بعد هذه الخطوة ذهب الشافعي إلى مالك يحمل معه كتاب توصية من والي مكة، وبهذه الهجرة أخذت حياة الشافعي تتجه إلى الفقه..
عندما رآه مالك قال له: إذا ما جاء الغد تجيء ويجيء من يقرأ لك. ويقول الشافعي: فغدوت عليه وابتدأت أن أقرأ ظاهرا والكتاب في يدي، فكلما تهيبت مالكًا وأردت أن أقطع أعجبه حسن قراءتي وإعرابي فيمضي قائلاً: يا فتى زد، حتى قرأته عليه في أيام يسيرة.
فما كان لمالك الذي يمتاز بالفراسة إلا أن يقول له: يا محمد! اتق الله، واجتنب المعاصي، فإنه سيكون لك شأن من الشأن، إن الله تعالى قد ألقى على قلبك نورًا، فلا تطفئه بالمعصية.
جاري تحميل الاقتراحات...