7 تغريدة 8 قراءة Nov 15, 2021
الدين بين القران
وكتب الحديث (السنة)
١/٧
يؤمن باتباع المذاهب
في قوله تعالى،،
(انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون)
ان الله تكفل بحفظ الدين (القران) ويؤمنون ايضا ان السنة تعتبر ضمن الذكر المحفوظ بأمر الله.
السؤال:
هل الاحاديث محفوظة حقا كما حُفِظ القران؟!!!⤵️
٢- ما هو كتاب الله؟
كتاب الله هو ( القران ) فيه ١١٤ سورة لا يزيد عن ذلك ولا ينقص،،
ولا يوجد في كتاب الله سورة ضعيفة او موضوعة،،
القران محفوظ بأمر الله وليس بأسانيد ومصادقة بشرية كله صحيح،،
(لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلقه تنزيل من حكيم حميد)⤵️
٣- السؤال :
هل السنة محفوظة كما حفظ الله كتابه؟؟
هل يوجد احصاء لكتب السنة؟
هل كتب السنة هي الصحاح ( البخاري ، مسلم الخ..) و بالاضافة الى كتب الأئمة الستة؟
الإجابة :
لا يوجد إحصاء لكتب الحديث ولا يوجد اتفاق عليها ولا يعرف اولها واخرها⤵️
٤- سوال بديهي:
اذا الاحاديث وحي من الله لماذا لم تحفظ كما حفظ الله كتابه؟!
لماذا في الاحاديث درجات، صحيح، حسن، ضعيف الخ.
لماذا لا يوجد في القران سورة متفق عليها وسورة صحيحة الخ..
كما في الاحاديث؟
لماذا القران لا يحتاج لأسانيد ومصادقة بشرية؟!
لماذا القران لا يختلف عليه احد⤵️
٥- باختصار شديد
لان القران كلام الله،
سبحانه من تكفل بحفظه
(انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون)
(لا تحرك به لسانك لتعجل به انا علينا جمعه)
دين الله لا يمثله الا كلام الله ⤵️
٦- خطيئة كبرى ان يوضع كتاب الله وكتب البشر بنفس المنزلة ويُقال كلاهما وحي من الله،،
جرم عظيم ان تؤمن ان الوحي الالهي بحاجه الى تمحيص وتنقيح واسناد ومصادقة بشرية ⤵️
٧-الخلاصة،،
الدين هو كتاب الله والسنة هي الاحكام والتشريعات في كتاب الله،
النبي عليه السلام هو اول من عمل وطبّق سُنن الله من احكام وعبادات وأوامر ونواهي الخ.. وعمل بها.
(ولكن اكثر الناس لا يؤمنون)

جاري تحميل الاقتراحات...