𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

42 تغريدة 34 قراءة Nov 17, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
4️⃣2️⃣الحلقة الثانية والاربعون
🔘 معركة السويس .. معركة العظماء
وضح منذ يوم 23 أكتوبر نية العدو في مهاجمة مدينة السويس لاحتلالها ولم يكن في المدينة
👇🏻👇🏻
١-قوات نظامية وشبه خالية
وعلي الفور ظهر المعدن المصري الأصيل فتجمع شباب ورجال المدينة مع بعض من جنود القوات المسلحة والشرطة وبدءوا في تنظيم أنفسهم وإعداد الخطة لمواجهةالعدو الإسرائيلي إذا دخل السويس
وفي المساء أصدر وزير الحربية أمر بتعين العميد/عادل إسلام قائدا عسكريا للسويس
فقام
٢- فورا بالاجتماع مع قائد المحطة العسكرية وضباط الجيش الشعبي لتنسيق خطة الدفاع لكنهم اكتشفوا أن إمكانيات المقاومة ضعيفة ولن تسمح بصد العدو الإسرائيلي
لكن رجال المقاومة المدنيين مع رجال القوات المسلحة والشرطة المتجمعين في مسجد الشهداء ومعهم الشيخ / حافظ سلامة إمام المسجد قرروا
٣-المقاومة
وبدءوا توزيع أنفسهم في مجموعات بعضها لاستطلاع موقف العدو والإبلاغ عنه والآخرين في كمائن مسلحة فوق أسطح العمارات ومداخل المدينة
ومع أول ضوء بدأ العدو مهاجمة المدينة بالطائرات وبالقصف المدفعي ولاحظت مجموعات المقاومة أن العدو تحاشي قصف مداخل المدينة فتوجه أشرف عبد الدايم
٤-ليحاول سد مداخل المدينة بعدد من عربات النقل
وفي العاشرة صباحا اتصل سعد الهاكع المدير المنوب بشركة السويس لتصنيع البترول بالزيتية بالمقدم فتحي غنيم رئيس قسم الدفاع المدني والحريق في مقره بغرفة الدفاع المدني بميدان الاربعين وأنبأه أن الدبابات الاسرائيلية قد وصلت الى مقر الشركة
٥- وأنه مضطر للتسليم ومعه 300 عامل وموظف من الشركة ومن هيئة قناة السويس
وبعد مرور حوالي 25 دقيقة وكان المحافظ ومدير الامن قد وصلا الى غرفة الدفاع المدني أعاد سعد الهاكع الاتصال بالغرفة
وعندما رد عليه المقدم/ فتحي اخبره أن قائد القوة الاسرائيلية التي احلت مقر الشركة يريد التحدث مع
٦-المحافظ أو مدير الأمن
وتناول المحافظ السماعة وقال لسعد الهاكع:
⁃أن المحافظ غير موجود هو الآخر
وعندئذ اخذ السماعة من سعد الهاكع ضابط اسرائيلي وساله:
⁃أين المحافظ؟ وكان يتحدث باللغة العربية بلهجة شامية
فأجابه بدوي الخولي:
⁃المحافظ غير موجود
فطلب منه ابلاغ المحافظ :
٧-((بأنه مطلوب منه تسليم المدينة في خلال نصف ساعة .. وان على المحافظ الحضور هو ومدير الامان والقائد العسكري للسويس في سيارة عليها علم ابيض وبصحبتهم جميع المدنيين في المدينة الى الاستاد الرياضي ويتعهد الاسرائيليون بتأمينهم والمحافظة على حياتهم .. واذا لم يتم ذلك في خلال نصف ساعة
٨-فسوف تضرب المدينة بالطيران وسيتعرض كل سكانها للابادة وان يعلق راية بيضاء))
لكن الجندي/محمد أحمد السبع رفض تنفيذ هذا وقال:
⁃((المحافظ يحطها بأيديه أما أنا فلا يمكن ارفعها. أنت عاوز إيه يا بن .... مستني إيه؟ إن كنت تقدر تدخل المدينة ادخل وشوف إيه اللي يجري لكم))
وعندما أبطأ
٩- المحافظ في الاجابة على حديث الضابط الاسرائيلي أخذ يصيح بصوت عالي في الهاتف:
⁃رد يا زلمة ليش ما بترد يا زلمة
وأوضح الضابط الاسرائيلي في نهاية انذاره :
((أنهم على اطلاع تام بأحوال المدينة فليست بها مياه ولا كهرباء ولا أحد لديه السيطرة على الجنود بداخلها والدقيق قد اشتعلت فيه
١٠- النار ولذا فلا مفر من التسليم))
رد عليه المحافظ قائلا:
⁃المحافظ مش حيسلم البلد وأنا لست مسئولا عن هذا الموضوع ..وعلى كل حال الصليب الاحمر وصل
ورد الضابط الاسرائيلي قائلا:
⁃ما فيه صليب أحمر ..أنت بتغشني
واستطرد المحافظ قائلا:
⁃وحتى هيئة الأمم المتحدة وصلت الآن.. وبادر
١١- بوضع سماعة الهاتف.
