مُـؤَيَّـدْ
مُـؤَيَّـدْ

@dsxj_1

20 تغريدة 45 قراءة Nov 19, 2021
ثريد على السريع لمعالجة الحاد بعض النسويات
سنبدأ بسم الله ونستعين به ونرجو من الله عز وجل التوفيق في أن يعقلن ويتعلمن ويهتدين
تبدأ الفتاة المسلمة بكل براءة تعتنق الفكرة النسوية لظنها بأن النسوية هي من ستنقذها, ولا تعلم مالات هذا التيار النسوية, وتعارضه مع الإسلام أشد اعتراض.. تختلط مع النسويات شيئًا فشيئًا حتى يمتزج مع معتقداتها الإسلامية شيءٌ من الأفكار النسوية.. وشيء من النظرة الإنسانوية..
فمع مرور الزمن هذه البنت النسوية مع تعلمها أكثر للشريعة الإسلامية ستجد منه ما تقبله ويعجبها, وما يخالف معتقداتها الملوثة.. فكيف تعالج هذه الإشكالية؟
1-تنكر السنة النبوية
2-تترك الإسلام
هذا إن لم تلحد هذه المنكرة للسنة فيما بعد
طيب جميل بعد أن علمنا الأحوال التي تَمُرُ بها الفتاة النسوية نتساءل.. هل وجدت ما يكرمها؟ ما يُحِقُها؟ ما يحترم كيانها؟
ببساطة لا..
كيف ذلك؟!!
السْنَ هُنَ من يرفعن الهاشتقات ضد المتحرشين؟
ويشهرون بهم؟
كيف ذلك؟
قبل الإجابة نقول تمهلي لو سمحتِ واصبري.. ولا تكوني عجولة..
1-أصبحت ملحدة
فنسأل هل المرأة لها قيمة الحاديًا؟!
ركزي يا اختِ الفاضلة ((الحاديًا))
فهل لها قيمة؟
قد تقول نعم بالطبع يا ذكوري لها قيمة أجل وش شايفها؟؟
نقول ما زلتِ عجولة والسبب؟
أنتِ كفتاة ملحدة الآن بعد أن كنتِ مسلمة تغيرت قصة الخلق عندك بعد أن اصطفاك الإله كإنسان من بين كل المخلوقات واختبرك وكرمك بالعقل وكلفك وتكافئين لو اجتزتِ الاختبار وتعاقبين لو خسرتِ به..
فتبدلت القصة عندك وأصبحتَ بأنك مخلوقة بلا سبب.. بلا غاية.. بلا معنى.. العشوائية هي من أوجدتك لهذه الدنيا.. المادة الصماء الخرساء الميتة
فكيف أصبحْتَ لك قيمة؟
أنتِ كالحجر لا تختلفون من ناحية قيمية كلكم خُلِقْتوا من العشوائية دون غاية ومعنى وقيمة..
ففي الحقيقة أنتِ لا قيمة لك
وهذا ما قال به سابقًا ريتشارد دوكينز أحد الملحدين المشهورين على سبيل المثال وليس الإلزام
فهو مجرد مادة لا أكثر.. فأنتِ أتيت من التراب وستعودين للتراب مرةً أخرى فإذًا اعتراضك بأن الإسلام ظلمها مسبقًا اعتراض عبثي عاطفي متسرع دون تحكيم للعقل وتفكرٍ قليلًا
2- لنتنزل ونقول نعم طاعة الزوج ظلم..
كما قلتُ سابقًا أنتِ ستعملين بالنهاية.. إذًا ستكونين تحت إدارة رجل آخر.. يأمرك في عملك بأمرٍ معين متعلق بعملك فتطيعينه.. وإلا العقاب وخصم راتبك ولو تأخرتِ ولو لظرفٍ قد يخصم عليكِ.. ولو كان شديدًا معك.. سيء الخلق.. ستتحملينه رغمًا عنك..
والسبب؟! هو المدير مضغوط.. يجب الصبر عليه فمنه استلم راتبي..
دعونا نتوقف هنا قليلًا ونتساءل.. لماذا؟
لماذا استنكرت على زوجها طاعته مع أنه خيرٌ لها.. وأطاعت من هو غريبٌ عنها؟
إن قالت انا مستفيدة آخذ راتبًا من العمل فنقول
فنقول فزوجك اشترى منزل وسيارة ووفر لك المهر والكهرباء والمطعم والمشرب والعلاج والترفيه والتعليم لأبنائك وإصلاح المشكلات اليومية التي تواجه أي إنسان..
وهذا غير لو كان يعطيها مصروفًا شهريًا.. اليس هو أحق بالطاعة؟
للأسف الفتاة النسوية تتصور دوما صورة عبدٌ مربوط بحبل حول رقبته حينما نقول طاعة بسبب الأفكار الملوثة الدخيلة على مجتمعنا(أقصد الثقافة الغربية)
ولا تعي أن ذكر الطاعة جانبٌ واحد وليس الحياة الزوجية تصارع
بل إن الله عز وجل قال: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَیَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِیهِ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰا)
1-أمرنا الله بأن نحسن عشرة أزواجنا
2-أمرنا الله بالصبر عليها وعدم كرهها
ويقول عليه الصلاة والسلام: لا يفرَك مؤمنٌ مؤمنةً إن سخِطَ منْها خُلقًا رضِيَ منْها آخرَ
وهنا رسوله عليه الصلاة والسلام بالصبر عليها لو كرهنا منها خُلُقًا عسى أن نجد منها ما يُرْتَضى من حسن خلق وعشرة
فهل هذه الآيات والأحاديث كانت في تصورك عن المنظومة الزوجية في الإسلام؟ أم فقط ظننتِ بأنها عبودية؟
الأمر الآخر أنا كرجل استطيع البكاء والنواح أكثر منك
السبب؟
الرجل كلف بالجهاد والمرأة لا
الرجل كلف بالنفقة المستمرة حتى يخلفوه ابناءه والمرأة لا
الرجل كلف ولو في الشتاء البارد صباحًا أو مساءً في مياهها الباردة وجوه البارد بصلاة الفجر والعشاء جماعةً
وأنا أجزم أنكن لا تعرفن هذا الشعور عندما نترك النوم الهانئ ونقوم للصلاة جماعةً في جوٍ باردٍ وماءٍ باردةٍ
الرجل كُلِفَ بأشياء كثيرةً المرأة لم تكلف بس وأشد من الطاعة الزوجية لماذا لا نتباكى؟ لماذا لا نكفر؟
يعني الله عز وجل أعطاها حق النفقة والمهر وأسقط عنها تكليف النفقة على ابناءها حتى.. بل ولها المُؤَخْرُ لو تطلقا وحق النفقة على ابناءها أيضًا من جانب الأب.. ولها حق الحضانة في طفولة الأبناء ولها حق لباس الحرير والذهب والأحمر والرجل لا
وأيضًا كما المرأة كلفت بالحجاب كلفنا نحن بأن نطور اللحية ونقصر الثوب إلخ إلخ إلخ
لماذا نحن المسلمين لا نكفر بسبب هذه الأحكام؟ وفقط أنتن من يكفر يا نسويات؟
السْتِ عاطفية فعلًا باتخاذك هذا القرار؟ وعجولة؟ ومتحيزة؟

جاري تحميل الاقتراحات...