مُقدمة:
لنأخذ فكرة عن "غسيل الدماغ و التنويم المغناطيسي".
غسيل الدماغ يُعرف أيضاً بالإقناع القسري. عمليّة منظَّمة لإقناع شخص ما بقبول فكرة، عقيدة معيّنة.
تقنية وُضعِت للتلاعب بالفكِر أو العمل البشري ضد أي رغبة أو إرادة أو معرفة الفرد.
لنأخذ فكرة عن "غسيل الدماغ و التنويم المغناطيسي".
غسيل الدماغ يُعرف أيضاً بالإقناع القسري. عمليّة منظَّمة لإقناع شخص ما بقبول فكرة، عقيدة معيّنة.
تقنية وُضعِت للتلاعب بالفكِر أو العمل البشري ضد أي رغبة أو إرادة أو معرفة الفرد.
التنويم المغناطيسي مصطلح يُشير إلى تفاعل بين شخص "المُنوِّم المغناطيسي Hypnotist" و شخص آخر أو هدف آخر.
في هذا التفاعل يُحاول المنوِّم المغناطيسي التأثير على تصوّر الأشخاص و مشاعرهم وتفكيرهم وسلوكهم. من خلال مطالبتهم بالتركيز على الأفكار و الصور التي قد تُثير الأشياء المقصودة.
في هذا التفاعل يُحاول المنوِّم المغناطيسي التأثير على تصوّر الأشخاص و مشاعرهم وتفكيرهم وسلوكهم. من خلال مطالبتهم بالتركيز على الأفكار و الصور التي قد تُثير الأشياء المقصودة.
بالإضافة، أن المنوِّم المغناطيسي قد يشير إلى أن الإستجابة ستحدث بعد الانتهاء من التنويم المغناطيسي.
وفي هذه الحالة يُسمى "استجابة ما بعد التنويم المغناطيسي".
وفي هذه الحالة يُسمى "استجابة ما بعد التنويم المغناطيسي".
على سبيل المثال، قد يتم إخبار الشخص أنه في مرحلةٍ ما بعد أن يفتح عينه، المنوِّم المغناطيسي سينقُر على الطاولة.
و سيقوم ذلك الشخص بلمْس أذنه اليمنى على الفور، دون أن يتذكر أنه قد تم توجيهه للقيام بذلك.
و سيقوم ذلك الشخص بلمْس أذنه اليمنى على الفور، دون أن يتذكر أنه قد تم توجيهه للقيام بذلك.
باختصار؛ يمكن التأثير على بعض الناس في تصديق أشياء لم تحدث أبداً بدون التنويم المغناطيسي، لكن التنويم المغناطيسي يجعل الأمر أسهل و أكثر تصديقاً.
لم أجد مُلخصاً لهذين المصطلحين أكثر من ذلك. أردت شرح التقنية حتى نفهمها بأبسط وأفضل معنى.
لم أجد مُلخصاً لهذين المصطلحين أكثر من ذلك. أردت شرح التقنية حتى نفهمها بأبسط وأفضل معنى.
سنستعرض المشاهد من منظور "فينوم" لن نتطرّق للكثير من التفاصيل حتى تكون الأحداث واضحة قدر الإمكان.
ولكن دعونا أولاً نعرف ما الذي حصل قبل مشهد الإستيقاظ؟ وكيف تم التلاعب بنا، و تشتيتنا عن الحقيقة!
ولكن دعونا أولاً نعرف ما الذي حصل قبل مشهد الإستيقاظ؟ وكيف تم التلاعب بنا، و تشتيتنا عن الحقيقة!
المُسعف لم يكن يشبه "البيق بوس" شكليًّا فقط! بل حتى عقليّاً، فقد عَمِلوا على غسيل دماغه و أجروا عليه عملية (التنويم المغناطيسي).
حتى أصبح مُشابهاً لهُ تماماً، بالوجه والجسد والعقل والأفكار، وحتى الذكريات أيضاً!
حتى أصبح مُشابهاً لهُ تماماً، بالوجه والجسد والعقل والأفكار، وحتى الذكريات أيضاً!
