𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

41 تغريدة 27 قراءة Nov 25, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ رجال صنعوا النصر
🔴 المقدم / علمي حسين من الكتيبة 133 صاعقة - معركة ابو عطوة
بطولات رجال الكتيبة 133 صاعقة في معركة أبو عطوة يرويها أحد ابطالها وهدفه وقتها "النصر أو الشهادة"
🔟 الحلقة العاشرة والاخيرة
🔘 وقف إطلاق النار
تابع 👇🏻👇🏻
١-موقف لابد أن أقوله وأذكره
"علي أمين" قال:
⁃علمي أرجوك إهدأ
في وسط هذه النيران بعض من الجنود يبكي بكاء نصر
موقف جلل ..لا أقدر أن أعبر عنه و"حامد شعراوي" واقفا (وهو قائد سرية بعد استشهاد الرائد ابراهيم الدسوقي في الكمين الأول) واقفا أسد قلبه ميت ليس لديه قلب واقف يعطي تعليمات
٢- ويهديء المقاتلين في موقف صعب جدا مما واجهوه بعد هذا الكمين...
إرهاق وتعب حالة من البكاء لواحد أو اثنان من الشد العصبي هذه معركة فيها كل شيء بكاء منتصر وبطل
اللواء "علي أمين" كان رائد في هذا الوقت و"صادق عبد الواحد واقفون جنب بعض
قال على أمين لـ"صادق عبد الواحد:
⁃ أنا أحتاج
٣- لأن أنام نصف ساعة فقط
هذا الكلام ليلا حوالي الساعة 10 أو 11 بعد ساعتين من المعركة يريد أن يرتاح وهذا حقه.
صادق عبد الواحد قال لي :
⁃أنت وحامد شعراوي... (وهو قائد سرية وأنا قائد فصيلة) علمي يمسك ساعة عليا (وهو يريد أن ينام هو الآخر) وحامد شعراوي يمسك ساعة يعني نبدل.
تحولت من
٤-ضابط مقاتل أنا واللواء حامد شعراوي إلى فرد خدمة (حراسة على القائد ينام) عملت ذلك بصدر رحب جدا وأنا أيضا مرهق
الحمد لله في هذا الوقت برتبة ملازم ولياقة وأصغر سنا.
ونام فعلا "علي أمين" في وسط النار نصف ساعة والدبابات محترقة ناموا في بيت الفلاحين المبني من طين
ناموا على الأرض
ليس
٥- هناك سجادة ولا حصيرة ناموا على الأرض ولا تعرف نام على أي شيء لا يهم.
وفي اليوم التالي 23 أكتوبر صباحا
صوت جنازير دبابات مرة أخرى المفترض وقف إطلاق النار لكن هذا لم يحصل
لم نتلق أي تعليمات...
تدار المعركة الأخيرة بواسطة الرائد/علي أمين كقائد
والرائد /صادق عبد الواحد رئيس عمليات
٦-الكتيبة
و"حامد شعراوي" قائد السرية الأولى هذه السرية التي صدت هذا الكمين.
باقي السرايا .. سريتان لديهم مهام أخرى في اتجاهات أخرى
يعلمها القائد الكتيبة "على أمين" هو من يتكلم أنا لا أتكلم على أوضاع تكتيكية ولكن أتكلم عن واقعة رأيتها بعيني وعمليات قمت بها ونفذتها وقام بها زملائي
٧-يوم 23 أكتوبر صباحا هذه الليلة نام الجميع في الحفر البرميلية
الدبابات مشتعلة طوال الليل وجثث إسرائيلية مفحمة وجنود إسرائيل قتلى في الحدائق ومصابون إسرائيليون هربوا.
