قُرّاء الجَرد
قُرّاء الجَرد

@qrajrd

4 تغريدة 6 قراءة Nov 19, 2021
ارتقت همة الشافعي للعلا فعزم النية على الهجرة إلى المدينة طلبًا للعلم ولكنه لم يكن راغبًا في الذهاب إلى المدينة خالي الوفاض من علم الإمام مالك فاستعار الموطأ من رجل بمكة وقرأه وبعض الروايات تقول أنه حفظه.
بعد هذه الخطوة ذهب الشافعي إلى مالك يحمل معه كتاب توصية من والي مكة، وبهذه الهجرة أخذت حياة الشافعي تتجه إلى الفقه..
عندما رآه مالك قال له: إذا ما جاء الغد تجيء ويجيء من يقرأ لك. ويقول الشافعي: فغدوت عليه وابتدأت أن أقرأ ظاهرا والكتاب في يدي، فكلما تهيبت مالكًا وأردت أن أقطع أعجبه حسن قراءتي وإعرابي فيمضي قائلاً: يا فتى زد، حتى قرأته عليه في أيام يسيرة.
فما كان لمالك الذي يمتاز بالفراسة إلا أن يقول له: يا محمد! اتق الله، واجتنب المعاصي، فإنه سيكون لك شأن من الشأن، إن الله تعالى قد ألقى على قلبك نورًا، فلا تطفئه بالمعصية.

جاري تحميل الاقتراحات...