أصبح المُسعِف (البيق بوس الوهمي) مشروع "سايفر" الجديد من دون أن يعلمُوا بخطورة ذلك مُستقبلاً!
كل ذلك كان من أجل حماية "البيق بوس".
كل ذلك كان من أجل حماية "البيق بوس".
المُدّة الفاصلة بين مشهد البداية (وأعني بها: نهاية الأحداث) وحتى الانتهاء من القصّة، "فينوم سنيك" كان يتواجد في "الجنة الخارجيّة" بالأصل.
ولكن طوال فترة انهاءنا للُعبة، تم تشتيت انتباهنا عن تلك الحقيقة. وكأنه تمّ تنويمنا مغناطيسيًّا أيضاً!
ولكن طوال فترة انهاءنا للُعبة، تم تشتيت انتباهنا عن تلك الحقيقة. وكأنه تمّ تنويمنا مغناطيسيًّا أيضاً!
"فينوم سنيك" في هذا المشهد كان يسترجع ذكرياته، ولكن طريقة انتقال المشهد إلى أحداث "الإستيقاظ" كانت بمثابة الدخول العميق إلى تلك الذكريات.
بمعنى آخر: أنت تصنَع ذكريات "فينوم". أو بالأصح أنت تصنع ذكرياتك الخاصّة!
بمعنى آخر: أنت تصنَع ذكريات "فينوم". أو بالأصح أنت تصنع ذكرياتك الخاصّة!
"كوجيما" هو من ابتكر شخصية "فينوم سنيك" في ماضي عالم "ميتل قير سوليد".
و أنت (اللاعب) هو من يصنع ماضي تلك الشخصية.
و هنا يأتي أحد مقوّمات اللعبة "العالم المفتوح" وحُرية الإسلوب بانهاء أي مُهمّة دون أن تَتسبَّب بما يُسمى "المُفارقة الزمنيّة"!
و أنت (اللاعب) هو من يصنع ماضي تلك الشخصية.
و هنا يأتي أحد مقوّمات اللعبة "العالم المفتوح" وحُرية الإسلوب بانهاء أي مُهمّة دون أن تَتسبَّب بما يُسمى "المُفارقة الزمنيّة"!
اللاعب لا يصنع ذكرياته فقط، بل يقوم بانشاء "وجه فينوم سنيك" القديم!
يعني أنت تقوم بانشاء شكل وذكريات لشخصية تم ابتكارها مُسبقاً. لماذا؟
حتى يكون أثَر النهاية صادِماً و مُدوياً على اللاعب.
يعني أنت تقوم بانشاء شكل وذكريات لشخصية تم ابتكارها مُسبقاً. لماذا؟
حتى يكون أثَر النهاية صادِماً و مُدوياً على اللاعب.
لننتقل إلى مشهد "الإستيقاظ و الحقيقة"، ونرى كيف تم التلاعب بنا و تشتيتتنا عن الحقيقة.
قد يعني هذا التشتيت بطريقةٍ ما "تنويم مغناطيسي" تم تطبيقه علينا أيضاً! و ليس على "فينوم سنيك" فحسب.
انتقالنا إلى تلك الأحداث يعني انتقالنا لتلك الذكريات.
قد يعني هذا التشتيت بطريقةٍ ما "تنويم مغناطيسي" تم تطبيقه علينا أيضاً! و ليس على "فينوم سنيك" فحسب.
انتقالنا إلى تلك الأحداث يعني انتقالنا لتلك الذكريات.
تنبيه؛ سنقوم باستعراض المشاهد مأخوذة من "الإستيقاظ و الحقيقة" بالترتيب. لماذا؟
لأن آثار "التنويم المغناطيسي و غسيل الدماغ" جعلت من تلك الذكريات غير مُرتبّة. فكانت عشوائيّة، وبسبب ذلك لم نستطع معرفة الحقيقة.
لأن آثار "التنويم المغناطيسي و غسيل الدماغ" جعلت من تلك الذكريات غير مُرتبّة. فكانت عشوائيّة، وبسبب ذلك لم نستطع معرفة الحقيقة.
