﴿ وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ ﴾
" وعن ابن عباس قال: الأنام: الناس، وقال الحسن: الأنام: أي الجن والإنس، وعن الضحاك: الأنام: كل ما دب على وجه الأرض، وهذا عام.
وقال ابن كثير:" قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد: الأنام: الخلق "، وهذا يشمل الجن والإنس وغيرهما.
" وعن ابن عباس قال: الأنام: الناس، وقال الحسن: الأنام: أي الجن والإنس، وعن الضحاك: الأنام: كل ما دب على وجه الأرض، وهذا عام.
وقال ابن كثير:" قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد: الأنام: الخلق "، وهذا يشمل الجن والإنس وغيرهما.
وهناك نفر من الجن يعيشون في البيوت مع الناس، وهم ما يسمون بجنان البيوت، وهي الحيات التي يشكل الجن بصورتها، وقد تقدم حديث الفتى الذي صرعه الجني في بيته، ولذلك نهى الرسول ﷺ عن قىٓل حيات البيوت قبل إنذارها، لوجود الجن المؤمنين فيها..
ومن الأماكن التي يسكنها الجن
- مواضع النجاسات *
فعن زيد بن أرقم عن رسول الله ﷺ أنه قال:" إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث "، وذلك ليدفع شر الشياطين التي تكون في هذه الأماكن.
- مواضع النجاسات *
فعن زيد بن أرقم عن رسول الله ﷺ أنه قال:" إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث "، وذلك ليدفع شر الشياطين التي تكون في هذه الأماكن.
- ويكثر وجودهم في الأسواق *
لفتنة الناس، وهم إبليس وذريته، ولذلك نهى الرسول ﷺ عن المكث فيها، فقد قال موصياً سلمان رضي الله عنه:" لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق, ولا آخر من يخرج منها، فإنها معركة الشيطان، وبها ينصب رايته ".
لفتنة الناس، وهم إبليس وذريته، ولذلك نهى الرسول ﷺ عن المكث فيها، فقد قال موصياً سلمان رضي الله عنه:" لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق, ولا آخر من يخرج منها، فإنها معركة الشيطان، وبها ينصب رايته ".
" وذلك لأن الأسواق فيها من أنواع الباطل كالغش، والخداع، والأيمان الكاذبة، والعقود الفاسدة، والنظر المحرم إلى العورات، وغير ذلك مما هو من تحريض إبليس وأعوانه !."
" وهذه الصفات التي مرت – كما نلاحظ – صفات تشبه صفات الإنس من حيث الإجمال، ولكنها تختلف عن صفات الإنس في الأبعاد والكيفية، وذلك أنهم عالم مخلوق من النار، وللنار صفات تتميز بها عن الطين الذي خلق منه الإنسان ".
" أن هذا العالم يشارك الإنسان في كثير من الصفات كالأكل، والشرب، والتناسل، بالإضافة إلى أنهم مكلفون بالتكاليف الشرعية، التي يستحقون الثواب بسبب قيامهم بها، والعقاب إذا قصروا فيها، تماماً كما هو الشأن في الإنسان..".
والشيطان عادةً – أي مكانٍ – كما أخبر النبي ﷺ لا يستعمله الإنسان فالشيطان يسكنه، ولكن سُكنى الشيطان – كما ذكرت – ليس فيها مضرة ما دام ليس هناك اعتداء.
لأن الشيطان هذا ما دام يُوجد هناك فراغ فهو يسكن في العين الفارغة الشاغرة، ولكن إن وُجد هناك أحد ينزل المكان"العين/السكن"يتركه.
لأن الشيطان هذا ما دام يُوجد هناك فراغ فهو يسكن في العين الفارغة الشاغرة، ولكن إن وُجد هناك أحد ينزل المكان"العين/السكن"يتركه.
خلق الله الجن على أصناف مختلفة؛
فمن الجن من يتحول إلى أشكال مختلفة كالكلاب والحيات ومنهم الريح الطيارة ذوو الأجنحة ومنهم من يحل ويضعن .
قال رسول الله ﷺ:" الجن ثلاثة أصناف : صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء وصنف حيات وكلاب وصنف يحلون ويظعنون ."
فمن الجن من يتحول إلى أشكال مختلفة كالكلاب والحيات ومنهم الريح الطيارة ذوو الأجنحة ومنهم من يحل ويضعن .
قال رسول الله ﷺ:" الجن ثلاثة أصناف : صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء وصنف حيات وكلاب وصنف يحلون ويظعنون ."
" كل فرد من بني آدم قد وكل به قرينه من الجن . عن ابن مسعود أنه قال : قال رسول الله ﷺ : " ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن . قالوا : وإياك يا رسول الله ؟ قال : وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير ".
- رواه مسلم، 2814.
- رواه مسلم، 2814.
وظاهر ذلك انه أسلم .. صار مسلما مؤمنا، قال القاضي : واعلم أن الأمة مجتمعة على عصمة النبي من الشيطان في جسمه وخاطره ولسانه.
" وفي هذا الحديث إشارة إلى التحذير من فتنة القرين ووسوسته وإغوائه فأعلمنا بأنه معنا لنحترز منه بحسب الإمكان ".
" وفي هذا الحديث إشارة إلى التحذير من فتنة القرين ووسوسته وإغوائه فأعلمنا بأنه معنا لنحترز منه بحسب الإمكان ".
جاري تحميل الاقتراحات...