في قصة مُريبة ومثيرة للجدل بدت تنتشر في الفترة الإخيرة بعد الإتفاق الحصل بين برهان وحمدوك ! وحتى الآن مافي زول متأكد إذا كانت حقيقية ولا لا ! ، القصة بتبين حقيقة حمدوك وهل هو فعلاً خائن؟ أم حافظ على أرواح الشعب السوداني؟ بتدور الأحداث حول حميدتي الكان ناوي يعمل كارثة كبيرة !..👇
قبل الإتفاق الوقع بين برهان وحمدوك بساعات قليلة ، قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو " حميدتي " كان حيستدعي عدد خيالي من قوات الدعم السريع " الجنجويد " لمقاومة المتظاهرين في الخرطوم ، " أفراد الدعم السريع كانو مسؤولين عن الإبادة العرقية الوقعت في حرب دارفور عام 2003 "
أوامر حميدتي لقوات الدعم السريع كانت إنهم يتعاملو مع المتظاهرين بأي طريقة ممكنة لإيقاف التظاهرات بأي وسيلة مهما كانت ! وماننسى إنه ميليشيات الجنجويد المرعبة تم تدريبهم للتعامل بعنف وبدون إنسانية ! و أسلوبهم بيعتمد على القسوة والأسلحة بمعني إما تعذيب أو قتل !
أفراد الجنجويد عبارة عن الآت للقتل والتعذيب والإغتصاب ! بينفذو كل الأوامر البتجيهم من غير تفكير مهما كانت غير إنسانية ! وأكبر دليل هو كمية المجازر الخيالية الاتسببو بيها في الخرطوم والإبادة العرقية في دارفور عام 2003 *في ثريد لجرائم الجنجود في حرب دارفور بدلائل حتلقو الرابط تحت*
برهان إستغل عنف حميدتي وإستغل تعاطف حمدوك مع الشعب السوداني فحمدوك كان بين إختيارين لا ثالث لهما ! الأول : انه يوافق على كل شروط المجلس العسكري ويرجع لمنصب رئيس الوزراء وحميدتي يلغي عملية إستدعاء الجنجويد والثاني : يرفض الإتفاق وحميدتي حيتعامل مع المتظاهرين باسلوب عنيف جداً !
حمدوك اذا رفض إقتراح برهان كان حيتسبب في حرب وشيكة بين العساكر والمواطنين وبالتالي زيادة عدد الشهداء أضعاف مضاعفة ! ودا كان مقصد حمدوك لمن قال في المؤتمر " إتفقنا على حفظ أرواح الشعب السوداني وحقن الدماء !" بمعنى إتفاقه مع برهان كان هو الحل الوحيد والمناسب للحفاظ على الأرواح
حمدوك ممكن فعلاً يكون خائن ومتفق مع العساكر ! بس في نفس الوقت حمدوك ممكن يكون ضحى بسمعتو ومكانتو عند كل الشعب السوداني حفاظاً لحياتهم ! السياسة فيها كمية كبيرة من الأراء المختلفة بس قبل ما نستبق الأحداث ياريت نتمهل وندي حمدوك فرصة وما نحكم عليه بإستعجال قبل مانفهم هو ليه وافق ؟!