بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن موضوع، وهو: الجرأة لدى بعض النساء وموت الغيرة المحمودة لدى المحارم
لا ريب أن المرأة، الأصل أن مكانها في البيت، وذلك لقوله تعالى: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى . . .)
وهذه الآية نزلت لأطهر النساء فما بالكم، فاللاتي دون ذلك، أليس من باب أولى أن يقمن بهذا الأمر
وهذه الآية نزلت لأطهر النساء فما بالكم، فاللاتي دون ذلك، أليس من باب أولى أن يقمن بهذا الأمر
لكن كونها تخرج لحاجة، كالعمل الذي ليس فيه حرام، أو زيارة مريض، أو أي حاجة أخرى، فهذا لا بأس به، لكن مع العفة والبعد عن الاختلاط
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع عليهم وهو مسؤول عنهم والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم وعبد الرجل راع على بيت سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)
وأنت يا من تتركين الحجاب، قال ﷺ: (صنفان من أهل النار لم أرهما: رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها...) الحديث
قال #ابن_باز: (فالحاصل أنها كسوة لا يحصل بها المقصود؛ ولهذا سميت عارية؛ لعدم وجود الكفاية في الكسوة، بل هي كسوة رقيقة مبدية للعورات، أو قصيرة لم تستر البدن كله.) فهذه الكسوة قد تكون طويلة، لكنها تفصل منطقة الصدر أو غيره
وعلى هذه الفتاة الحذر، فأمثالها صنف من أهل النار
وعلى هذه الفتاة الحذر، فأمثالها صنف من أهل النار
أنا اليوم ما نجده من بعض الرجال والنساء من:
١- كشف الشعر والعباءة التي هي شكلها فستان وليس عباءة
٢- النظر والابتسام مع الرجال والعكس بحجة حسن الخلق
١- كشف الشعر والعباءة التي هي شكلها فستان وليس عباءة
٢- النظر والابتسام مع الرجال والعكس بحجة حسن الخلق
وهذا والله، وإن ادعوا أنه لا يتطور إلى الحرام، فإن هذا في الغالب أقل الأحوال أن يدخل في القلب، ابتسامة المرأة للرجل وتليين كلامها معه، والله أن يدخل في قلب الرجل، بل وفي أعماقه، إلا الذي عنده خشية عظيمة، وهذا أيضا معرض
للختام، قول الشيخ #ابن_عثيمين رحمه الله
وللختام، إذا لم تأثر آيات الله وأحاديث رسوله في بعض الناس، ففي الحقيقة، لا تسأل عن سوء العاقبة
جاري تحميل الاقتراحات...