جاء علي أمين والرائد صادق عبد الواحد هو نام وصحي في اليوم التالي باكرا جدا لم تدخل الدبابات بعد
فقال للرائد صادق:
٨-"تمام الكتيبة يا صادق"
جمع الكتيبة ليرى من أصيب واستشهد وقوة الكتيبة ليبلغ قيادة الجيش وهذا لابد منه
لابد يوميا قائد الكتيبة يعطي تمام لقائد المجموعة
جمع الكتيبة في هذا التوقيت أمام الدبابات الإسرائيلية المحترقة عند المصطبة
جمعت الكتيبة المتواجدة في هذا الموقع في هذا التوقيت
٩-(اليوم التالي صباحا)
أعطى تمام "36 يافندم ضابط وصف وجندي" من كتيبة كاملة هذا تمام "صادق عبد الواحد" لـ"علي أمين" صباح يوم 23 أكتوبر
هناك أخرون أصيبوا وعادوا وجنود في أماكن أخرى لم يجمعوا معنا.
هؤلاء 36 صمدوا في موقع الكمين قوة الكتيبة نزلت لتسعها أي فصيلة.
وقف إطلاق النار تم
١٠-اليهود عملوا مواقع في نفيشة ودخلوا نفيشة وبدءوا مواقع دفاعية على امتداد من نفيشة حتى عزبة أبو عطوة
منتشرون وعملوا مواقع دفاعية
والترعة أمامهم لم يتعدوا الترعة
والثلاث دبابات محترقة عند الناحية الأخرى من الترعة في أبو عطوة
كانوا يريدون أن يدخلوا مدينة الإسماعيلية وتم تدمير
١١-الدبابات الإسرائيلية على مسافة 3 كيلومتر
الأولى لإبراهيم الدسوقي كانت مفرزة استطلاع
هجمت ثلاث دبابات (يعني فصيلة إسرائيلية) يمهد
الأول 48ساعة طيران
ضرب وقصف ويظنوا أن هذه الأرض لهم
لكن نحن كنا في حفر برميلية لا يرانا العدو
تأكدوا تماما أن المنطقة خالية
ودخل الإسرائيليون ووقعوا
١٢-في كمين .. دخلوا في كمين يعني نجحنا
ولكن هم أساتذة هاون
كانوا يضربون دانات الهاون لتنزل أمام دباباتهم يمهد.
وفي نفس الوقت قبل أن يتقدموا بالدبابات قصف جوي 48 ساعة
داخلون بالدبابات متأكدون أنها أرض أمامهم سهلة وسيدخل المدينة في منتهى السهولة وذلك كان هدفهم أن يحتلوا الإسماعيلية
١٣-ويتقدم تجاه بورسعيد ويحاصر الجيش الثاني الميداني
هذا كان مخطط وحرمناه من ذلك.
يوم 23 أكتوبر صباحا تمام الكتيبة 36
بكى "على أمين" وبكاؤه ليس ضعف كتيبتك التي دربتها وبنيتها دموع القائد هو فارس شعور وإحساس يبكي عندما لا يجد رجاله.
