◻️نشأته وتعلمه:
نشأ بمكة، وأخذته أمه لمعلمٍّ يعلمه القراءة والكتابة، كان نجيبًا سريع الحفظ، فحفظ القرآن وهو ابن سبعِ سنين، ثم دخل المسجد يستمع إلى العلماء، وكان لضيق ذات يده يكتب على العظام والخزف وما تيسر له،
نشأ بمكة، وأخذته أمه لمعلمٍّ يعلمه القراءة والكتابة، كان نجيبًا سريع الحفظ، فحفظ القرآن وهو ابن سبعِ سنين، ثم دخل المسجد يستمع إلى العلماء، وكان لضيق ذات يده يكتب على العظام والخزف وما تيسر له،
فحفظ موطأ الإمام مالك وتلقف علوم العربية، وكتب حديث ابن عيينة، وأخذ الفقه عن مفتي مكة الزنجي، وبدأ يقرئ الناس وهو ابن ثلاث عشرة سنة.
◾️رحلته إلى المدينة:
رحل الشافعي إلى المدينة قاصدًا الأخذ عن الإمام مالك، فقرأ عليه الموطأ في أيامٍ يسيرة وأخذ من فقهه وحديثه واجتهاده، ثم لم يدع شيخًا من مشايخ المدينة إلا أخذ عنه.
رحل الشافعي إلى المدينة قاصدًا الأخذ عن الإمام مالك، فقرأ عليه الموطأ في أيامٍ يسيرة وأخذ من فقهه وحديثه واجتهاده، ثم لم يدع شيخًا من مشايخ المدينة إلا أخذ عنه.
◻️رحلته إلى اليمن:
خرج إلى اليمن مع مصعب بن الزبير ودعته الحاجة إلى أن يتولى عملًا فلما أحسنه اشتهر ذكره، ثم تولى نجران فعدل وابتغى رضا الله، ولم يعجب ذلك أولي النفوذ فائتمروا به فحُمل إلى بغداد بتهمة الخروج على الدولة.
خرج إلى اليمن مع مصعب بن الزبير ودعته الحاجة إلى أن يتولى عملًا فلما أحسنه اشتهر ذكره، ثم تولى نجران فعدل وابتغى رضا الله، ولم يعجب ذلك أولي النفوذ فائتمروا به فحُمل إلى بغداد بتهمة الخروج على الدولة.
◾️أخذه إلى العراق:
استغل فرصة مكثه في بغداد -وهو رهن الطلب- بأن تزوَّدَ من العلم، وكتب عن محمد بن الحسن، واشتغل بمناظرة العلماء والفقهاء، حتى فرج الله عنه الكربة لصدقه وصبره وعلمه، ثم عاد إلى مكة وقد ترك في العراق أثرًا لا يمحى.
استغل فرصة مكثه في بغداد -وهو رهن الطلب- بأن تزوَّدَ من العلم، وكتب عن محمد بن الحسن، واشتغل بمناظرة العلماء والفقهاء، حتى فرج الله عنه الكربة لصدقه وصبره وعلمه، ثم عاد إلى مكة وقد ترك في العراق أثرًا لا يمحى.
◻️عودته إلى مكة:
عاد حاملًا علم أهل الرأي، فاجتمع له علم الحجاز وآثاره وسننه، وعلم أهل الرأي المهرة بالفقه والاستنباط، فنبتت له فكرة الاجتهاد المطلق، فقد حفظ علم الأولين والآخرين من الفقهاء والمحدثين،
عاد حاملًا علم أهل الرأي، فاجتمع له علم الحجاز وآثاره وسننه، وعلم أهل الرأي المهرة بالفقه والاستنباط، فنبتت له فكرة الاجتهاد المطلق، فقد حفظ علم الأولين والآخرين من الفقهاء والمحدثين،
فما عليه سوى أن يأخذ من كل علم أقواه حجةً وأقربه من الكتاب والسنة، فكان انتصاره للحق وحده، وأقام حلقته في المسجد الحرام فوفد إليه من كبار أهل العلم، وهنا كتب كتابه "الرسالة".
◾️رحلتاه الثانية والثالثة للعراق:
رحل إلى بغداد لينصر السنة ويدعم أهلها ويفتح فتحًا مبينًا في أصول فهمها والاستنباط منها، وأقام حلقته في الجامع الغربي، وبدأ يعرض أصوله وقواعده حتى حمل العلماء على الإقرار بعلمه،
رحل إلى بغداد لينصر السنة ويدعم أهلها ويفتح فتحًا مبينًا في أصول فهمها والاستنباط منها، وأقام حلقته في الجامع الغربي، وبدأ يعرض أصوله وقواعده حتى حمل العلماء على الإقرار بعلمه،
وأقبل عليه أهل الحديث ورأوه خير ناصرٍ للحديث متمسك به، وأقبل عليه المتفقهون ليدلهم على الحجة الدامغة والعقل الناصع، وكلٌّ يثني عليه بما هو أهله، وخلف في العراق تلاميذ كُثر أولهم أحمد بن حنبل.
رحلته إلى مصر:
العالم المجتهد في طلب الحق يدور مع الحق حيثما دار، فقد بدل الشافعي بعض أقواله لما تبين له ما هو أصح، فجدد تأليف "الرسالة" وألف كتابه "الأم"، وتمذهب الناس فيها بمذهبه وأخذوا بقوله، وكان يفد إليه أهل القرآن وأهل الحديث وأهل العربية وأصحاب الأدب.
العالم المجتهد في طلب الحق يدور مع الحق حيثما دار، فقد بدل الشافعي بعض أقواله لما تبين له ما هو أصح، فجدد تأليف "الرسالة" وألف كتابه "الأم"، وتمذهب الناس فيها بمذهبه وأخذوا بقوله، وكان يفد إليه أهل القرآن وأهل الحديث وأهل العربية وأصحاب الأدب.
◻️وفاته:
ألح عليه المرض حتى توفاه الله ليلة الجمعة آخر يومٍ من رجب سنة أربع ومئتين، وعمره أربع وخمسون سنة.
ألح عليه المرض حتى توفاه الله ليلة الجمعة آخر يومٍ من رجب سنة أربع ومئتين، وعمره أربع وخمسون سنة.
جاري تحميل الاقتراحات...