موضوع للنقاش:
أتحدث مع أشخاص يبهرني كمية فهم أسباب ألمهم بدقة، وجذور هذا الألم الي يمتد من طفولتهم وماضيهم وتأثيره على حياتهم، حتى أنهم يقدروا يصيغوا بشكل واضح الأشياء الي يسعون لها لتسكين هذا الألم، لكن رغم هذا لا يزال الألم موجود، فهل الإدراك والفهم كافي لأجل التشافي والتخطي؟
أتحدث مع أشخاص يبهرني كمية فهم أسباب ألمهم بدقة، وجذور هذا الألم الي يمتد من طفولتهم وماضيهم وتأثيره على حياتهم، حتى أنهم يقدروا يصيغوا بشكل واضح الأشياء الي يسعون لها لتسكين هذا الألم، لكن رغم هذا لا يزال الألم موجود، فهل الإدراك والفهم كافي لأجل التشافي والتخطي؟
الفهم والإدراك مهم وثمين، وممكن جدا يساعدنا في الشعور بشكل أفضل تجاه أنفسنا، لكنه غير كافي للشفاء!
أنت تعلم أن هناك جرح وتعلم أسبابه، لكنه لم يشفى، حتى عندما تعتقد انه التئم من تلقاء نفسه، يمكن لأي صدمة جديدة أن تفتحه بسهولة، وتكشف عن جراحه الملتهبة!
أنت تعلم أن هناك جرح وتعلم أسبابه، لكنه لم يشفى، حتى عندما تعتقد انه التئم من تلقاء نفسه، يمكن لأي صدمة جديدة أن تفتحه بسهولة، وتكشف عن جراحه الملتهبة!
بالطبع عدم معرفة السبب شيء صعب للغاية، بمعرفتك الأسباب وفهم حالتك أنت تقطع شوط كبير، لكن تظل هناك حاجة للتشافي!
عندما تفهم ألمك وتاريخه، وبنفس الوقت هذا الفهم لا يساعدك قدما في التشافي، يسكن تساؤلاتك لكنه لا يسكن ألمك، يسكن عقلك لكن لا يسكن قلبك!
عندما تفهم ألمك وتاريخه، وبنفس الوقت هذا الفهم لا يساعدك قدما في التشافي، يسكن تساؤلاتك لكنه لا يسكن ألمك، يسكن عقلك لكن لا يسكن قلبك!
طيب ما أطول عليكم، طيب إيش السبيل للتشافي؟ ببساطة لا يكفي أن تفهم ألمك، بل يجب عليك أن تشعر به بوعي كامل!
يجب إعادة زيارة مناطق ألمك بوعي ورؤية جديدة، وإعادة تأمل تلك التجارب الصعبة والي مسؤولة عن ألمك الآن، التجارب الي أحتجت للرعاية والدعم فيها لكنك لم تجد لا الرعاية ولا الدعم
يجب إعادة زيارة مناطق ألمك بوعي ورؤية جديدة، وإعادة تأمل تلك التجارب الصعبة والي مسؤولة عن ألمك الآن، التجارب الي أحتجت للرعاية والدعم فيها لكنك لم تجد لا الرعاية ولا الدعم
فكر في أول مرة تألمت فيها، والثانية، والثالثة، والعاشرة، فكر في كل المرات، من كان هناك متواجد لدعمك ولاحظ ألمك وشاطرك هذا الألم وقدم لك الحب والعون والعطف؟
عندما يتلقى الدعم العاطفي، يمكننا أن نتحمل الألم بشكل أفضل، ونفهمه، ونتعافى منه
عندما يتلقى الدعم العاطفي، يمكننا أن نتحمل الألم بشكل أفضل، ونفهمه، ونتعافى منه
نحن نتعلم التعاطف مع الذات والتعاطف مع الآخرين من خلال تلقي التعاطف، فعندما لا نتلقى هذا التعاطف المطلوب من الأشخاص الي مفروض يقدموه لنا، والدينا، اصدقائنا المقربون، ذوينا، فنحن نلجأ إلى دفع هذا الألم بعيدا، كآلية لتجاهله وقمعه، رغبة في وأده، لكنه للأسف يتفاقم هناك بصمت
تلك الآلام التي لم تتماثل للشفاء، هي آلام دفعناها بعيدا، عملنا على قمعها، لذلك يفترض بنا أن ننظر إلى ذلك الطفل في الماضي ونتعامل معه كشخص منفصل عنا، نقدم دعوة لذلك الألم القديم المقموع للخروج إلى النور، ونعطيه الإهتمام، ننصت له، نطبطب عليه، نحتضنه ونسانده، نحتضن نفسنا القديمة
قف أمام نفسك وأمنحها الإهتمام بقلبك قبل عقلك، قل لهذا الطفل يكفي دفع ألامك بعيدا، يكفي تخديرها، أسمح لهذه المشاعر أن تخرج، أشعر بها بوعي ونضج، كن لنفسك الأب الي تمنيت أن يشجعك، والأم الي تمنيت أن تحتضنك وقت إنكسارك
في نهاية المطاف وبالعودة للسؤال الأساسي،الإدراك مهم جدا وهو بمثابة المفتاح الي بيسمح لك بالولوج إلى آلامك، لكن العاطفة هي المحرك النهائي للشفاء، ألمك عاطفي فيجب أن تعالجه بالعاطفة
المصدر:
psychologytoday.com
المصدر:
psychologytoday.com
جاري تحميل الاقتراحات...