بعد ما أخذ تمام بدأ صوت الجنازير لحظات سريعة جدا
١٤-سمعنا صوت الدبابات الأمر للـ 36
ليس معنا ذخيرة ولا أي طلقة معي ولا مع أي جندي نفذت ذخيرتنا بالكامل والجنود تحتاج ذخيرة والدبابات داخلة وليس معنا ذخيرة
"القتال بالسونكي"
هذا الأمر من صادق عبد الواحد رحمه الله في وضع هجوم ليس معي ذخيرة يعني أقاتل بالسونكي لم يقل نرجع نبحث عن
١٥-ذخيرة لكن واقفون في مكاننا صامدون
كمائن من أول بعد الدبابات الإسرائيلية المشتعلة في اتجاه شونة فول السوداني حتى 3 كم للخلف
توزع الـ 36 في حفر برميلية هذه الحفر البرميلية تم حفرها في وقت قياسي ونحن نسمع صوت الدبابات كل منا حفر حفرته بالكوريك الذي ينطوي "صغير بسيط" والأرض طينية
١٦-حفرت في أقل من دقيقة
يعني في منتهى السرعة كل واحد نزل حفرة بفاصل بين كل منا 4 أو 5 متر
والأوامر:
نطلع فوق الدبابة و تدخل الدبابة التي تعبر أمامنا كل واحد يتخيل الدبابات داخلة وتأتي عنده فيطلع من خلف الدبابة يركب من أعلى ويطعن السائق أو حامل الرشاش كنا ركبنا سونكي في كل بندقية
١٧-لنطعن بها جنود الدبابات الإسرائيلية .. كل بندقية فيها سونكي والأمر القتال بالسونكي ليس لدينا ذخيرة
وهنا كانت المفاجأة
نقول أن الله سبحانه وتعالى حفظ مصر وهي محمية من الله سبحانه وتعالى وتأكد لي يقينا هذا الكلام في هذه المعركة
دخل اليهود كل هذا ليأخذوا جثث الإسرائيلين المتفحمة
١٨-والجثث التي في الحدائق ورجعوا لم يكملوا.
الغريب أنه لم يحدث رغم أن كوبري الجلاء نسف لو التفوا حول الدبابات ودخلوا في مكان الكمين وبدون أن يضربوا علينا بسهولة يمكن يلتف يمين من مبنى الإرشاد يصلوا الإسماعيلية ويحتلوا المدينة.
وهناك ممر من بعد الكوبري والعدو وصل جبل مريم ووصل أبو
١٩-سلطان وهذه كانت الجائزة الكبرى لشارون أن يصل يحتل المدينة
وصل أبو سلطان رضرب لم يكمل على طريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي ضرب في أبو سلطان ودباباته موجودة
وكانت دبابات M60 A3 دبابات أمريكية بعدما وقفوا جمعوا الجثث الإسرائيلية رجعوا
تنفسنا الصعداء بدأ توزيع إعادةمهام مرة ثانية
٢٠-ملازم "علمي" كما هو في أبو عطوة
في هذا اليوم ليس معنا طلقة
ولم نتزود بطعام
نفذت الذخيرة وليس هناك إمداد. ليس معنا أكل ولا شرب
نتعايش في الحدائق تجد برتقالة تأكلها.. وتدربنا على التعايش
التعليمات
الملازم "علمي" يبقى في المقدمة في عزبة أبو عطوة يبقى كنقطة مقدمة
مكاني في نفس مكان
٢١-الدبابات الإسرائيلية الثلاثة التي ضربت
هذا موقعي
أي هجوم علي أن أصده بفصيلتي والمتبقي فيها من رجال وباقي السرايا توزعت للخلف وقيادة السرية وقائدها "حامد شعراوي" في مبني مستشفى الجلاء
بدأت تصلنا الإمدادات
صناديق ذخيرة 7.62
والآر بي جيه
🔘 صباح يوم 24 أكتوبر
أخذت المهمة يوم 23
٢٢-أني ضابط مقدمة بفصيلتي - الفصيلة الأولى عددها 30 لكن لم يكن معي 30- تبقى من الفصيلة وصمد معي حوالي 15
كان تمام الكتيبة 36 جندي معي 15 منهم في المقدمة والباقي عاد للخلف كمائن
والرائد "علي أمين" والرائد "صادق عبد الواحد" عملوا إعادة تنظيم مرة ثانية للمتبقي
وهناك من كان لديه مهام
٢٣-أخرى في نفيشة كاللواء ماجد شحاتة (كان نقيب وقائد سرية) وصبحي
إعادة تنظيم
جمع الكتيبة - المتبقي منها- وعمل إعادة توزيع
مهام ليس لي علم بها
كل ما استلمته مهمتي كانت عند الدبابات في المقدمة.
يوم 24 صباحا بدأت تصلنا إمدادات صناديق الذخيرة 7.62 دانات الآر بي جيه 7 ودعم قنابل يدوية
٢٤-زارنا الرائد/صادق عبد الواحدوقال : نريد أن نعمل طابور لياقة.