وفي نفس اللحظة، تقوم "كوايت" باغتياله. إذاً، ما هو الهدف من صنع الشخصية في مشهد الإستيقاظ؟
وعند انتهاءنا من ذلك، لماذا ما زلنا نرى وجه "فينوم سنيك" الحقيقي؟
كل الذي حصل هو أسلوب من أساليب التنويم المغناطيسي.
وعند انتهاءنا من ذلك، لماذا ما زلنا نرى وجه "فينوم سنيك" الحقيقي؟
كل الذي حصل هو أسلوب من أساليب التنويم المغناطيسي.
"فينوم سنيك" بالأصل تم إجراء عليه تلك العمليّات وتم إيهامُه عن طريق تلك المرآة وخداعه.
و في نفس الوقت يتم التلاعب بك، أنت أيها (اللاعب) وتشتيت انتباهك لتُصدق تلك "الأوهام".
وكأنها عمليّة "تنويم مغناطيسي" مزدوجة لشخصين (ڤينوم و أنت)! هذا هو غسيل الدماغ.
و في نفس الوقت يتم التلاعب بك، أنت أيها (اللاعب) وتشتيت انتباهك لتُصدق تلك "الأوهام".
وكأنها عمليّة "تنويم مغناطيسي" مزدوجة لشخصين (ڤينوم و أنت)! هذا هو غسيل الدماغ.
و حينما نتساءل عن سبب شروع "كوايت" في قتل "فينوم" هو بأنها لم تستطيع التعرّف عليه تماماً بسبب الضمادات.
وأيضاً بأنه قد رأى وجهها وتريد التخلص منه. وهي في الحقيقة جاءَت لقتل "البيق بوس" المريض الآخر الذي ينام على السرير بنفس الغرفة المتواجد بها ڤينوم.
وأيضاً بأنه قد رأى وجهها وتريد التخلص منه. وهي في الحقيقة جاءَت لقتل "البيق بوس" المريض الآخر الذي ينام على السرير بنفس الغرفة المتواجد بها ڤينوم.
التقنية والعمليّات التي تم استخدامها على "فينوم سنيك" كانت شنيعة وفظيعة بحد ذاتها. زِراعة و تشبيع دماغه بذكريات "البيق بوس" تسبّبت بتفاوت في ذكرياته.
فالذين يتعرّضون لمثل هذه الأشياء، غالباً ما يتخيّلون أشياء غير حقيقية على أرض الواقع.
فالذين يتعرّضون لمثل هذه الأشياء، غالباً ما يتخيّلون أشياء غير حقيقية على أرض الواقع.
و قد رأينا أثَر ذلك في بعض مشاهد "الألم الوهمي" مثل بقاء "باز" على قيد الحياة.
و هي في الحقيقة مجرّد هلوسة في دماغ "ڤينوم" وبأنها ماتت في حادثة الطائرة قبل تسع سنوات.
و هي في الحقيقة مجرّد هلوسة في دماغ "ڤينوم" وبأنها ماتت في حادثة الطائرة قبل تسع سنوات.
أيضاً المشهد يُظهِر انفجار القنبلة من داخل بطن "باز" في "قراوند زيروس".
أما في هلوسة "ڤينوم سنيك" وذكرياته، فقد كان الانفجار بسبب قاذفة صاروخ من هيلكوبتر XOF.
أما في هلوسة "ڤينوم سنيك" وذكرياته، فقد كان الانفجار بسبب قاذفة صاروخ من هيلكوبتر XOF.
و أخيراً، كل ذلك مُحيِّر تماماً. لا توجد كلمات تُعبِّر عن مدى إعجابي وذهولي بطريقة سرد تلك المشاهد.
قد أكون مُخطئ بتلك التفسيرات، ولكن أجدها قريبة جداً للواقع.
قد أكون مُخطئ بتلك التفسيرات، ولكن أجدها قريبة جداً للواقع.
"الحقائق لا وجود لها، يوجد تأويلات فقط".
- نيتشه.
- نيتشه.
جاري تحميل الاقتراحات...