🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

10 تغريدة 31 قراءة Nov 12, 2021
1
الرقمنة و حياتنا في المستقبل ..
إن العقل العربي، أمامه تحديات استكشاف العالم الرقمي، والتفاعل معه بطريقة علمية، تمحو عنه ثقافة البيئة العربية، والدخول إلى عالم رقمي واسع، حيث تتفاعل البشرية مع بعضها، وتتأسس أفكار جديدة، لعقول رقمية تصنع المستقبل الرقمي.
2
ويشير المشهد الدولي إلى أن توزيع الحصص العالمي للعالم الرقمي سيكون 32 بالمئة للولايات المتحدة و19 بالمئة لأوروبا الغربية و13 بالمئة للصين، و4 بالمئة للهند، و32 بالمئة لبقية أنحاء العالم.
وفي الوقت الحالي يستطيع ثلث سكان العالم الاستفادة بطريقة أو بأخرى من الإنترنت فيما يظل
3
قرابة خمس مليارات من سكان العالم يعيشون خارج نطاق العالم الافتراضي الرقمي.
ويتفق الجميع على أن التجديدات التكنولوجية والصناعية الرقمية غيّرت بشكل عميق طرق عملنا، لكن التغيير الحاصل مرشح للتعمّق والتجذّر خلال السنوات العشر المقبلة.
فاليوم أصبح الوصول إلى المعلومات والثقافة
4
والعلاقات الاجتماعية والعمل والسياسة والتربية والصحة متاحا أمام شرائح كبيرة من المجتمعات المتقدمة والنامية.
وهذا كله عبر التكنولوجيات الرقمية التي لا تزال في بداياتها. وإذا كانت شبكة الإنترنت اليوم رهانا اقتصاديا بالدرجة الأولى فإنها ستكون رهانا اجتماعيا، خلال السنوات المقبلة
5
وظهور تقنيات عديدة ستغير حياتنا تدريجيا ولكن بشكل جذري في المستقبل، وستصبح الإنترنت جزءا من الواقع وستكون كل المعلومات متاحة في الفضاء في ما يعرف بـ”الواقع المضخم” أو “المعزز”، فأينما اتجه الإنسان فسيجد المعلومات عن كل شيء، كما سيحمل الناس أيضا شرائح تمكنهم من الانتقال
6
من الحياة الاصطناعية إلى الواقع الحقيقي.
ودون شك فإن الرقميين قادمون لا محال في غضون سنوات قليلة بعد أن تسيطر التقنية المتقدمة على نظام الحياة اليومية، وتذوب الفوارق بين الأجيال خاصة في العالم النامي، حيث سيبدأ عالم الإنسان المعرف بالرقم وليس بالاسم،
7
وستلعب التكنولوجيا الرقمية دورا مهما ومميزا في العالم العربي،
وسيكون لهذا الجيل أثر كبير بعد عمله لـ10 أعوام وإسهامه في تطوير أجهزة وتطبيقات جديدة، حيث سيؤثر ذلك في سلوكياته في الحياة، نظرا لأنه دائم الوجود على الإنترنت، ولا يكترث بخصوصيته الرقمية، لأنه بحاجة إلى
8
مشاركته الحياة مع الآخرين عبر المنصات المختلفة.
إن أغلب الاقتصادات النامية أخفقت في توفير الظروف اللازمة لتضييق فجوة التنافس في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات مع الاقتصادات المتقدمة، ولم تتمكن من تحويل الاستثمار في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات إلى تحسن ملموس في ما يتعلق
9
بالتنافسية والتنمية والتوظيف. وهو ما يُضاف إلى الفجوة الرقمية القائمة بين الاقتصادات المتقدمة والنامية في الوصول إلى البنية التحتية الرقمية والمحتوى.
وسيكون لزاما على هذه الحكومات أن تضع سياسات للتعامل مع العالم الواقعي وأخرى للعالم الافتراضي بما فيه من فرص وتحديات وأخطار.
10
ليس من الضروري أن تكون هاتان السياستان “الواقعية” و”الافتراضية” متناغمتين غير أن التكامل بينهما من الأمور المطلوبة.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...