كان بيني وبين الإسرائيليين أمتار أراهم وبدءوا بناء مواقع دفاعية خلف الترعة (لم يعبروا الترعة) بينهم وبيننا الترعة فقط ومسافة حوالي 50 ، 100 متر لكن أراهم بالعين المجردة الترعة أمامي وهم من الناحية الثانية من الترعة
٢٥-بدأوا يعملوا مواقع دفاعية
هناك موقع دفاعي عملوه وضعوا فيه دبابة تركب الدشمة وترى الطريق كله يضرب على أي عربة في طريق أبو عطوة داخلة أو خارجة.
أنهم عملوا موقع دفاعي معناه أنهم لن يهاجموا
وأقسمت وإبراهيم سعودي موجود وكل من كان معي في الكمين
أقسمنا أن اليهود لا يناموا ولا يكملوا
٢٦-مواقعهم كل يوم نعمل عليهم إغارة ليلا بدون أوامر كسرت كل الأوامر هذا طبعي (وإلا أرجع للخلف) هذه بلدي ولا يمكن أن أرى أمامي إسرائيلي يحتل أرضي وأتركه زملائي استشهدوا وقائد سريتي استشهد وأنا أشاهد؟ وأتخذ موقع دفاعي؟
كل يوم إغارة عليهم
ننزل نجهز نفسنا وذخيرتنا وشدتنا (هذا بعد وقف
٢٧-إطلاق النار بداية من يوم 24أكتوبر أقاتل اليهود في عزبة أبو عطوة وأمام عزبة أبو عطوة في الخشاينة وفي العمدة وفي كل هذه المناطق أضرب اليهود
وحفرنا مثل المشاة عملنا نفق وجنود أبطال معي أرض طينية سهل أن تحفر فيها فحفروا مواقع بطريقة ليست مستقيمة ولكن منحنيات خنادق يمين شمال إلى أن
٢٨- تصل بينك وبين اليهود تراه بالعين المجردة
وكان وصل لنا أجهزة رؤية ليلية عملنا بها ليلا نضرب وابل من النيران كل يوم إغارة على الجنود الإسرائيليين من مكان الحفر التي عملناها نتحرك فيها بحيث نصل إلى المنعطف الذي استشهد فيه "ابراهيم الدسوقي"
خنادق فاصل بينها وبين الثاني 2 متر
٢٩-وتعمل أسلحة الآر بي جيه والرشاشات وأنا كنت أضرب الرشاش وأخلص صندوق الذخيرة ومعي "سيد الباز" يحمل صندوق ذخيرة على كتفه لنضرب ونتزود منه ونكمل
وسيد الباز هذا كان من سوهاج أبطال حقيقيون دافعوا عن مصر
أفراد من الصاعقة المصرية من الكتيبة 133 صاعقة بمجموعات بسيطة لا تترك العدو ينام
٣٠-في اليوم التالي نفاجأ بضرب الطيران و دك المنطقة
هذا كان يزعج قيادة الجيش
ولهم في ذلك حق (نضرب بدون أوامر) وفي اليوم التالي صباحا يمرون عليا
و ردي لن ينام العدو وإن كنتم ترون أن أتركهم ارجعوني للخلف - ولن أرجع.
وهذا قلته لحامد شعراوي رحمه الله
وقال لي :
علمي ..قيادة الجيش تشتكي
٣١-وكل يوم أحقق فيه في الجنود الإسرائيليين إصابات وخسائر كل يوم الطلقات تضرب في الجنود الإسرائيليين مباشرة
وكنت أتمنى الشهادة
في هذه الهجمات إصابات وقتلى إسرائيليين المجموعة التي معي قتلت عدد كبير من الجنود الإسرائيليين والإسرائيلييون لا يقولوا خسائرهم .. حققنا فيهم قتلى وإصابات
٣٢-وسيد الباز وابراهيم سعودي ومن كانوا معي في الكمين هم من يحكوا... وأحبوني جدا وارتبطوا بي وقالوا الملازم علمي هو بطل حقيقي في عزبة أبو عطوة وأني كنت أحب زملائي وجنودي وأرفع معنوياتهم.