واتصل المحافظ في الحال هاتفيا بالعميد / عادل اسلام القائد العسكري للسويس الذي كان منذ ظهر اليوم السابق قد انتقل من غرفة عمليات المحافظة الى مسجد الشهداء واتخذ من الطابق الثاني للمسجد - حيث مقر جمعية الهداية الاسلامية التي يرأسها الشيخ حافظ سلامة–مركزا مؤقتا
١٢-لقيادته وقال له المحافظ:
⁃اليهود طلبوا مني تسليم المدينة وأنذروني بضرب السويس ان لم نسلم لهم خلال نصف ساعة .. ما رأيك كقائد عسكري؟
ورد عليه اسلام قائلا :
⁃ اعطني فرصة للتفكير
واتصل المحافظ بعد ذلك بالرائد شرطة / محمد رفعت شتا قائد الوحدة اللاسلكية التي أصبحت بعد قطع
١٣-الاسرائيليين الخطوط الهاتفية بين السويس والخارج يوم 23 أكتوبر .. هي حلقة الاتصال الوحيدة بين السويس والقاهرة
وطلب المحافظ من الرائد/ شتا ابلاغ الرسالة التالية الى المسئولين بالقاهرة:
⁃اليهود أنذروني بالتسليم في ظرف نصف ساعة والا فستضرب بالطيران..ليس عندي مياه ولا ذخيرة ولا
١٤-أسيطر على أي قوات ودقيقي يحترق ..أوامركم!!
وبعد مرور عشر دقائق اعاد المحافظ الاتصال بالعميد / عادل اسلام وساله عن رأيه فقال:
⁃أنا لم أقرر بعد!!
فرد عليه المحافظ قائلا في شئ من الحدة:
⁃قرارك مش قرار نهائي .. والقرار النهائي قراري أنا فأني المسئول عن هذا البلد.. أنا عاوز
١٥- أعرف قرارك وموقفك ورأيك في التسليم مجرد رأي استشاري!
وأجاب عادل اسلام قائلا:
⁃أنا حاخد رأي الموجودين معي والمستشارين بتوعي
فساله المحافظ:
⁃ومين هم المستشارين بتوعك؟
ورد عادل اسلام:
⁃الحاج حافظ سلامة
⁃فانفعل المحافظ وقال في غضب: ايه قيمة رأي الشيخ حافظ في هذا
١٦-الموضوع؟ انت اتجننت يا عادل؟ أنا عاوز رايك العسكري!
فرد عادل اسلام قائلا:
⁃رأيي هو اللي تشوفه سيادتك
وأنهى المحافظ هذا الحوار الساخن بقوله:
⁃عموما عندما اتخذ قراري النهائي حقابلك أو تقابلني واحنا في انتظار قرار القاهرة
ولم يكد المحافظ ينتهي من محادثته مع القائد العسكري
١٧-حتى دق جرس الهاتف ووجد الضابط الاسرائيلي على السماعة مرة ثانية
وكان يستعجل رد المحافظ وأجابه بدوي الخولي قائلا:
⁃انتم كنتم هنا بالأمس ويمكن أن تجربوا الحضور مرة أخرى والمحافظ غير موجود
وبعد أن وضع السماعة قال:
⁃مفيش طريقة لقطع الخط التليفوني ده؟
واتصل اللواء محيي خفاجي
١٨-مدير الامن برئيس السنترال على الفور وطلب منه قطع الخط التليفوني المباشر بين شركة السويس لتصنيع البترول وغرفة الدفاع المدني
وبالفعل تم فصل الخط وانقطعت اتصالات الاسرائيليين المباشرة مع المحافظ
وكان الرائد / رفعت شتا بمجرد تلقيه رسالة المحافظ قد قام بابلاغها في الحال عن طريق
١٩- اللاسلكي الى العميد/ محمد النبوي اسماعيل مدير مكتب ممدوح سالم نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية وقتئذ
وبعد مرور حوالي 20 دقيقة تلقى الرائد /شتا رد القاهرة على رسالة محافظ السويس والتي تم عرضها دون شك على الرئيس الراحل السادات
ونظرا لاهمية رسالة القاهرة فقد قام العميد / النبوي
٢٠-بابلاغها بنفسه الى الرائد/ رفعت شتا وطلب منه بعد ان تلقاها ان يعيد تلاوتها عليه للتاكد من انه قد استقبلها صحيحة
وكان نص الرد كما يلي:
⁃(( لا تسليم بمعرفة المحافظ..يتم الدفاع عن السويس وعلى المحافظ ومدير الامن الانضمام الى المقاومة الشعبية))
وعندما أبلغ الرائد / شتا نص رسالة
