من زاوية تانية، والناس توسع صدرها شوية
الانقلاب أكمل ثلاثة أسابيع، أنت لو سياسي سوداني عادي زي مالك عقار أو الهادي إدريس، ثلاث أسابيع والناس المحتجين في الشارع ديل ما رافعين غير "لا تفاوض، لا شراكة، لا مساومة"وما عندهم أي طرح سياسي بيشرح موقفهم من كل الفاعلين في المشهد السياسي>>
الانقلاب أكمل ثلاثة أسابيع، أنت لو سياسي سوداني عادي زي مالك عقار أو الهادي إدريس، ثلاث أسابيع والناس المحتجين في الشارع ديل ما رافعين غير "لا تفاوض، لا شراكة، لا مساومة"وما عندهم أي طرح سياسي بيشرح موقفهم من كل الفاعلين في المشهد السياسي>>
وما عندهم قيادة سياسية تعبر عن مطالبهم وطرحهم دا وتقعد تدافع عنه مع مختلف الأطراف. في المقابل العساكر وحاضنة الانقلاب قعدت معاك من أول يوم للانقلاب وقعدت تتفاوض معاك عن مشاركتك في السلطة السياسية الجديدة وشروطك شنو عشان تشارك. حتعمل شنو؟ حتمشي للطرح المتوفر والبخدم مصالحك،
على الأقل دا حاجة مفهومة وأنت قدرت تضمن مصالحك منها.
أنا ما قاعد أبرر للحاجة العملوها الناس ديل، أنا بتكلم عن السياسة ومنطقها في السودان وفي المجتمع الدولي. السياسة في السودان والتحركات في المجتمع الدولي بتقوم على المصلحة كمحدد رئيسي، الكلام عن الأخلاق والشهداء والمدنية
أنا ما قاعد أبرر للحاجة العملوها الناس ديل، أنا بتكلم عن السياسة ومنطقها في السودان وفي المجتمع الدولي. السياسة في السودان والتحركات في المجتمع الدولي بتقوم على المصلحة كمحدد رئيسي، الكلام عن الأخلاق والشهداء والمدنية
والديمقراطية دا كلام بتقال ككروت بتاعت ضغط ومساومة بس، لكن متي ما يتوفر بديل أحسن منها (بمعيار المصلحة المادية) زي المال أو النفوذ أو السلطة فكل الكلام السمح عن الثورة والتضحيات حيتخت في الرف والسياسي السوداني ولا الأمريكي حيمشي على مصلحته. والإنسان البتعاطى مع السياسية بمثالية
أخلاقية من غير فهم الواقع الحالي ومنطقه مصيره يفشل بس، للأسف يعنى!
السياسة ما بتعرف الفراغ، طالما أنت ما قدمت طرح سياسي وقيادة سياسية، خصمك حيتقدم عليك في المشهد السياسي وحيكسب كل التحالفات الكان ممكن تعملها أنت. الليلة الجبهة الثورية، وبكرة ناس الشرق وبعد بكرة غيرهم. عشان كدا
السياسة ما بتعرف الفراغ، طالما أنت ما قدمت طرح سياسي وقيادة سياسية، خصمك حيتقدم عليك في المشهد السياسي وحيكسب كل التحالفات الكان ممكن تعملها أنت. الليلة الجبهة الثورية، وبكرة ناس الشرق وبعد بكرة غيرهم. عشان كدا
لو في درس مفروض نتعلمه من الحصل دا، أنه ببساطة كلما تأخرت في تشكيل قيادتك السياسية أنت بتخسر نقاط في معركتك أمام العسكر. وعشان كدا سؤال القيادة السياسية لازم ينال حظه من المجهود والتعب والتخطيط زيه زي الاعداد للمواكب والعصيان المدني وحتي العمل القاعدي. المقاومة السياسية،
والقيادة السياسية ما بنفصلوا نهائي، وأي تقصير في أي واحد فيهم معناها أنت بتخسر في المشهد الحالي.
مرة تانية، الحل الذي اقترحه لمشكلة القيادة السياسية فيه محورين:
1- لجان المقاومة والنقابات التسسيرية تقترح قيادات أثبتت قدرتها في عمل مقاوم ومجتمعي سابق، المجموعة دي تشتغل مع بعضها
مرة تانية، الحل الذي اقترحه لمشكلة القيادة السياسية فيه محورين:
1- لجان المقاومة والنقابات التسسيرية تقترح قيادات أثبتت قدرتها في عمل مقاوم ومجتمعي سابق، المجموعة دي تشتغل مع بعضها
ومع قواعدها وتصيغ بيان أو اعلان سياسي يعبر عن مطالب الشارع، ويتم تسمية متحدثين ومفاوضين باسم الاعلان السياسي دا. الاعلان السياسي دا يتم التحرك بيه مناقشته مع القوى السياسية المدنية والقوى الاجتماعية المختلفة عشان يحصل حوله قبول واتفاق عريض.
2- أي شكل أو خطاب للقيادة سياسية لازم يكون معبر عن كل أطياف المجتمع وعن اتجاهاته السياسية المختلفة. والتعبير دا لا يقتضي أنك تجيب الناس ديل كلهم وتجمعهم، على الأقل تقدم ليه خطاب يخليهم يشوفوك كحليف أفضل من العساكر، أو على الأقل برضو ما يشوفوك كخصم ليهم ومهدد رئيسي ليهم.
وأنا عارف دي حاجة صعبة، ودايره ليها مجهود كبير، لكن مافي حل غيرها، الزول العايز يخوض معاركه كلها في نفس الوقت، حيخسرها كلها للأسف.
مرة ثانية، سؤال القيادة السياسية لازم ينال حظه من المجهود والتعب والتخطيط زيه زي الاعداد للمواكب والعصيان المدني وحتي العمل القاعدي، ولله أعلم وأحكم
مرة ثانية، سؤال القيادة السياسية لازم ينال حظه من المجهود والتعب والتخطيط زيه زي الاعداد للمواكب والعصيان المدني وحتي العمل القاعدي، ولله أعلم وأحكم
جاري تحميل الاقتراحات...