كنت آكل معهم وأرفع معنوياتهم أقول الجنود الإسرائيليون لن يناموا وكان جنودي فرحين جدا بهذا
رأيت
٣٣- فلاحين تركوا بيوتهم بكيت.
بدأنا نقاتل من يوم 24 أكتوبر 25 - 26 وبعد فترة... جاء أمر من العقيد أسامة ابراهيم كان موجود في الخلف وأرسل لي
وحضرت وهو كان يعتز بي جدا والرائد صادق عبد الواحد وقائد الكتيبة الرائد علي أمين... وعلى أساس أني في المقدمة فقال لي :
⁃ ياعلمي لدينا خطة
٣٤- اسمها الخطة شامل لتصفية الثغرة ونحن قوات الصاعقة من ضمن قوات تصفية الثغرة
يريدون أن يعرفوا مواقع اليهود وأين وصلوا بدباباتهم وعددهم
حامد شعراوي قائد سريتي أحضر واحد من الفلاحين الشاردين خلع منه الجلباب وارتديته
فقال لي علي أمين:
⁃احذ ر.. قدمك ظاهرة وفيها علامة البيادة وهم
٣٥-يعرفوا هذا.
حذاء البيادة الذي كنا نرتديه كان جلد ليس كالآن كنا نرتدي أحذية برقبة الرباط يعمل علامة في وجه القدم واليهود يعرفونها
غطيت نفسي بالطين وحملت (قفة) فلاح وضعتها على رأسي وضعت فيها الخريطة يعني دور فلاح
دخلت ومعي الخريطة وضعتها تحت الجلباب ودخلت ليس معي سلاح
هذه رغبتي
٣٦-وأنا داخل أحضر معلومات عن العدو
شرفت بهذه المهمة
أحصل على معلومات لأفيد الجيش الثاني الميداني بالكامل
دخلت والترعة كيف أعبرها وهم أمامي؟
وأنا أرتدري فلاح وأعبر ..كيف؟
لابد أن أعبر من منطقة لا يروني منها
عند الترعة .. وفي موقعهم يضعون مدفع الدبابة على امتداد الطريق يرون الطريق
٣٧-بالكامل
التفيت بين نفيشة وأبو عطوة وعبرت من مكان والحمد لله في هذه النقطة بالتحديد التي عبرت منها - وبتوفيق الله سبحانه وتعالى - كانت هذه الترعة المياه فيها قليلة جدا
هذا الجزء بالتحديد كانت تعبر منه المواشي والفلاحون قد مهدوها فعبرت منها
عبرت وبعد حوالي 50 متر وقعت في كمين
٣٨- دبابة قد موهوا دبابة تمويها لا يمكن أن تراه وسط الزرع في الحدائق
دبابة في منطقة بين نفيشة والخشاينة عزبة العمدة... دخلت هذه العزب كلها عرفت المواقع وسجلتها ولم أعرف أن أرجع ووقعت في كمين دبابة
فلاح .. ومثلت دور الفلاح وعبرت عارضوني اليهود وتركوني كانوا يتكلمون العربية بطلاقة
٣٩-شكلي فلاح أحمل قفة وطين وجلباب مهتريء فيه ثقوب... عارضني اليهود في أول كمين وكان درس لي أن أتفادى وعرفت انهم موهوا الدبابات تمويه دقيق جدا بأشجار الحدائق فكانت غير ظاهرة الدبابات لا يظهر منها غير الماسورة
يتبع بعد قليل باقي الحلقة للصلاة تقبل الله منا ومنكم
شكرا متابعيني 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...