🖇انتقيت لكم من كتاب: الوابل الصيِّب|
بعض فضائل الذِّكر، وكيف العبد يتحسف على كل دقيقة قضاها بدون ذكر، وما عظمة الذكر عند الله..
ومُتيقنة أن من يقرأها بقلبٍ حاضر صادقٍ، لا يفتر لسانه من الذكر، ولا يستهين في أمره من اليوم -بتوفيق الله-.
بعض فضائل الذِّكر، وكيف العبد يتحسف على كل دقيقة قضاها بدون ذكر، وما عظمة الذكر عند الله..
ومُتيقنة أن من يقرأها بقلبٍ حاضر صادقٍ، لا يفتر لسانه من الذكر، ولا يستهين في أمره من اليوم -بتوفيق الله-.
من أهم الخصلة للذِّكر:
أن العبد لا يُحرز نفسه من عدوه إلا بالذِّكر، ولا يدخل عليه العدو إلا من باب الغفلة.
فهو يرصده، فإذا غفل وثب عليه وافترسه، وإذا ذكر الله تعالى انخنس عدوّ الله وتصاغر وانقمع،
حتى يكون كالوصع وكالذباب، فإذا ذكر الله تعالى خنس، أي: كف وانقبض.
أن العبد لا يُحرز نفسه من عدوه إلا بالذِّكر، ولا يدخل عليه العدو إلا من باب الغفلة.
فهو يرصده، فإذا غفل وثب عليه وافترسه، وإذا ذكر الله تعالى انخنس عدوّ الله وتصاغر وانقمع،
حتى يكون كالوصع وكالذباب، فإذا ذكر الله تعالى خنس، أي: كف وانقبض.
في مسند الإمام أحمد
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال رسول-ﷺ-
(ما عمل آدمي عملًا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل).
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال رسول-ﷺ-
(ما عمل آدمي عملًا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل).
حديث آخر، قال معاذ: قال رسول-ﷺ-(ألا أخبركم
بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟قالو: بلى يا رسول الله، قال: ذكر الله عز وجل.
بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟قالو: بلى يا رسول الله، قال: ذكر الله عز وجل.
قال تعالى:(فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم أباءكم أو أشد ذكرا).
فُقيّد الأ مر بالذكر بالكثرة والشدة، لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين، فأيُّ لحظة خلا فيها العبد عن ذكر الله عز وجل كانت عليه لا له، وكان خسرانه فيها أعظم مما ربح في غفلته عن الله عز وجل.
فُقيّد الأ مر بالذكر بالكثرة والشدة، لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين، فأيُّ لحظة خلا فيها العبد عن ذكر الله عز وجل كانت عليه لا له، وكان خسرانه فيها أعظم مما ربح في غفلته عن الله عز وجل.
عن عائشة رضي الله عنها وعن أبيها عن النبيﷺ
أنه قال:( ما من ساعة تمر بابن آدم لا يذكر الله فيها إلا تحسر عليها يوم القيامة).
عن أم حبيبة عن النبي ﷺ قالت قال:(رسول الله كلام ابن آدم كله عليه لا له، إلا أمرًا بالمعروف، ونهيًا عن المنكر، أو ذكرا لله عز وجل).
أنه قال:( ما من ساعة تمر بابن آدم لا يذكر الله فيها إلا تحسر عليها يوم القيامة).
عن أم حبيبة عن النبي ﷺ قالت قال:(رسول الله كلام ابن آدم كله عليه لا له، إلا أمرًا بالمعروف، ونهيًا عن المنكر، أو ذكرا لله عز وجل).
أنه سبب المحبة دوام الذكر، فمن أراد أن ينال محبة الله عز وجل فليلهج بذكره.
أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان، فيعبدالله كأنه يراه.
أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان، فيعبدالله كأنه يراه.
أنه يورث الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل، أي: الرجوع إليه بذكره أورثه ذلك رجوعه بقلبه إليه، في كل أحواله، فيبقى الله عز وجل مفزعه وملجاه، وملاذه ومعاذه، وقبلة قلبه، ومهربه عند النوازل والبلايا.
أنه يورثه القرب منه، فغلى قدر ذكره عز وجل يكون قربه من الله وعلى قدر غفلته يكون بعده من الله.
أنه يورث حياة القلب، وأنه قوت القلب والروح.
أنه يورث جلاء القلب من صداه، وكل شيء له صدأ، وصدأ القلب الغفلة والهوى، وجلاؤه الذكر.
أنه يورث حياة القلب، وأنه قوت القلب والروح.
أنه يورث جلاء القلب من صداه، وكل شيء له صدأ، وصدأ القلب الغفلة والهوى، وجلاؤه الذكر.
وأنه مناجاة من عذاب الله، أنه يزيل الوحشة بين العبد وربه، سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة، والكذب، والباطل، والفحش.
أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبر،
ونور له في معاده، يسعي بين يديه على الصراط، فما استنارت القلوب والقبور بمثل ذكر الله.
أن العبد إذا تعرَّف إلى الله تعالى، بذكره في الرخاء،
عرفه في الشدة،
ونور له في معاده، يسعي بين يديه على الصراط، فما استنارت القلوب والقبور بمثل ذكر الله.
أن العبد إذا تعرَّف إلى الله تعالى، بذكره في الرخاء،
عرفه في الشدة،
وقد جاء أثر معناه: أن العبد المطيع الذاكر لله تعالى إذا أصابته شدة، أو سأل الله تعالى حاجة قالت الملائكة: يا رب! صوت معروف من عبدٍ معروف.
والغافل المعرض عن ذكر الله عز وجل إذا دعاه أو سأله قالت الملائكة: يا رب! صوت منكر من عبد منكر.
والغافل المعرض عن ذكر الله عز وجل إذا دعاه أو سأله قالت الملائكة: يا رب! صوت منكر من عبد منكر.
الشيخ ابن القيم أطال في هذا الباب من ص٨٣-١٢٧ من أراد أن يستزيد أكثر يرجع إلى الكتاب.
هنا اختصرت لكم كثيرًا، وبعض النصوص ذكرتها بتصرف.
نفع الله بكم.
هنا اختصرت لكم كثيرًا، وبعض النصوص ذكرتها بتصرف.
نفع الله بكم.
جاري تحميل الاقتراحات...