آفة التجزؤ والتجريد تتوسع لتقضي على المعرفة السياقية، النسقية، والمتعددة الأبعاد ..
ولا تنحصر هذه الآفة في العقلانية الغربية وإن انبثقت منها ..
ولا تنحصر هذه الآفة في العقلانية الغربية وإن انبثقت منها ..
وبمقابل ظهور النظريات المتجاوزة لهذه الأحادية فلا زالت للعقلانية المؤسسة سلطتها في التناول والمعالجة ..
ومثال ذلك أن النظريات المتجاوزة للأحادية المشار إليها كالنظريات المتصلة بالهوامش وتمكينها والساعية إلى استعادة التواريخ المهمشة واستعادة الأبعاد الغائبة من خلال تكريس تعدديتها وتسكين المعارف في بنيتها النسقية .. لم تتخلص هي أيضا من سلطة المتن الثقافي الغربي وما زالت تحوم حوله.
جاري تحميل الاقتراحات...