Dr / Ramadan Ali
Dr / Ramadan Ali

@Ramadan18689871

14 تغريدة 7 قراءة Nov 20, 2021
الملك رمسيس الثاني:
الملك  الثالث من حكام الأسرة ١٩ (حكم 1279 – 1213 ق.م)..
كانت حسابات الفلكيين في مصر القديمة تقول إن اقتران ظهور النجم الذي يحدد قدوم فيضان نهر النيل مع الكواكب التي تحدد بدء السنة الدينية وبداية السنة الزراعية أمر لا يحدث إلا مرة واحدة كل 1461 سنة وأن هذا
٢_ الاقتران الثلاثي ينبئ عن حدث مهم سوف يحدث على الأرض، وكان رمسيس الثاني كثيراً ما يفتخر بأن هذا الاقتران حدث في عام 1317 ق.م وأن الحدث المهم هو مولده في عام 1315 ق.م..
وأن فيضان العام الذي سبق مولده كان وافياً وغزيراً غمر البلاد بالرخاء، وملأ البيوت بالحبوب وعمت البهجة القلوب..
٣_ اشترك الملك رعمسيس الثاني مع والده الملك سيتي الأول ويؤكد ذلك نقوش لوحة كوبان المؤرخة بالسنة الثالثة من حكمه عندما خاطب رجال البلاط رعمسيس قائلين (( لقد وضعت خططًا حينما كنت لم تزل في البيضة في وظيفة طفل أمير،
٤_ وكانت تلقى عليك شئون البلاد حينما كنت صبيًّا تتحلى بالضفيرة، ولم يُنفذ أثر إذا لم يكن تحت سلطانك، ولم يُقطع بأمر إلا كنت تعلمه، وكنت رئيس الجيش منذ أن كنت طفلًا في العاشرة)).
ويدل ذلك على أن الملك «رعمسيس» اشترك في شئون والده الفعلية، وهو في سن العاشرة..
٥_ ثم توجه شريكاً له في الملك بعد ذلك بسنوات قليلة، وعلى أثر ذلك كُلّف بالقيام ببعض مسؤوليات الدولة وشؤونها كإقامة المباني وغيرها، وقد تم هذا التتويج على يد الإله آمون في حضرة والده ( سيتي الأول) ويسجل في معبد سيتي الأول بالقرنة،
٦_ والنص الموجود على أحد جدران معبد سيتي الأول أمر رمسيس الثاني بنقشه ليفاخر بنفسه فيقول:
(رفع من شأني رب الكون نفسه – يقصد الإله رع – منذ كنت طفلاً حتى أصبحت حاكماً، منحني الأرض وأنا في البيضة وقبل العظماء التراب أمام وجهي، ثم عينت بوصفي الابن الأكبر أميراً وراثياً على العرش
٧_ وكنت أقدم التقارير عن حالة الأرضيين بوصفي قائداً للمشاة والعجلات، ولما بدا أبي في مجده أمام شعبه وكنت طفلاً قال للقوم: توجوه ملكاً حتى أشهد بهاءه وأنا على قيد الحياة!!.
٨_ وقد لُقب «رعمسيس الثاني» بلقبه البسيط «وسر ماعت رع» أي رع قوي العدالة ..
مقلدًا في ذلك والده الذي كان يحمل اللقب الرسمي «من ماعت رع» (رع ثابت العدالة)،
٩_ وهناك نعوتًا مختلفة مثل: «مري رع» (محبوب رع)، أو «تيت رع» (صورة رع)، أو «أعورع» (وارث «رع»)، أو «ستبن رع»، (مختار «رع»)، وكان في هذا كله مقلدًا والده أيضًا..
بدأ الملك «رعمسيس» حكمه المنفرد الذي ظل نحو ٦٧ عامًا في نحو العشرين من عمره، وكان قد تزوج في الرابعة عشرة أو قبل ذلك
١٠_ من الملكة «نفرتاري»، ولمَّا بلغ السادسة عشرة صار والدًا للأميرين «آمون حرونمف»، و«خعمواست»، والظاهر أنهما قد لقيا حتفهما وهما في السادسة والثامنة من عمريهما على التوالي، ومع أنهما قد اختُطفا في سن الطفولة إلا أن حياتهما القصيرة قد خُلدت على نقوش جدران معبد بيت الوالي في النوب
١١ _ قام رمسيس خلال مدة حكمه ببناء عدد كبير من المبانى يفوق أي ملك مصري أخر، فقد بدأ بإتمام المعبد الذي بدأه والده في أبيدوس ثم بنى معبد صغير خاص به بجوار معبد والده ولكنه تهدم ولم يتبق منه إلا اطلال..
وفي الكرنك أتم بناء المعبد الذي قد بدأه
١٢_ جده رمسيس الأول، وأقام في طيبة الرامسيوم وهو معبد جنائزى ضخم بناه رمسيس لآمون ولنفسه، وتوجد له رأس ضخم أخذت من هذا المعبد ونقلت إلى المتحف البريطانى.
وأقام رمسيس أيضا التحفة الرائعة معبدى أبو سمبل المعبد الكبير له المنحوت في الصخر ويحرس مدخل المعبد أربعة تماثيل ضخمة لرمسيس
١٣_ الثاني وهو جالساً ..
ووجود كل هذه الآثار له في الجنوب يدحض إدعاء البعض أن عاصمة الحكم في عهده كانت في الدلتا في مدينة (بر رعميس) لأن كل ما خلفه من آثار ومعابد عظيمة كانت في جنوب مصر حيث العاصمة كما هي طيبة...
وأقام رمسيس الثاني العديد من المسلات منها مسلة ما زالت قائمة بمعبد
١٤ _ الأقصر، ومسلة أخرى موجودة حاليا في فرنسا بميدان الكونكورد بباريس قام بنقلها مهندس فرنسي يدعى ليباس...
وأراد رمسيس الثاني أن يعبر عن إنجازه على كل المنشآت، فهو يقول عن نفسه: ( لا يوجد أثر أنجز لم يكن تحت سلطاني ) ..
#الملك_رمسيس_الثاني
#الجزء_الثاني

جاري تحميل الاقتراحات...