‏محمد المسحل Mohammed
‏محمد المسحل Mohammed

@Almisehal

10 تغريدة 3 قراءة Nov 16, 2021
1️⃣
خُلقق الإنسان وكله غرائز حيوانية، فأرسل الله رسله وأنزل كتبه سبحانه، التي ختمها برسالة خاتم النبيين ﷺ وبالقرآن الكريم، ليعلّم الناس بكيفية استخدام هذه الغرائز والتحكم بها، وذلك فيما يساعدهم على تكريس تكريمه سبحانه اهم ويقيهم شر الهبوط لمستوى ما دونهم من المخلوقات التي لا تعقل
2️⃣
ولذلك،تجد أن ركون الانسان لغرائزه بشكل صرف،والنأي عن العمل بها من خلال ما أنزل الله لنا من هدي،والتعلل بمبدأ "الحريّات الشخصية" ظُلماً وتسويفاً، يهبط بهم لمستويات قريبة مما تفعله الحيوانات في قانون الغاب،وبطريقة استخدامها الصرف لغرائزها. حتى فيما يخص ستر الإنسان على عيبه وخلله
3️⃣
أي نظرة أو تعامل أو عِشرة تخلو مما سنّه الله سبحانه للإنسان في حياته وكل تعاملاته، ستجعله غير راضٍ وغير مقتنع بها، لأن الغريزة هنا، هي التي تتحكم بالمشاعر واتخاذ القرار.
لا بتمييز المال الحلال عن الحرام،
ولا بتمييز العلاقات الزوجية بتفاصيلها،
ولا حتى بتمييز حقوق الانسان نفسه!
4️⃣
في الغرب مثلاً، يرون أن العلاقات الربوية، التي أُثبت لهم أنها كارثة تتراكم عبر الزمن لتهلك الاقتصادات وبالتالي تتسبب بالحروب العالمية بأنواعها، لا زالوا مترددين للاعتراف بأن الربى المبنى على غريزة استغلال الغني للفقير بصيغة ظالمة، يمحق الرزق وأن الله أعطانا بديل يغنينا عن ذلك.
5️⃣
والأمم التي اتبعت غرائزها فقط في العلاقات الأسرية والجنسية، نصت قوانينها على أن "الحرية" هي المبدأ الوحيد الذي تُبنى عليه جميع قوانينها الجنسية والزوجية بل وفيما يخص الانجاب، وبالتالي، فالقانون لا يمانع للزوج لأن يكون له ٢٠علاقة غير شرعية، حتى لو أنجب سفاحاً منها جميعاً، ولكن
6️⃣
القانون يعاقبه بشدة لو كان له اكثر من زوجة،بناءً على نظام يحترم انسانية الزوجة واسرتها واطفالها.
بل ويسمح للزوجة ايضاً أن يكون لها علاقات مماثلة،حتى لو حملت سفاحاً،والقانون يحميها! بل ويحميها إن قررت "قتل" إنسان حي في أحشاءها تحت اسم "حرية" الإجهاض، أو أن تولده وترميه للمشفى
7️⃣
ناهيك ايضاً عن حماية هذه القوانين لمن يرى السعادة في العلاقات المثلية (أعزكم الله)، لدرجة من الغوغائية الغريزية لتشريع قوانين تسمح لهم بتبني رضيع يتيم، ليكبر ويجد نفسه بين رجلين، أحدهم أبوه، والأخر أمه! أو امرأتين إحداهن أمه والأخرى أبوه. وكل ذلك، تحت اسم "الحريات الشخصية".
8️⃣
وهنا تتسبب الغرائز الصرفة، بتدمير الاقتصادات والتسبب بالحروب،واستسهال الطلاق وتفكك الأسر،والهبوط الاخلاقي الشنيع بتشريع اللواط والسحاق والحرص على تعليم الاطفال هذه المبادىء منذ صغرهم،حتى قبل بلوغهم ليميزوا الحق من الباطل ويختاروا هم ما يرونه صحيحاً، فيسلبوهم الحرية التي يدعون.
9️⃣
الاتباع الصرف للغرائز، ساهم بانتشار اطفال الملاجيء المظلومين، بلا أي رادع لمن تسبب عليهم بذلك، لدرجة أن الوالد أو الوالدة، يمكنهم تسليم الطفل للملجأ وطلب عدم الافصاح عن هويته للطفل عندما يكبر! بل والقانون يعطيهم كامل الحق "بحرّية" قتل الأجنة قبل ولادتهم تحت قانون "حق الإجهاض".
🔟
لن يلقى السعادة إنسان يرى في كلام الله وهدي نبيه مجرد "تديّن"، و "دقة قديمة"، بل فيهما كل حضارة ورقيّ، وفيهما النجاة في الدنيا والآخرة من الغم والغوغائية، والفوز بالعفو والعافية.
ولنعلم، أن الجاهلية لا زالت، ولم تنتهي بموت أبي لهب وأبي جهل.
والله متم نوره ولو كره الكافرون 🌸

جاري تحميل الاقتراحات...