السَّلامُ عليكَ يا صاحبي،
كان زينوفون أحد تلاميذ سقراط،
ولكنه مع حبه للعلم والمعرفة كان شغوفاً بالحرب،
وكان تقريباً رجلاً بلا مبدأ!
يُحارب في صف من يدفع له أكثر،
وربما قاتل اليوم في صف من كان يُقاتله البارحة،
كان ولاؤه للمال فقط!
كان زينوفون أحد تلاميذ سقراط،
ولكنه مع حبه للعلم والمعرفة كان شغوفاً بالحرب،
وكان تقريباً رجلاً بلا مبدأ!
يُحارب في صف من يدفع له أكثر،
وربما قاتل اليوم في صف من كان يُقاتله البارحة،
كان ولاؤه للمال فقط!
ولكنه مع هذا حافظ على رجل المعرفة بداخله
وكتب كتابه الشهير أناباسيس،
الذي دوَّن فيه أحداث اشتراكه في الحرب مع قورش الأصغر
ضد أخيه أردشير الثاني
لم يكن الكتاب مجرد تأريخ جامد للحرب
وإنما ضمّنه شيئاً من الفلسفة والأدب،
وبلا طول سيرة كما تقول جدتي -رحمها الله-
يقول زينوفون في كتابه
وكتب كتابه الشهير أناباسيس،
الذي دوَّن فيه أحداث اشتراكه في الحرب مع قورش الأصغر
ضد أخيه أردشير الثاني
لم يكن الكتاب مجرد تأريخ جامد للحرب
وإنما ضمّنه شيئاً من الفلسفة والأدب،
وبلا طول سيرة كما تقول جدتي -رحمها الله-
يقول زينوفون في كتابه
"العوائق التي تواجهها ليست الأنهار ولا الجبال ولا المحاربين الآخرين،
العائق الوحيد أمامكَ هو نفسك!
إذا ما شعرتَ بالضياع والارتباك،
وإذا فقدتَ الحس بالاتجاه السليم،
ولم تكن قادراً على التمييز بين الصديق والعدو،
فلا تلومنَّ إلا نفسكَ!
العائق الوحيد أمامكَ هو نفسك!
إذا ما شعرتَ بالضياع والارتباك،
وإذا فقدتَ الحس بالاتجاه السليم،
ولم تكن قادراً على التمييز بين الصديق والعدو،
فلا تلومنَّ إلا نفسكَ!
فكِّرْ أنكَ دائماً على أُهبة الدخول في معركة،
كل شيء يعتمدُ على نظرتك إلى هذا العالم،
إنَّ تغييراً في منظورك للأشياء يمكن أن يُحوِّلكَ،
من شخص سلبي ومرتزق إلى مقاتل مبدع!"
تأمل هذه الجملة جيداً يا صاحبي،
كل شيءٍ يعتمدُ على نظرتكَ إلى هذا العالم!
كل شيء يعتمدُ على نظرتك إلى هذا العالم،
إنَّ تغييراً في منظورك للأشياء يمكن أن يُحوِّلكَ،
من شخص سلبي ومرتزق إلى مقاتل مبدع!"
تأمل هذه الجملة جيداً يا صاحبي،
كل شيءٍ يعتمدُ على نظرتكَ إلى هذا العالم!
يا صاحبي،
إن موقفنا من قضية ما،
لا يُخبر عن حقيقتها،
وإنما عن حقيقتنا نحن!
فرُبَّ موقفٍ كان لكَ فيه ردة فعل،
ثم مضى بكَ الزمان فلما عشتَ مثله،
صار لكَ ردة فعل أُخرى،
الموقف هو الموقف يا صاحبي!
ولكن أنتَ الذي تغيّرتَ!
إن موقفنا من قضية ما،
لا يُخبر عن حقيقتها،
وإنما عن حقيقتنا نحن!
فرُبَّ موقفٍ كان لكَ فيه ردة فعل،
ثم مضى بكَ الزمان فلما عشتَ مثله،
صار لكَ ردة فعل أُخرى،
الموقف هو الموقف يا صاحبي!
ولكن أنتَ الذي تغيّرتَ!
فقدت الخنساء في الجاهلية أخاها صخراً،
فبكته ردحاً من الزمن،
حتى أنها كانت تطوف بالكعبة وحذاء صخرة حول عنقها،
كان الموت بالنسبة لها نهاية المطاف!
ولكنها بعد أن أسلمت،
فقدتْ في القادسية أولادها الأربعة،
فحمدت الله، واسترجعتْ، ولم تذرِفْ دمعةً واحدة!
فبكته ردحاً من الزمن،
حتى أنها كانت تطوف بالكعبة وحذاء صخرة حول عنقها،
كان الموت بالنسبة لها نهاية المطاف!
ولكنها بعد أن أسلمت،
فقدتْ في القادسية أولادها الأربعة،
فحمدت الله، واسترجعتْ، ولم تذرِفْ دمعةً واحدة!
عرفت بالإسلام أن الموت ليس نهاية المطاف،
وإنما بدايته فقط!
الموت هو الموت في الحاليْن،
ولكن الخنساء لم تكن هي الخنساء في الحاليْن،
لقد غيَّرتْ نظرتها إلى العالم،
فتغيَّر العالم في نظرها!
والسلام لقلبكَ
وإنما بدايته فقط!
الموت هو الموت في الحاليْن،
ولكن الخنساء لم تكن هي الخنساء في الحاليْن،
لقد غيَّرتْ نظرتها إلى العالم،
فتغيَّر العالم في نظرها!
والسلام لقلبكَ
جاري تحميل الاقتراحات...