𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

32 تغريدة 5 قراءة Nov 17, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
4️⃣3️⃣الحلقة الثالثة والأربعون....الاخيرة
🔘معركة السويس .. معركة العظماء
🔘25 – 28 أكتوبر:
حاول العدو الإسرائيلي مهاجمة السويس مرة أخرى صباح يوم 25
👇🏻👇🏻
١- لكن العميد/ يوسف عفيفى قائد الفرقة 19 مشاه بمبادرة منه دفع بأطقم اقتناص دبابات من الفرقة إلى المدينة فدعم قوات المقاومة واستمر القتال حتى الثالثة ظهرا خسر خلاله العدو 10 دبابات فارتد مرة أخرى ليقف على مشارف المدينة من الخارج
وهنا لجأ العدو إلى قطع المياه عن المدينة وقام بردم
٢-ترعة السويس وتحويل مياهها إلى البحيرات المرة حتى يجبر المقاومة على الاستسلام لكن هذا لم يحدث
وفي صباح هذا اليوم اجتمع المجلس الأعلى للقوات المسلحة لأول مره منذ بداية الحرب لبحث فتح الطريق إلى الجيش الثالث وكانت التوصية هي إجراء الدراسة اللازمة
وعلى الجانب السياسي كانت الأزمة
٣- تتصاعد وتهدد بحرب عالمية بين القوتين الأعظم فالرئيس السادات يطلب قوات أمريكية – سوفيتية لتحقيق وقف إطلاق النار
وروسيا تهدد بأنها ستتدخل منفردة إذا لم تتعاون معها أمريكا التي ترفض أي تواجد سوفيتي في مصر مرة أخرى
ودارت الاتصالات بين الرؤساء السادات وبريجنيف ونيكسون
وكيسنجر الذي
٤- هو محور إدارة الأزمة
وبعد يوم عصيب سحبت مصر طلبها قوات أمريكية – سوفيتية فأصدر مجلس الأمن قراره برقم 340 والذي يقضي بإنشاء قوة طوارئ دوليه لمراقبة وقف إطلاق النار وتأكيد العودة إلى خطوط 22 أكتوبر
في الساعة 11 صباح 26 حضر اللواء/ واصل قائد الجيش ومعه العميد/ قابيل قائد الفرقة 4
٥- إلى المركز 10 ليعرض دراسته التي تقول:
((أن الفرقة 4 لا تستطيع تنفيذ مهمة فتح الطريق إلى الجيش الثالث))
كان كلام قابيل وواصل يعتمد على قواعد وأصول العلم العسكري لكن الوزير أخذ يحاور قابيل حتى رد عليه قائلا:
⁃أنا وضباط وجنود الفرقة جميعا مستعدون للقيام بهذه العملية الانتحارية
٦-ولكني أعتقد أننا لن ننجح .. وإذا دمرت الفرقة فسيكون الطريق مفتوحا أمام العدو إلى القاهرة
فقال الوزير :
⁃إذا تعدل المهمة إلى حماية قوات إدارية تتحرك إلى الجيش الثالث عبر المسالك والطرق الثانوية
عارضت الوزير لكنه أصر وطلب منى إصدار أمر كتابي لقائد الفرقة فرفضت
وقام الوزير
٧- بتوقيع الأمر
لكن المهمة ألغيت بعد ذلك
ولم تتوقف إسرائيل طوال ثلاثة أيام عن تحسين مواقعها والاشتباك مع الوحدات الصغيرة المتداخلة معها
وحاولت صباح يوم 28 للمرة الثالثة الدخول إلى مدينة السويس حتى تصل قوات الطوارئ الدولية وتكون قواتها في المدينة
لكن المقاومة تصدت لها
وفي الثانية
٨-عشر ظهرا وصلت قوات الأمم المتحدة واتخذت أماكنها بين القوات المصرية والإسرائيلية عند مدخل مدينة السويس
وأصبحت أوضاع القوات المصرية مهتزة بعد أن أصبح الجيش الثالث محاصرا تماما لكن هذا لم يستمر أكثر من أسبوع بعد وقف إطلاق النار ولم تهتز شعرة لضباط وجنود هذا الجيش بهذا الحصار وإنما
٩- بدءوا في تحسين مواقعهم الدفاعية استعدادا لصد أي هجوم يقوم به العدو
وطوال فترة الحصار كان الشاغل الأول للضباط والجنود هو الصمود وتأمين سبل الإعاشة من طعام ومياه
كان أمر المياه ميسرا فقد هطلت الأمطار وتكونت ترعة في الجرف خلف الساتر الترابي
علاوة على عيون المياه في جبل المر
كما
١٠-تم حفر بعض الآبار بواسطة المعدات المتيسرة
