7 تغريدة 2 قراءة Nov 12, 2021
لم اعجب كون البرهان لم يحفل بقانون هام ونافذ ذي قانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو، فالبرهان من البوريه وحتى البوت عبارة عن اخطاء واعمال غير قانونية، إذا قام، واذا مشى، واذا رغى، واذا تكلم واذا التقى فهو وتصرفاته ومراسيمه قانونا في حكم تصرفات فاقد الاهلية، هو اصلا ما سائل في مدى
قانونية اعماله او في ايجاد تخريج قانوني او دستوري لها، فهو وطالما لديه سيفين ونجمتين وشعار الدولة ذاتو في كتافينو لن يحفل بالقانون..تلك قوة اركان ضارية لايحتاج معها إلى فارغة وقانون وهتافات الملكية و حنك الاهالي والدستور ومانحوه ...
لم اعجب لكل ماسبق، وانما عجبت من ان البرهان
احال _حوالة من لايملك الاحالة_ اعمال لجنة التفكيك الى مراجعة حمتي ؟!!!!
ماكفاه ان استولى حمتي على كافة إرث جهاز الامن مقاره واجهزته واسلحته ومعداته..
الان يسلم حمتي كافة ملك الانقاذ العضود الذي بناه الكيزان بالباطل خلال تلاتين عاماً ..
وهنا، وفي هذه اللحظة، وانا بين نظرات عيون
قارئي العزيز، رجلا كان ام انثى، محترما كان ام غير محترم، مهذبةً كانت ام زولة قاهر، صديقاً كان ام عرفة هوان ساكت...، وانا بين يدي كل هولاء، لا املك إلا ان اتلفظ بذاك الملفظ السوداني الشهير، القديم، والذي في عمومه لايُقصد به اهانة لعضو محدد، بقدر ماهو فششيبة غبينة (من يفش) ..فمطلق
اللفظ يتوسل باطلاق اللفظ فش غبينته من استفزار شديد مفاجي او غير مفاجي..
ومع انو إطلاق اللفظ ابدا ليس مسالة موضوعية، وتنم عن افلاس وقلة حيل لغة المتلفظ...بس والله مرات بتفش..
عليه:
لا املك ان اقول، ولا اجد محتوى ابلغ، ولا فششيبة تريحني، في شان منح حمتي صلاحيات لمراجعة اعمال لجنة
التفكيك..سوى .
"ك....م اي حاجة ذاتو"
قارئي العزيز، قارئتي العزيزة..
جرب/جربي
قولوها ولو سرا...
هذه ليست دعوة لاستعراض مدى ملاءمة اصواتكم لترديد مقولات سودانية خالدة..
لكنها دعوة سرية لشجب الاختطاف العظيم الغريب الكامل في ادهاشه لدولة كاملة...
دعوة للتكسيم السري، والاستعداد
للسبت، ان موعدهم السبت، اليس السبت بقريب
#مليونية13نوفمبر

جاري تحميل الاقتراحات...