Dr / Ramadan Ali
Dr / Ramadan Ali

@Ramadan18689871

12 تغريدة 64 قراءة Nov 23, 2021
الملك رمسيس الثاني والزعم بأنه فرعون موسى:
يقول تيودور . روبنسن : فإذا ما صدقنا تفاصيل الاضطهاد التي جاء بها الإصحاح الاول من سفر الخروج، فإن فرعون الخروج هو رمسيس الثاني لأن المحقق ذكر أنه هو الذي شيد المدن واستخدم بني إسرائيل في تشييدها، وإذا افترضنا مؤقتا
٢_ أن القصة بهذا التفصيل، محققة من الناحية التاريخية، فإن فرعون الذي حدث الخروج في عهده لابد أن يكون مرنبتاح ابن رمسيس الثاني ( ١٢٢٥ _ ١٢١٥ ق .م ) والقول بأن الفرعون الذي ولد في زمنه النبي موسى هو رمسيس الثاني وأن الفرعون الذي حدث الخروج في عهده مرنبتاح، لم يقل به المؤرخون
٣_ إلا وهم متأثرون بلفظ رعمسيس الذي جاء في سفر الخروج من العهد القديم، وذكر استعباد ملك مصر لبني إسرائيل وتسخيرهم في بناء مدينتي فيثوم ورعمسيس، مما جاء في الإصحاح الأول من سفر الخروج، ولكننا نستبعد أن يكون موسى كان موجودا في عصر رمسيس الثاني أو ابنه مرنبتاح وذلك للأسباب التالية:
٤_ أولاً : من الثابت أنه ورد في نقوش كل من رمسيس الثاني وأبيه سيتي الاول ذكر بني أشير، في فلسطين، وهو المكان الذي عينته كتب اليهود، والمعروف أن أشير هو ابن يعقوب، وهو أحد الاسباط الاثنى عشر، وقد عاشوا جميعا في مصر مع النبي يوسف، ومعنى هذا أن الملك رمسيس الثاني وأبيه سيتي الأول
٥_ تولوا بعد خروج إسرائيل من مصر وبعد موت موسى، ودخول قومه إلى فلسطين..
ثانيا : نجد في نقش سجلت عليه بعض الحوادث التي وقعت في عهد مرنبتاح، ذكر فيها غزوه فلسطين ًمع بيان بأسماء القبائل والشعوب التي غلبت على أمرها، ومنها شعب إسرائيل، فكيف يتفق وجود شعب إسرائيل في فلسطين واستقرار
٦_ فيها في الوقت الذي يزعم فيه المؤرخون أن هذا الشعب كان موجوداً في مصر في عهد مرنبتاح وأبيه رمسيس الثاني، وهو قول يناقض بعضه كل التناقض..
ثالثا : المعروف أن أخبار الكتاب المقدس عند اليهود جاءتنا في عهد متأخر جدا عن العهد الذي عاش فيه موسى ..
٧_ رابعا : بفحص مومياء الملك رمسيس الثاني أثبتت انه لم يمت غرقا على عكس ما حاول أتباع هذه النظرية من الترويج لها بإدعاء وجود آثار ماء في رئتيه. أما الطبيب الفرنسي موريس بوكاي فقد ذكر في كتابه (الإنجيل والقرآن والعلم الحديث) انه يظن ان مرنبتاح ابن رمسيس الثاني هو الأقرب لأن يكون
٨_ هو فرعون موسى، وكان اعتماده في أن التوراة والإنجيل تؤكد وجود فرعونين عاصرا فترة النبى موسى أحدهما قام بتربيته والآخر هو من عرف بفرعون الخروج الذي طارد موسى وبنى إسرائيل وأغرقه الله . إلا أن الملك مرنبتاح نفسه قد قدم صك براءته من هذه النظرية.
٩_ فلقد قدم لنا مرنبتاح الدليل على كون تاريخ خروج موسى كان قبله بمئات السنين وذلك بما نقشه على لوحته الشهيرة 👇من ما يعرف بأنشودة النصر والتي تباهى فيها بانتصاراته على كل ما يحيط به من ممالك ومنهم (إسرائيل) كما كان المصريون يدعون تلك القبائل آنذاك، ووصفت إسرائيل بالمخصص المصري
١٠_ القديم الرامز إلى القبائل وليس الشعوب المستقرة ذات الأوطان.
خامسا : وكذلك لم يعثر على أي أثر ينتمى إلى فترة حكم رمسيس الثاني ذكر فيه أى شيء عن بنى إسرائيل أو أثر يشير إلى النوازل التي عاقب الله بها حاكم مصر وشعبه حتى يدفعه لقبول طلب نبى الله موسى بتحريرهم وخروجهم من أرض مصر.
١١_ وكما ذكرنا فإن أول ذكر لبنى إسرائيل في الآثار المصرية القديمة كان في عهد الملك مرنبتاح ابن رمسيس الثاني وخليفته في الحكم على اللوحة التي تم اكتشافها وتعرف باسم لوحة إسرائيل أو إنشودة النصر وفيها يسجل مرنبتاح انتصاراته على أرض كنعان وقبائل إسرائيل مما ينفى نفيا قاطعا أى
١٢_ أى إمكانية لكون رمسيس الثاني هو فرعون التسخير وان مرنبتاح هو فرعون الخروج.
#الملك_رمسيس_الثاني
#الجزء_الرابع_والأخير_من_سيرة_ملك_مصر_رمسيس_الثاني
🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏

جاري تحميل الاقتراحات...