#مسيحية_أم_نصرانية؟
يعتقد المسيحيون بشتى طوائفهم أن التسمية الصحيحة للديانة التي يعتنقوها هي ( المسيحية ) ويرون أن تسمية القرآن الكريم لهم بالنصارى هو نوع من اللمز أو تسمية لا تعبر عنهم
ولكن.........⏬
يعتقد المسيحيون بشتى طوائفهم أن التسمية الصحيحة للديانة التي يعتنقوها هي ( المسيحية ) ويرون أن تسمية القرآن الكريم لهم بالنصارى هو نوع من اللمز أو تسمية لا تعبر عنهم
ولكن.........⏬
وهذا ما تؤكده دائرة المعارف الكتابية بقولها إن:(الكلمة مسيحيين أول من سكها #الوثنيون من سكان أنطاكية عندما انفصلت الكنسية عن المجمع اليهودي وحلت محل المجمع جماعة كانت غالبيتها من الأمم الذين آمنو بالمسيح..)
⏬
⏬
ما سبب اطلاق اسم مسيحيين على هذه الجماعة؟
:لو كنا نعيش في القرن الميلادي الأول ورأينا وثنيين ينادوننا باسم جديد فلا ريب أن ذلك سيلقي في قلوبنا كثيراً من الشك كما لو سمينا المسيحيين اليوم (باليسوعيين أو العيسويين )وغيرها من الأسماء التي لم يعهدوها فلم يسمهم بها التلاميذ ولا المسيح
:لو كنا نعيش في القرن الميلادي الأول ورأينا وثنيين ينادوننا باسم جديد فلا ريب أن ذلك سيلقي في قلوبنا كثيراً من الشك كما لو سمينا المسيحيين اليوم (باليسوعيين أو العيسويين )وغيرها من الأسماء التي لم يعهدوها فلم يسمهم بها التلاميذ ولا المسيح
ولا نستطيع التمادي في إحسان الظن بالأنطاكيين الوثنيين وهم يبتدعون هذه التسمية ويلقبون بها تلاميذ المسيح
فإن المفسر هوارد مارشل ينقل لنا في تفسيره الرأي القائل( من المحتمل أن الإسم كان يتضمن نوع #سخرية أما المسيحيون فكانو يفضلون استعمال أسماء أخرى مثل التلاميذ والقديسين والإخوة
فإن المفسر هوارد مارشل ينقل لنا في تفسيره الرأي القائل( من المحتمل أن الإسم كان يتضمن نوع #سخرية أما المسيحيون فكانو يفضلون استعمال أسماء أخرى مثل التلاميذ والقديسين والإخوة
ويؤكد على هذا المعنى العلامة (بروشن) كما نقل عنه المؤرخ الشهير (أسد رستم) مؤرخ الكنيسة الأنطاكية بقوله ( ويرى بروشن أن الإسم مسيحيين كما استعمله الأنطاكيون الوثنيون حمل بادئ ذي بدء شيئاً من #التهكم على الإخوة .)
وتتوالى الشهادات فيقول المفسر ( وليم ماكدونالد )
" دعي التلاميذ مسيحيين وكان هذا الإسم قبلاً يعبر عن #الخزي_والعار .)
" دعي التلاميذ مسيحيين وكان هذا الإسم قبلاً يعبر عن #الخزي_والعار .)
وتقول دائرة المعارف الكتابية
(أطلق عليهم الإسم مسيحيين ولعلها كانت تنطوي على نوع من #التهكم ويبدو أن المسيحيين لم يتقبلو هذا الإسم في البداية )
وهكذا نرى أن التسمية (مسيحيين ) هي سبة وتهمة وسخرية أطلقها الوثنيون ليسخروا بها من التلاميذ ولم يتقبل التلاميذ هذه التسمية منهم⏬
(أطلق عليهم الإسم مسيحيين ولعلها كانت تنطوي على نوع من #التهكم ويبدو أن المسيحيين لم يتقبلو هذا الإسم في البداية )
وهكذا نرى أن التسمية (مسيحيين ) هي سبة وتهمة وسخرية أطلقها الوثنيون ليسخروا بها من التلاميذ ولم يتقبل التلاميذ هذه التسمية منهم⏬
ونختم بما قاله المفسر ( أنطونيوس فكري )
أن الإسم ( مسيحي ) كان يطلق من الوثنيين #كإهانة
أن الإسم ( مسيحي ) كان يطلق من الوثنيين #كإهانة
وقد شارك (هيبوليتس)أحد أشهر الآباء في وصف المنتمي لهذا الدين #بالنصراني
حيث قال :
لا يصر #نصراني جندياً إلا إذا ألزمه قائد له سيفاً.)
📕
ويصف صاحب (الخريدة النفيسة في تاريخ الكنيسة) رواد الكنيسة بالنصارى حيث قال:
"خالط أكليمنضس السكندري المعلمين #النصارى...فاهتدى الى #النصرانية
حيث قال :
لا يصر #نصراني جندياً إلا إذا ألزمه قائد له سيفاً.)
📕
ويصف صاحب (الخريدة النفيسة في تاريخ الكنيسة) رواد الكنيسة بالنصارى حيث قال:
"خالط أكليمنضس السكندري المعلمين #النصارى...فاهتدى الى #النصرانية
ويقول صاحب كتاب ( مرشد الطالبين الى الكتاب المقدس الثمين )
:اليهود كانوا يحفظون العهد القديم الذي كان كتابهم الأقدس مع ما فيه من النبوات الغريبة على كفر أمتهم وتقدم #النصرانية)
:اليهود كانوا يحفظون العهد القديم الذي كان كتابهم الأقدس مع ما فيه من النبوات الغريبة على كفر أمتهم وتقدم #النصرانية)
وبهذا نرى أن أغلب علماء المسيحية السابقين واللاحقين متفقين على التسمي بالنصارى وعلى الجانب الآخر نجد أغلب عوام المسيحيين اليوم يرفضون التسمي بالنصارى فقط لمجرد أن القرآن الكريم قد استخدمه وذلك دون أن يكون لهم أي دليل كتابي أو تاريخي على الإعتراض اللهم إلا المخالفة لمجرد المخالفة.
جاري تحميل الاقتراحات...