وكان الطعام يوزع على الجميع بالتساوي بكميات ضئيلة تم توفيرها من المخزون في مدينة السويس إضافة للموجود في المخازن الإسرائيلية المستولى عليها
وقد استطاع أحد مهندسینا اكتشاف كميات وقود ضخمة في أحد المواقع الإسرائيلية وبخبرته الكيميائية
١١- استطاع تحويله إلي سولار استخدم في تموين العربات وقام أطباؤنا بجهد يفوق الخيال في علاج الجرحى بأضعف وأقل الإمكانيات
لقد كانت فترة حصار الجيش الثالث ملحمة مصرية مليئة بأعمال البطولة والتضحية
ويكفينا مثال مضيء هو أخر شهداء أكتوبر العقيد/ إبراهيم عبد التواب قائد نقطة كبريت الذي
١٢- لقي
ربه في يناير 1974
•لنك سرد خاص عن إبراهيم عبد التواب وملحمة كبريت الجزء الاول👇🏻
الجزء الثاني👇🏻
وهكذا توقف القتال وبدأت السياسة المصرية دورها لتجنى ثمار القتال الذي استمر طوال23 يوما
فوصل كيسنجر إلى القاهرة في 6 نوفمبر
١٣-واجتمع بالرئيس السادات منفردا لمدة ثلاث ساعات وتم التوصل إلى اتفاقية النقاط الست والتي تنص على:
1- يتعين على مصر وإسرائيل أن تلتزما بدقه بوقف إطلاق النار الذي دعا إليه مجلس الأمن
2- تبدأ المحادثات فورا بين البلدين بهدف تسوية مسألة العودة إلى خطوط 22أكتوبر ضمن خطة لفك الاشتباك
١٤-وفصل القوات تحت أشراف الأمم المتحدة
3- يتعين أن تحصل مدينة السويس على إمدادات يومية من الطعام والماء والأدوية ونقل الجرحى منها
4- لا تفرض أي عوائق تمنع نقل إمدادات غير عسكرية إلى الضفة الشرقية للقناة
5- تحل مراكز تفتيش تابعة للأمم المتحدة محل المراكز الإسرائيلية على طريق
١٥-القاهرة السويس
وفي نهاية الطريق من جانب السويس يمكن للضباط الإسرائيليين أن يشتركوا مع مسئولي الأمم المتحدة في التحري عن طبيعة الإمدادات غير العسكرية
6- حالة أن تتم إقامة نقاط التفتيش التابعة للأمم المتحدة على طريق القاهرة- السويس يبدأ تبادل أسرى الحرب
ونتج عن هذه الاتفاقية
١٦-ترتيب اجتماعات بين وفد مصري برئاسة اللواء/محمد الجمسي ووفد إسرائيلي برئاسة الجنرال أهارون ياريف
وقد قلنا أن الحرب بالسلاح وليست بالسياسة وهو ما كان واقعا على جبهة قناة السويس
فبدأت مفاوضات بين مصر وإسرائيل عرفت بمفاوضات الكيلو 101 استغرقت جلسات عديدة
كما كان هناك مؤتمر جنيف
١٧-بمشاركة القوتين الأعظم وتحت إشراف الأمم المتحدة في ديسمبر1973لكنه أيضا لم يحقق أي نتائج
وتعثرت الاجتماعات ولم تحقق شيئا لأن إسرائيل كانت تطلب انسحاب مصري من الشرق مقابل انسحابها من الغرب
التقطت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية أنفاسها واستعادت اتزانها وزال التوتر والعصبية
١٨- التي شابت قراراتها منذ قرار التطوير وعبور الجيش الإسرائيلي إلي الغرب في 16 أكتوبر
وزاد اطمئنان القيادة بوصول دعم عسكري من الخارج بداية من أول نوفمبر تمثل في 250 دبابة ت.62 من روسيا و100 دبابة من يوغسلافيا ووصول لواء مدرع جزائري ولواء مشاه مغربي وأخر سوداني
لكن العامل الأكبر
١٩- في عودة الهدوء إلى القيادة العامة كان هو تفرغ الرئيس السادات إلى العمل السياسي مع كيسنجر ومفاوضات الكيلو 101
وتم تكليف قادة الجيشين بدراسة ووضع أفضل المقترحات لتدمير العدو غرب القناة
ووضعت الخطة "شامل" لتصفية الثغرة كمرحلة أولي
ثم استغلال النجاح عند الوصول إلى شرق القناة
٢٠-والتقدم إلى المضايق
وبعد إجراء كافة التعديلات المطلوبة لنجاح الخطة تعيين اللواء/سعد مأمون قائدا لقوات تصفية الثغرة وكانت الخطة
هي:
- الفرقة 4 المدرعة توجه ضربتها في اتجاه الشط ( المنطقة الجنوبية للثغرة) - الفرقة 3 مشاه ميكانيكي توجه ضربة في منتصف الثغرة في اتجاه فايد - الفرقة
٢١- 21 المدرعة تهاجم المنطقة شمال الثغرة في اتجاه الدفرسوار
كان هذا يتم في القيادة العامة وعلي الأرض كان القتال مع العدو يوميا بين إغارة وكمين وقصف مدفعي حتى بلغ عدد الاشتباكات 452 منها 102 اشتباك كبير استمرت عدة ساعات
خسر فيها العدو العديد من القتلى والجرحي والأسرى
وكان رد العدو
٢٢- كطبيعته هو أسر العديد من سكان قرى القناة المدن
وتحدد أول فبراير 1974 لتنفيذ الخطة شامل
وأدركت إسرائيل أن قواتها أصبحت محاطة بالقوات المصرية وأن موقفها أصبح حرجا
فلجأت إلى المنقذ كيسنجر
وفي اجتماعه مع الرئيس السادات أخبره أن أمريكا علي علم تام بالحشود المصرية وبنية مصر مهاجمة
٢٣-وتصفية الثغرة وأنه لن يسمح للسلاح السوفيتي أن يهزم السلاح الأمريكي مرة أخري
•وهنا يقول اللواء/ شوقي جعفر رئيس حرس الرئيس السادات:
كانت قد حدثت مشادة بين أحمد إسماعيل وسعد مأمون حول تطوير الهجوم وأصيب "مأمون"بذبحة ونقل إلى المعادي
وعندما حدث الهجوم دون غطاء جوي "معركة اللواء
٢٤- 15 مدرع" كان ينتظرنا اليهود
وقال السادات لسعد مأمون :
⁃((قراري سياسي ولابد يقود القرار العسكري))
وأردف:
زار السادات سعد مأمون بمستشفى المعادى واعتذر له
وقال له : انا كنت على خطأ وانت على صواب
وطلب منه أن يعمل على سد الثغرة
فقال له "مأمون" :
⁃عندي ثلاث شروط منهنم شرط من
٢٥- المستحيل أن يحدث
فقال له السادات:
⁃ قول عن الشرط المستحيل حتى اقول لك اني موافق عليه
فقال له:
⁃ أن تكلف لواء جمال عبد الناصر مدرع أن يكون تحت قيادتي
فقال السادات:
- لماذا يا سعد؟
فقال سعد مأمون:
⁃لأنه اللواء الوحيد في الشرق الأوسط إن لم يكن في أفريقيا وآسيا الذي يتملك T 62
٢٦-وان هذه الدبابة الوحيدة القادرة على ضرب مدرعات العدو من مسافات بعيدة وتدميرها تماما
فوافق السادات على الفور
كان هذا اللواء هو الاحتياطي الاستراتيجي لجمهورية مصر العربية أجمعها وليس الجيش ففط
وبعد دخول اللواء معركة الثغرة ب ٣ كتائب T 62 وحاصرت العدو من ثلاث اتجاهات وصورت
٢٧- امريكا الحدث جاء كيسنجر الى السادات في اليوم الثاني مباشرة
وقال للسادات:
- انت الان قوات الحرس الجمهوري هي الموجودة وتريد أن تصفي الثغرة؟!ولن نسمح لك
انت تأمر فتطاع في كل شيء إلا أن تصفي مجموعتين العمليات هذه لأنها هي أساس وصلب الجيش الإسرائيلي ولن تسمح امريكا بانتصار السلاح
٢٨- الروسي مرة أخرى على السلاح الأمريكي
فقال السادات مجموعة كبيرة من الشروط .. وقال له كيسنجر كلها مقبولة وتنفذ
وتدخل كيسنجر بصفته المايسترو وقام برحلاته المكوكية بين القدس وأسوان
وانتهت في 25 يناير1974 بإعلان اتفاقية فض الاشتباك أصبح بعدها الوضع كالأتي:
القوات الإسرائيلية انسحبت
٢٩-من غرب القناة وتتمركز 30 كم شرق القناة
القوات المصرية تقف على الخط الذي وصلت إليه في حرب أكتوبر 73 "15 كم" بقوات قدرها 7000 مقاتل + 30 دبابة
تعمل قوات الطوارئ الدولية في منطقه عازلة بين القوات المصرية والإسرائيلية يسمح للقوات الجوية للطرفين بالعمل حتى الخط الأمامي لكل منهما
٣٠- تمت بحمد الله وتوفيقه وهذه هي كانت تفاصيل ما بين حرب 67 حتى آخر معارك اكتوبر 1973وهي معركة تحرير السويس ومحاصرة القوات الإسرائيلية
اتمنى اكون قد قدمت لكم كل ما يخص هذا الموضوع
وشكرا جزيلا متابعيني الكرام🌹🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...