٢١- القاهرة الى المحافظ في الساعة التاسعة والدقيقة الخامسة والخميسن قال له المحافظ:
⁃ حننضم للمقاومة الشعبية ونموت شهداء
وعندما علم اللواء / محيي خفاجي مدير الامن بمضمون الرد قال:
⁃قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
وبمجرد وصول رد القاهرة بعدم التسليم طلب المحافظ عادل اسلام
٢٢- وقال له:
⁃القاهرة ردت يا عادل لا تسليم
وأجاب عادل:
⁃أنا كنت حطلب سيادتك الآن لأقول لك نفس هذا الكلام
ونظرا لان أنباء اتصالات الاسرائيليين بالمحافظ وتقديمهم اليه انذارا بالتسليم قد انتشرت بين كثير من المواطنين وأحدثت بين المواطنين بلبلة شديدة
لذا طلب المحافظ من المقدم/
٢٣-فتحي غنيم ان يتجول بسيارة في شوارع المدينة وان يذيع على الناس بمكبر الصوت :
((ان المحافظ قد رفض الانذار الاسرائيلي بتسليم السويس وان المدينة ستقاوم وعلى كل فرد ان يتخذ لنفسه ساتر خشية ان ينفذ الاسرائيليون تهديدهم بضرب المدينة بالطيران))
وقبيل الظهر وبعد أن تأكد المحافظ من ان
٢٤- الاسرائيليون لم ينفذوا تهديدهم خرج مع مدير الامن من غرفة الدفاع المدني وعند مرورهما في ميدان الاربعين وجدا المقدم / فتحي غنيم راكبا سيارة شرطة وبرفقته صبحي السيد عضو الاتحاد الاشتراكي وهما يذيعان على الناس ما طلبه المحافظ
ونظرا لان المحافظ كان يريد اذاعة رفضه انذار التسليم
٢٥-على اوسع نطاق ولم يكن هناك مكبر آخر للصوت سوى الموجود في مسجد الشهداء
لذلك اتصل المحافظ شخصيا بالشيخ / حافظ سلامة وطلب منه ان يذيع على المصلين في المسجد بعد صلاة الظهر :
((ان المحافظ رفض الانذار الاسرائيلي بتسليم السويس وان ينصح الناس بعدم التجمع خوفا من الغارات الجوية))
وقد
٢٦- ذكر المحافظ انه علم من بعض المصلين ان الشيخ حافظ سلامة قد اذاع على المصلين ماطلبه منه
وفي الساعة 11 صباحا بدأت قوات العدو في التقدم علي ثلاث محاور لاحتلال السويس
⁃محور المثلث المدخل الغربي للمدينة ناحية طريق القاهرة ويمتد حتى شارع الجيش وميدان الأربعين
⁃محور الجناين
٢٧- الطريق القادم من الإسماعيلية وهو المدخل الشمالي حتى منطقة الهويس
⁃محور الزيتية وهو المدخل الجنوبي من ناحية ميناء الأدبية حتى مبني المحافظة
وكان هناك كمائن رئيسية وأخري فرعية عند :
⁃كوبري الهويس
⁃مزلقان البراجيل بشارع الجيش بقيادة أحمد أبو هاشم وفايز حافظ أمين
٢٨-⁃ميدان الأربعين كمين بقيادة محمود عواد ومعه محمود طه وعلي سباق وعدد من جنود الشرطة والقوات المسلحة
⁃كمين أخر عند مزلقان السكة الحديد بقيادة محمد سرحان واحمد عطيفي وإبراهيم يوسف وعدد من الجنود
⁃كمين أخر عند ميدان الأربعين بقيادة عبد المنعم خالد وغريب محمود غريب ومعهم
٢٩- عدد من الجنود
⁃عند مبني المحافظة كمين أخر يقوده نقيب شرطة/ حسن أسامة العصره ومعه بعض الجنود
كانت خطة الفدائيين هو ترك القوات الإسرائيلية تتقدم حتى تصل إلى أماكن الكمائن ثم مهاجمتها من كل اتجاه
وبالفعل دخلت دبابات العدو الشوارع في هدوء وفجأة فتحت السويس أبواب الجحيم في وجه
٣٠-العدو الإسرائيلي
كان الهجوم الأول من كمين محمود عواد ومجموعته في ميدان الأربعين
وقد عزز فيه العدو دباباته فانتقل كمين أخر من عند سينما رويال لمساندة محمود عواد
وتقدم إبراهيم سليمان وأطلق قذيفة أر بي جي اخترقت برج الدبابة وأطاحت بقائدها الذي كان يتطلع من البرج مزهوا
