١-ازمة الهوية:
جرب ان تكتب في جوجل ( ازمة الهوية….) وضع مكان النقاط الدولة التي تشاء وستجد ان القلق الهوياتي يجتاح العالم…جرب ولا تتردد فالعالم كله يحاول ان يجد حلاً للانهيارات والتصدعات في مفهوم الهويات الخاصة…
جرب ان تكتب في جوجل ( ازمة الهوية….) وضع مكان النقاط الدولة التي تشاء وستجد ان القلق الهوياتي يجتاح العالم…جرب ولا تتردد فالعالم كله يحاول ان يجد حلاً للانهيارات والتصدعات في مفهوم الهويات الخاصة…
٢-قد يعتقد شخص ان الغرب لا يعاني وان امريكا لا تعاني وان الصين لا تعاني وان اليابان لا تعاني…جرب ان تكتب اسم اي من هذه الدول وستعرف ان المشكلة كونية…فمهما كانت المجتمعات كبيرة وقوية وغنية ولكن عوامل النحت في بنيتها الثقافية لا تتوقف…
٣-فازمة الهويات عابرة للحدود وجوهرها زوال الحصانة عن مجموع القرى الكونية نتيجة التغيرات التقنية والقانونية وارتفاع مستوى التعليم والتغيرات الاقتصادية والتواصل الاعلامي وموجات الهجرة…والعمالة الوافدة…
٤-لم تعد ظاهرة الخصوصيات المجتمعية مهددة بل حتى الخصوصيات الفردية تحت القصف المستمر
٥-التعاطي مع كل هذه المتغيرات يحتاج الى علم ودراية ومع وجودهما في الدول المتقدمة الا ان المشكلة تبدو حاضرة في كل مكان
٦-والمشكلة الهوياتية لا شك اعقد في البلاد الاقل نمواً والاصغر حجما وذات الديموغرافيا المختلة #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...