امبارح زميلة عجلتها اتسرقت فافتكرت القصة العبثية لما الكرسي المتحرك بتاعي اتسرق في مصر. ثريد سريع كدة تسالي الخميس.
عمارتنا في مصر الاسانسير بتاعها مكانش راكب (الأسانسير دة ليه قصة لوحده بس لوقت آخر). المهم كنتيجة لدة كان عندي كرسيين واحد بسيبه في المدخل بخرج بيه وواحد فوق بتحرك بيه جوة الشقة...
في يوم من الأيام صحينا لقينا الكرسي اللي في المدخل اتسرق. طبعا كانت حاجة حزينة جدا لأن معناها كل مرة محتاج انزل أو اطلع حد محتاج يشيلني للدور التالت وكمان نطلع وننزل الكرسي. كمان الكرسي كان غالي وواحد صاحب بابا ساعدنا نجيبه من ألمانيا وعملنا له كمية ورق مش طبيعية عشان الجمارك
بعدها بمدة بواب عمارتنا اتخانق مع بواب العمارة اللي جنبنا وضربو بعض وراحوا القسم ... وهما في القسم بيعملوا محاضر في بعض شافوا حرامي ممسوك ومن ضمن المسروقات ... الكرسي بتاعي!
كلموا أبويا وراح القسم وفعلا طلع الكرسي بتاعي. بس في مشكلة ، الظابط كان عايز إثبات إن الكرسي بتاعنا وإننا مش نصابين. لقيت أبويا رجع البيت وفتح الكمبيوتر وقاللي تعالي ندور علي صورة (أيامها مكانش في سمارت فونز زي ما هي منتشرة دلوقتي)
قعدنا نقلب في الكمبيوتر لحد ما لقينا صورة ليا في فرح ابن عمي والكرسي باين فيها خصوصا إن لونه كان اخضر ومميز. طبعها ورجع القسم وراها للظابط اقتنع وادانا الكرسي والبوابين اتصالحو وعم السلام أرجاء المعمورة ومبقيناش نشيل الكرسي عالسلم تاني يا مني.
جاري تحميل الاقتراحات...