الحكم الشرعي لمن سب الرسول وأقوال العلماء في ذلك
القتل هي العقوبة لمن سب رسول الله ﷺ ولكن لاتكون بحال عن طريق الأفراد بل ينبغي أن تتم عن طريق الحاكم كي لا تشيع الفوضى ويتهم أعداؤنا أبناء الإسلام بالتهم الباطلة التي هم منها براء
يتبع ....
القتل هي العقوبة لمن سب رسول الله ﷺ ولكن لاتكون بحال عن طريق الأفراد بل ينبغي أن تتم عن طريق الحاكم كي لا تشيع الفوضى ويتهم أعداؤنا أبناء الإسلام بالتهم الباطلة التي هم منها براء
يتبع ....
وقد أجمعت الأمة على أن من سب النبي ﷺ هو كافر دمه هدر، واختلف العلماء في قبول توبته ، فمنهم من قال تنفعه توبته ، ويعصم دمه بالتوبة ، ومنهم من قال : لا تقبل توبته ،ويقتل فإن كانت توبته نصوحا عفا الله عنه في الآخرة .
يتبع ...
يتبع ...
يقول شيخ الإسلام بن تيمية:
"إن سب الله أو سب رسوله كفرٌ ظاهرًا و باطنًا، وسواءٌ كان السابُّ يعتقد أن ذلك محرم، أو كان مستحلاً له، أو كان ذاهلاً عن اعتقاده، هذا مذهب الفقهاء وسائر أهل السنة القائلين بأن الإيمان قول وعمل".
يتبع ...
"إن سب الله أو سب رسوله كفرٌ ظاهرًا و باطنًا، وسواءٌ كان السابُّ يعتقد أن ذلك محرم، أو كان مستحلاً له، أو كان ذاهلاً عن اعتقاده، هذا مذهب الفقهاء وسائر أهل السنة القائلين بأن الإيمان قول وعمل".
يتبع ...
ويقول الإمام أحمد رحمه الله: من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قُتل، وذلك أنه إذا شتم فقد ارتد عن الإسلام، ولا يشتم مسلم النبي صلى الله عليه وسلم. وقول القاضي أبي يعلى: من سب الله أو سب رسوله فإنه يكفر، سواء استحل سبه أو لم يستحله".
يتبع....
يتبع....
وقد حكى أبو بكر الفارسي من أصحاب الشافعي إجماع المسلمين على أن حد من يسب النبي صلى الله عليه وسلم القتل. وقال الخطابي: لا أعلم أحدًا من المسلمين اختلف في وجوب قتله.
يتبع ....
يتبع ....
وقول ابن راهويه: قد أجمع المسلمون أن من سب الله أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم أو دفع شيئًا مما أنزل الله أو قتل نبيًا من أنبياء الله أنه كافر بذلك وإن كان مقرًا بكل ما أنزل الله.
يتبع ..
يتبع ..
وقال محمد بن سحنون: أجمع العلماء على أن شاتم النبي صلى الله عليه وسلم المتنقص له كافر، والوعيد جار عليه بعذاب الله له، وحكمه عند الأمة القتل. ومن شك في كفره وعذابه كفر.
يتبع ...
يتبع ...
قال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: "كل من شتم النبي ﷺ أو تنقصه – مسلمًا كان أو كافرًا – فعليه القتل
وأرى أن يُقتل ولا يستتاب. ولما سئل الإمام أحمد عن رجل من أهل الذمة شتم النبي ﷺ ماذا عليه؟ قال: إذا قامت عليه البينة يقتل من شتم النبي صلى الله عليه وسلم مسلمًا كان أو كافرًا.
تمت
وأرى أن يُقتل ولا يستتاب. ولما سئل الإمام أحمد عن رجل من أهل الذمة شتم النبي ﷺ ماذا عليه؟ قال: إذا قامت عليه البينة يقتل من شتم النبي صلى الله عليه وسلم مسلمًا كان أو كافرًا.
تمت
جاري تحميل الاقتراحات...