"المرأة تشتغل عشان تكون مستقلة مادياً عشان اذا فكروا اشكاله يتمننون عليها او يمسكونها كرهينة في زواج فاشل، تقدر تطلع وتعتمد على نفسها ومو عليه"
الأفكار في النص أعلاه سامَّة فهي لا تعتمد على معايير صالحة للإستخدام الآدمي
الأفكار في النص أعلاه سامَّة فهي لا تعتمد على معايير صالحة للإستخدام الآدمي
بل هي أفكار مادية وفردانية أنانية مبنية على افتراض الأسوء وتجاهل إمكانية حدوث الأفضل
وتشكل خطرًا على من يعتنقها وعلى من حوله حتى للأسرة التي تخلوا من المشاكل حاليًا
وتشكل خطرًا على من يعتنقها وعلى من حوله حتى للأسرة التي تخلوا من المشاكل حاليًا
فالفرد الذي يعتنق هذه الأفكار يعمل جاهدًا للاستيقاظ صباحًا كل يوم والالتزام بالعمل يوميًا لأنه يفترض أن من يعيش معه في نفس المكان شخص قد يكون خائن
ويريد الامساك به كرهينة، ومن الطبيعي لمن يعتنق هذه الأفكار أن تنعكس على تصرفاته تجاه الطرف الآخر فهي كالشك بل هي من الشك
ويريد الامساك به كرهينة، ومن الطبيعي لمن يعتنق هذه الأفكار أن تنعكس على تصرفاته تجاه الطرف الآخر فهي كالشك بل هي من الشك
عندما تنعكس على تصرفاته ستنشب المشاكل بينه وبين أسرته وسيقوم بتركهم دون وضع أي فرص للاستمرار وهنا يكمن الخطر على من حوله معتنقها
وعند ترك أسرته ستجبره طبيعته البشرية يومًا للبحث عن إنشاء أسرة جديدة وسيتكرر ما حدث طالما أنه لا يزال يعتنق فكرة التخوين وهنا يمكن خطرها على صاحبها
وعند ترك أسرته ستجبره طبيعته البشرية يومًا للبحث عن إنشاء أسرة جديدة وسيتكرر ما حدث طالما أنه لا يزال يعتنق فكرة التخوين وهنا يمكن خطرها على صاحبها
ثم إن هذه الأفكار مبنية على استنتاجات عبثية عشوائية
فالاعتماد على شيء مبني على التخلص من الموظف بعد زمن (لابد سواء بالفصل أو "التطفيش" أو افلاس الشركة أو جائحة تتسبب في اغلاق الشركة..الخ) والهروب من شيء مبني على فكرة الاستمرارية (العائلة)
(هذا أراه من الغباء المحض)
فالاعتماد على شيء مبني على التخلص من الموظف بعد زمن (لابد سواء بالفصل أو "التطفيش" أو افلاس الشركة أو جائحة تتسبب في اغلاق الشركة..الخ) والهروب من شيء مبني على فكرة الاستمرارية (العائلة)
(هذا أراه من الغباء المحض)
والمؤسف أن كل معتنقات هذه الأفكار ليسوا صغارًا بل كبيرات بالغات ((يفترض راشدات)) !
لابُد أن تخصص لهن الأمم المتحدة أو حقوق الإنسان أطباء نفسيين ومستشارين مختصين ليعرَضن عليهم، ولكن المؤسسات العالمانية تحب الأسر المشتتة فالرأسمالية وثنهم الذي يعيشون في ظله اللاظليل.
لابُد أن تخصص لهن الأمم المتحدة أو حقوق الإنسان أطباء نفسيين ومستشارين مختصين ليعرَضن عليهم، ولكن المؤسسات العالمانية تحب الأسر المشتتة فالرأسمالية وثنهم الذي يعيشون في ظله اللاظليل.
ويجب علينا ملاحظة أن غالبية الافكار النسوية -أقصد منها التي أذاها مباشر وصريح- لو طَبَقَها من لا ينتمي لهذا الفكر الهمجي عليهن لوجدت النياح والبكاء ودموع التماسيح والسب والشتائم
فمثلًا؛ هل تقبل الملوثة أن يقوم الزوج بتخوينها وتجنب النفقة عليها بما يسد الحاجة ليكتنز ماله؟
فمثلًا؛ هل تقبل الملوثة أن يقوم الزوج بتخوينها وتجنب النفقة عليها بما يسد الحاجة ليكتنز ماله؟
وهل تقبل أن يقوم بتخوينها ظنًا أنها قد تترك البيت يومًا ما، وبناءً على ذلك يهجرها ويتزوج أخرى قبل أن تفعل هي ما يظنه قد يحدث؟
لا لن يقبلن؛ وهنا نجد الأنانية والفردانية والاستحقاقية الغير مبررة لدى حاملات هذه اللوثة.
لا لن يقبلن؛ وهنا نجد الأنانية والفردانية والاستحقاقية الغير مبررة لدى حاملات هذه اللوثة.
جاري تحميل الاقتراحات...