فما كان من
٣١-باقي الطاقم إلا أن فروا مذعورين
وتكرر هذا المشهد في دبابات أخري خلفها
وفتح الفدائيون نيرانهم علي جنود العدو الذين فروا نحو قسم شرطةالأربعين يختبئون فيه
وأصيبت الموجة الثانية من الدبابات بالرعب فاستدارت عائدة فاصطدمت ببعضها واندفع أبطال السويس يصطادون الدبابات المذعورة
وسقط أول
٣٢- شهداء السويس
أحمد أبو هاشم- شقيق الشهيد مصطفي أبو هاشم الذي استشهد في فبراير 1970- وتبعه في الشهادة المصريون العظماء ومنهم :
إبراهيم سليمان
أشرف عبد الدايم
فايز حافظ أمين
غريب محمود غريب
حلمي حنفي شحاته
محمود عواد
سعيد البشتيلي
عبد المنعم قناوي
٣٣-•لنك سرد عن معركة تحرير السويس بالتفصيل 👇🏻
•لنك سرد عن بطل من ابطال معركة السويس الجزء الاول 👇🏻
الجزء الثاني👇🏻
ويكفي قول الجنرال هيرتزوج في كتابه "حرب التكفير" :
((أن الكتيبة المدرعة التي دخلت من
٣٤- ناحية المثلث قتل وجرح 20 قائد من قادتها ال24 وقد اتضح من الكشوف التي قدمتها إسرائيل إلى الصليب الأحمر أن قادة الهجوم الإسرائيلي علي السويس قتل بينهم ضابط برتبة الرائد وخمسة ضباط برتبة النقيب))
وحاول العدو التقدم مدينة السويس علي طريق المعاهدة لكن عناصر الدفاع عن المدينة
٣٥-ومجموعات اقتناص الدبابات نجحت في تدمير 9 دبابات للعدو. مما أربكه فتوقف عن التقدم وانسحب ثم حاول الهجوم علي محور غرب السكة الحديد لكن قوات المقاومة دمرت له دبابتين + 4 عربة مجنزرة وعدد من العربات المحملة بالذخائر
ولنعرف وندرك عظمة ما دار في معركة السويس نقرأ ما قاله أحد
٣٦- المشاركين فيها "رامي يافيه" ضابط في الكتيبة 433 بقيادة ناحوم زكان :
⁃((كنا نشعر أن الأمور علي وشك النهاية.. وكانت المشاعر أن احتلال المدينة وإنهاء تطويق العملية الأكثر روعة للجيش الإسرائيلي.. تقدمت الدروع داخل المدينة دون أن تصطدم بشيء .. وتقدم المظليون خلفها وفجأة !! سقطت
٣٧-علينا نيران كثيفة وأدركنا أن المصريين أعدوا لنا كمينا ذكيا.. بدءوا يطلقون النار علينا بشدة وأمطار سوداء من القنابل اليدوية تسقط علينا من النوافذ .. جميع قادة الدبابات الذين كانوا مكشوفين و أجسامهم خارج الدبابات أصيبوا أو قتلوا
خلال فترة قصيرة لم يبق في الكتيبة سوي دبابتين
٣٨-عاملتين فقط دبابتي ودبابة قائد الكتيبة
أما جنود المظليين فقد استطاع بعضهم مع قائد الكتيبة "حسدائي" وتحت النيران الشديدة احتلال منزل خالي والتحصن فيه.. وبعد ذلك اتضح لقادة الجبهة خطورة الوضع فأمر قائد الفرقة أدان بوقف الهجوم واستطاعت وحدة خاصة الوصول إلى حسداني واخلاء 60 مصابا
٣٩-كانوا معه في المبني ..وقام جنرال جونين بنفسه بالاتصال لاسلكيا مع "يوسي يفيه" قائد كتيبة المظليين الثانية الذي كان محاصرا مع قواته وسط المدينة .. وفي نهاية المطاف خرج 90 شخصا من المبني بينهم 23 مصابا والوصول إلى قوات الجيش الإسرائيلي في الرابعة فجر 25 أكتوبر... كذلك فعلت كتيبة
٤٠-حسدائي التي قررت الخروج من المدينة دون انتظار المساعدة)).
والمدهش أن العدو الإسرائيلي دأب طوال اليوم علي استخدام مكبرات الصوت والمنشورات من الطائرات تدعو قوات المقاومة إلى الاستسلام
لكن الرد كان هو تلك البطولة التي ستعيش علي مر الزمن
الى اللقاء والحلقة الاخيرة
شكرا متابعيني🌹

جاري تحميل الاقتراحات...