Dř Eid د.؏ــۑْۧــدُ
Dř Eid د.؏ــۑْۧــدُ

@DrEiiiid

11 تغريدة 21 قراءة Nov 26, 2021
سمعنا كتير عن معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته وخصوصا عائشة رضي الله عنها
لكن لم يحدثونا عن معاملة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم له
ولنبدأ بعائشة رضي الله عنها وأرضاها:
#ثريد
كانت السيدة عائشة منذ صغرها وهي تحاول أن تخدم النبي – صلى الله عليه وسلم – وتقوم على رعايته في جميع الأمور ، فقد ورد أنّها كانت تطحن العجين ، وتفتل قلائد هدي النبيّ عليه السلام.
كما أنها كانت تضع له العطر في ملابسه بعد غسلها فكانت تطيبها له ويمكن أن يفعل النبي ذلك بنفسه إلا أنها تريد أن تصنع له كل شيء بذاتها
كذلك فإنها كانت تطيب وتلبس أفضل الثياب ، وتلبس الذهب، والمعصفر والحلى الجميلة وكانت تتجنب أي شيء  يمكن أن يظهر أمام النبي ويغضبه ، أو يزعج عينيه
روت السيدة عائشة الكثير من الأحاديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم – وهذا يدل على مصاحبتها له ، وأنها كانت تريد دائماً أن تتعلم العلم الشرعي ، وتكون فقيهة في الدين الإسلامي .
رغم أن حياة النبي -عليه السلام-  كانت بها الكثير من  المشقّة، وصعوبة المعيشة، وعدم وجود حتى الطعام باستمرارٍ، وكانت تعيش في غرفة واحدة بجانب المسجد ، جدرانها من طينٍ ، وسقفها من جريدٍ،  لذلك فأن الرسول – صلى الله عليه وسلم – قد خيارها بين أن تعيش معه وأن تتركه وتختار الحياة ..
الدنيا وزينتها ، و تتشاور مع أهلها في ذلك وتلا عليه قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا*..
وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّـهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا)، فلم تفكر في الأمر-رضي الله عنها- وقالت على الفور  للنبيّ – عليه السلام – أنها تختار أن تعيش معه في الدنيا ، والآخرة .
كانت معه في أصعب الأوقات ، وفي أفضل الأوقات، فكانت تشارك مع النبي عليه السلام في الحروب والغزوات و ترفع همّة النبيّ عليه الصلاة والسلام وتقول له أنه منتصر بأذن الله على المشركين كما كانت تدعمه بالفعل ، والقول وليس القول فقط فأن كانت قادرة على أن تشارك في الغزوات فأنها تفعل ذلك
هكذا عاملت النبي صلى الله عليه وسلم
كانت من خير النساء اللاتي مدحهن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله
« خَيْرُ النِّساءِ الَّتِي تَسُرُّهُ إِذا نَظَرَ وَتُطِيعُهُ إِذا أمَرَ وَلَا تُخالِفُهُ فِي نَفْسِها وَلَا مالِها بِما يَكْرَهُ »
صحيح
فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم خداما وانما كان قواما يؤمر فيطاع وينظر فيسر لما ينظر ويجهز له البيت والطعام والثياب وتصبر معه على الشدائد فيقوم هو بمهنة أهله خارج المنزل ويكفيهم مؤنة الحياة ويعاملهم بالحسنى

جاري تحميل الاقتراحات...