الشمالية بوادي جرش مستوطنتين زراعيتين دعيت احداهما (راحيل) وهي قرية الرحيل الواقعة بين قرية دوقرة وقرية أبو الزيغان من قرى بني حسن، والثانية في منطقة المجر شرق جرش وتعرف بخربة عيبتا لتكونا نواة لمخططاتهم المستقبلية التوسعية، إضافة لمستوطنة ثالثة دعيت (كفار اهود) في منطقة جلعاد ++
نزول العارضة في البلقاء ما زالت الى يومنا هذا تدعى ارض اليهودي، كان المستوطنون يعملون بالزراعة نهاراً ويقومون بالحراسة ليلاً خوفاً من هجمات سكان المنطقة المجاورين، بعد اربع سنوات حاولوا شراء اراضي جديدة لتوسعة المستوطنتين وجلب مستوطنين جدد، عندها إستشعر الأردنيون خطورة ++
وجود نواة مستوطنات يهودية على اراضيهم وقرروا مقاومة وإفشال الاستيطان الصهيوني في شرق الأردن، في صيف عام 1876 عُقد اجتماع في بلدة ساكب (ليلة ساكب)في مضافة الشيخ رجا المصطفى العياصره لتدارس الموضوع، ضم الاجتماع شيوخ ووجهاء عشائر بني حسن، وبعض عشائر شمال الأردن، وترأس الاجتماع ++
الشيخ مفلح عبيدات "أبو كايد" شيخ كفرسوم، وقرر المجتمعون الهجوم بما يملكون من أسلحة على المستوطنتين اليهوديتين، وفعلاً قام المقاتلون بالهجوم وأحرقوا المستوطنتين، وطردوا اليهود من المنطقة.
ثم توجهوا بعدها إلى السلط وأحرقوا المستوطنة الثالثة، ومن ثم قام رجالات العشائر هؤلاء ++
ثم توجهوا بعدها إلى السلط وأحرقوا المستوطنة الثالثة، ومن ثم قام رجالات العشائر هؤلاء ++
بتقديم عريضة موجهة إلى الصدر العثماني الأعظم، طالبوا فيها بمنع هجرة اليهود إلى الأردن وفلسطين ومنع استملاكهم للأراضي، ومنذ ذلك الوقت لم يحدث أي استيطان صهيوني فعلي في أي من مناطق شرق الأردن، وبقيت جميع المحاولات اللاحقة ضمن أفكار لم يتم تطبيق أي منها، ++
وهكذا كان شيوخ وأهالي الاردن اول من إرتقى للكفاح المسلح وقادوا بشجاعة أول عمل عسكري منظم ضد الفكرة الصهيونية على الأرض العربية، ومنعوا الإستيطان اليهودي في بلادهم بسبب وعيهم العالي والمبكر لخطورة المشروع الصهيوني الهادف لإحتلال بلادهم وطردهم منها.
@DohmanAl بين اعوام 1945-1955 وبين اعوام 1965-1980 واجتزأ كل عمل بطولي قاموا فيه الاردنيين وعملوا جاهدين على طمس هويتنا وتاريخنا وانتمائنا للارض وعملوا على تحويل الاردني من بطل مدافع عن وطنه وعن العرب الى موظف متململ لا يمكن ابداء رأيه او التحرك لمواقف بسبب ارتباطه وكل ذلك لاهداف سياسيه …
جاري تحميل الاقتراحات...