السياق الأكبر للخازوق الحالي هو الآتي:
في ٢٠١٨ البشير كان عايز يعمل انتخابات معقولة (تجيبو هو طبعا لكن مع مشاركة سياسية رمزية) ولقت حتى قبول من قوى سياسية كتيرة، وكان بدأ يطبع مع اسرائيل ووافق يجي حمدوك وزير مالية يعمل سياسة التحرير الاقتصادي
#الردة_مستحيلة
في ٢٠١٨ البشير كان عايز يعمل انتخابات معقولة (تجيبو هو طبعا لكن مع مشاركة سياسية رمزية) ولقت حتى قبول من قوى سياسية كتيرة، وكان بدأ يطبع مع اسرائيل ووافق يجي حمدوك وزير مالية يعمل سياسة التحرير الاقتصادي
#الردة_مستحيلة
ده كلو لأن المأزق الاقتصادي مع العزلة الدولية كان بلغ بنظامو طرف الهاوية، بحيث ما حيقدر حتى يدي رواتب لعساكرو ولو بطباعة القروش رب رب رب، لأنو ببساطة التضخم بقى متسارع وانفجاري بحيث تكون أي طباعة إضافية هي إنقاص أكبر بكتير للقروش من فايدتها في التخدير
وجود البشير نفسه كان العقبه الوحيدة قدام المجتمع الدولي بسبب كونو مطلوب للجنائية، و توازن القوى جوه نظامو ما كان بسمح بالاطاحة بيهو من غير فوضى شاملة جواهم
لما جا ديسمبر ٢٠١٨، و التضخم هبش الناس كلها، واعني بيهو موش مجرد الغلاء، بل تسارع سقوط الجنية يوم للتاني بحيث يستحيل عمل أي نشاط اقتصادي، وصلت أزمة أي نظام عسكري لمنتهاها، انو ببساطة ما عندك موارد للإستمرار والناس ما قادرة تخطط لحياتها حرفيا ومدخراتها إن وجدت بتتلاشى قيمتها يوميا
الوقت داك كان ممكن نتمسك تماما بالتسليم الكامل للسلطة من العسكر لانو ببساطة ما عندهم لا شرعية، لا موارد يمشوا بيها بلد بحالها براهم، في ظل انهيار اقتصادي شامل بسبب المنظومة الامنية المسيطرة على الاقتصاد والعزلة الدولية
وجات الوثيقة الدستورية وجا حمدوك، واديتوهم الآتي:
- إزاحة البشير
- إزاحة ايديولوجيا الاسلامويين
- تفكيك الأمن وقوته العسكرية
- فك العزلة الدولية والمقاطعه الاقتصادية
- تحمل ضريبة التحرير الاقتصادي سياسيا واجتماعيا ورفع الدعم من دون قلاقل
- إزاحة البشير
- إزاحة ايديولوجيا الاسلامويين
- تفكيك الأمن وقوته العسكرية
- فك العزلة الدولية والمقاطعه الاقتصادية
- تحمل ضريبة التحرير الاقتصادي سياسيا واجتماعيا ورفع الدعم من دون قلاقل
- فك إرتباط البرهان وحميدتي بالكيزان واعادة تمثيلهم جوه الجيش وقواتهم كقادة عسكريين بس
والكرزة فوق التورته؛ بقى عندهم رئيس وزراء مرضي عنه دوليا، وخبير اقتصادي بضمن للمجتمع الدولي استمرار ادماج السودان في المنظومة العالمية بتدجين كامل بحيث يمكن مده بالمساعدات
والكرزة فوق التورته؛ بقى عندهم رئيس وزراء مرضي عنه دوليا، وخبير اقتصادي بضمن للمجتمع الدولي استمرار ادماج السودان في المنظومة العالمية بتدجين كامل بحيث يمكن مده بالمساعدات
للأسف ما في طريقة نرجع للفرصة الفاتت، لكن لازم ننتبه لان عودة حمدوك دي بتكتسب خطئها وخيانتها تحديدا من السرد ده، انو حيمنح الانقلابيين وحلفائهم من المعسكر القديم حاجتين ما كانوا بحلموا بيهم: الاعتراف الدولي من غير مقاطعه، وإمكانية استقرار اقتصادي يبعد شبح انهيار قدرتهم على القمع
وعشان كده أي زول يساعدهم بالعمل معهم فهو خائن مثلهم لأهداف الثورة، ولو ما اتكررت لحظة ضعف ليهم (كان ممكن تحصل تاني لولا قبلة الحياة اللي اداها ليهم حمدوك)
وللأسف ما حيكون في أثر ملموس حاليا لإستمرار المقاومة بالحشد في الشارع، ومفروض الكل ينتبه لأن المقاومة الفعالة حاليا هي في التنظيم بشكل أساسي وممارسة الديمقراطية فعليا: جوه الاحزاب، في تكوين النقابات، في انتخابات محلية جوه الاحياء إلخ
والأهم دراسة أخطاء قحت طيلة الفترة الماضية من قبولها بالوثيقة الدستورية، وليه جابت حمدوك؟ ليه ما طلع قانون نقابات ولا برلمان ولا قضاء مستقل إلخ، ومفروض يكون في نقاش واسع يضم الكل واتفاق على ان العسكر عدو للكل، وتتوقف حماقة الاستعانة بيهو بين المدنيين لقمع واقصاء بعضهم البعض
جاري تحميل الاقتراحات...