اسلام صالحين
اسلام صالحين

@EslamSalheen

8 تغريدة 84 قراءة Nov 16, 2021
حد مادرسش الأمير يوسف كمال في إعدادي ولا ثانوي ؟
طيب عموما يعني البرنس يوسف كمال صاحب اكبر مجموعة مقتنيات تاريخية إسلامية واللي بسببها تم إنشاء المتحف الإسلامي بعد ما أهداها للدولة
كمان كان له الفضل في إدخال تقنيات زراعية حديثة في الصعيد عموما ونجع حمادي بالأخص
الأمير يوسف كمال كان دائم البذل والعطاء حتى تم الحقيبه بأمير الإحسان والجود وكان من أغنى اغنياء مصر و لكنه صرف أغلب ثروته على أعمال الخير واقتناء المفاجئة التي أهداها بالكامل للدولة ، كما أنه أهدى ١٢٥ فدان لإنشاء الجامعة المصرية مساهمة مع الأميرة فاطمة اسماعيل في مشروعها الجليل
كان له مواقف وطنية عديدة فقد كان اول أمير في الشرق يتنازل عن لقبه الرسمي .
وكان من أعماله إنشاء كلية الفنون الجميلة على نفقته الخاصة وكان الالتحاق بها غير مرتبط بسن، وكل مستلزمات الدراسة من ألوان وغيره من جيبه لكل الطلاب ، وكان النابهين من طلابها يبعثون لفرنسا على نفقته الخاصة
، وأهدى آلاف الكتب المصورة عن الطيور والحيوانات إلى «دار الكتب المصرية» والجمعية الجغرافية الملكية»، كما أهدى مجموعة من الطيور المحنطة ورءوس الحيوانات المفترسة من صيده إلى متحف «فؤاد الأول الزراعي» وبعضها ضم إلى متحف «محمد علي» بالمنيل، وحاليا، مكتبته محفوظة في «دار الكتب»
أعاد في مطلع الخمسينيات إلى مصر معظم ممتلكاته التي كانت في الخارج ، وبعد مغادرته مصر،رغم قيام حركة يوليو، كما كانت الخرائط التي رسمها بيده أحد وثائق استعادة طابا في التحكيم الدولي
كان من أوائل من ادخلوا الات التصوير السينمائي إلى مصر والتصوير الشهير لزفاف الملك فاروق والملكة فريدة كان من تصويره بالكاميرا التي أحضرها خصيصا لتخليد تلك اللحظة
بعد مغادرته مصر، أقام في أوروبا حتى توفي في مدينة أستروبل بالنمسا عام 1969، عن عمر 90 عاما، وتم دفنه في مصر في مدافن «الإمام الشافعي» مع باقي أفراد أسرته في مدفن أنفق عليه وجهزه لنفسه.
جدير بالذكر أن الأمير يوسف كمال لا ولد له ولا حفيد ، أي أنه لن يتم العثور على من يتسلم خطاب نقل رفاته !! أي أن هناك احتمال من اثنين ، أن يدهس البلدوزر المقبرة ويساويها بالارض مع من ام يتم العثور على اقرابهم ، أو على احسن تقدير أن تجمع الرفات مع باقي من على شاكلتها في مقبرة صدقة

جاري تحميل الاقتراحات...