النبي ﷺ: النّساء شٓقائِقُ الرِّجال.
ولأبي داود والترمذي بسند جيد، قال النبي ﷺ: النّساء شٓقائِقُ الرِّجال.
إذا ابْتُلي المسلم بالمعَاصي، أيّا كان نوعها فعليك بما يلي :
١-الحياء من الله ﷻ والعفة عن محارمه.
٢-استحضار عقوبة الله ﷻ.
٣-الإقلاع عن المعصية.
٤-كثرة الاستغفار والتوبة.
٥-جهاد الشيطان.
٦-جهاد النفس، وهي مجبولة على اتباع الشهوات فكبحها.
٧-الثقة برحمة الله ﷻ وسعة عفوه ومغفرته.
١-الحياء من الله ﷻ والعفة عن محارمه.
٢-استحضار عقوبة الله ﷻ.
٣-الإقلاع عن المعصية.
٤-كثرة الاستغفار والتوبة.
٥-جهاد الشيطان.
٦-جهاد النفس، وهي مجبولة على اتباع الشهوات فكبحها.
٧-الثقة برحمة الله ﷻ وسعة عفوه ومغفرته.
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رَسُول الله ﷺ يَقول : ﻛُﻞُّ ﺃُﻣّﺘِﻲ ﻣُﻌَﺎﻓﻰ ﺇِﻻ ﺍﻟﻤُﺠَﺎﻫِﺮﻳﻦَ .. متفق عليه.
قال ابن باديس: يَحْرُمُ تحدث الشخص بمعصية نفسه، كما يَحرم تحدثه بِمعْصيةٍ غيره، ولَوْ كان هُو الذي حَدَّثه بها.
قال ابن باديس: يَحْرُمُ تحدث الشخص بمعصية نفسه، كما يَحرم تحدثه بِمعْصيةٍ غيره، ولَوْ كان هُو الذي حَدَّثه بها.
كَثِير من النَّاس ابتلي بالوقوع في بعض المعاصي، ثم يَتُوبُ ويستغفر الله ويندم، ولكنه بعد مُرُور بعض الوقت يَعُود لاقتراف ما ترك؟
*وعلاجه في عدة أمور :
١-تَروِيض النفس والهوى.
٢-الخوف من الله ومراقبته.
٣-الدعاء مع الإلحاح.
٤- التوبة من جديد، والإقلاع عن الذنب، وسؤال الله الثبات.
*وعلاجه في عدة أمور :
١-تَروِيض النفس والهوى.
٢-الخوف من الله ومراقبته.
٣-الدعاء مع الإلحاح.
٤- التوبة من جديد، والإقلاع عن الذنب، وسؤال الله الثبات.
جاري تحميل الاقتراحات...