𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

46 تغريدة 17 قراءة Nov 12, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
2️⃣4️⃣ الحلقة الرابعة والعشرون
🔘ودقت طبول الحرب
لما انحسر وفشل الحل السلمي لم يعد أمام الرئيس السادات إلا الحرب
فأعطى توجيهاته إلي الفريق أول/
تابع👇🏻👇🏻
١-احمد إسماعيل بالاستعداد وتجهـيز القوات المسلحة لعملية هجومية كبيرة في مايو 1973
والحق إن القوات المسلحة لم تكن في حاجة إلي هذا التوجيه فمنذ وقف إطلاق النار في أغسطس70وكل افرع ووحدات القوات المسلحة في تدريب مستمر انتظارا لليوم الموعود الذي تبدأ فيه المعركة
اسُتبعدت حرب الاستنزاف
٢-بكل أشكالها السابقة (تراشقات بالمدفعي - عمليات إغارة - هجمات جوية)
وتقرر أن تكون المعركة القادمة ضربة كبيرة قوية مع الاستعداد لصد ضربة العدو المضادة التي سيوجهها حتما إلى قواتنا التي ستنجح في العبور شرقا
وتوافق القرار السياسي والعسكري فتقرر أن تقوم القوات المسلحة المصرية
٣-بالتنسيق مع القوات المسلحةالسورية بعملية هجومية رئيسية لتغيير موازين القوى والموقف السياسي والعسكري في منطقة الشرق الأوسط
حتى يسمح هـذا الموقف الجديد لباقي الدول العربية التدخل والتأثير في المعركة كل بما يملك كان الهدف العسكري هو هزيمة قوات العدو الإسرائيلي في سينـاء والهضبة
٤-السورية والاستيلاء على مناطق حاكمة تمكن قواتنا من تطوير الهجوم وتحرير باقي الأرض المحتلة
كان الهدف واضحا للقيادة العسكرية فتحولت الخطط الموجودة "الخطة 41- والمآذن العالية" بعد التطوير وتحديث آخر موقف عليها إلى الخطة ((جرانيت1-وجرانيت2))
تقوم قواتنا المسلحة في "جرانيت1" بالتعاون
٥- مع القوات السورية باقتحام قناة السويس وتدمير خـط بارليف والاستيلاء علـى رؤوس كبارى بعمق 10-15 كم على الضفة الشرقية للقناة
وتقوم القوات السورية بالهجوم في الجولان وتدمير العدو والوصول إلى خط من نهر الأردن حتى الشاطئ الشرقي لبحيرة طبرية
ثم إذا توافرت الظروف تقوم القوات المصرية
٦-بعد وقفة تعبوية أو بدونها بتنفيذ الخطة"جرانيت2" والتي تصل بقواتنا إلي خط المضايق في وسط سيناء
بدأت على الفور الاجتماعات علي كافة مستويات القيادة العسكرية المصرية بهدف دراسة أخر موقف للعدو والأعداد والتجهيز للهجوم
كما بدأت اجتماعات التنسيق بين القيادة العسكرية المصرية ونظيرتها
٧-السورية لتوحيد الجهود واختيار انسب موعد للهجوم المشترك
وأسفرت الاجتماعات عن اختيار موعدين :
⁃الأول : في شهر مايو
⁃الثاني : في أكتوبر من نفس العام
علي أن يتحدد الموعد النهائي من قبل القيادة السياسية في مصر وسوريا
وقد تشاور الرئيس السادات مع ملك السعودية فأرسل علي الفور
٨-مندوب له لكي يبلغه دعم السعودية الكامل للمعركة لكن يرجوه أن يؤجل الموعد عن شهر مايو لكي يتسنى توفير مخزون كافي من المواد التموينية
وقد استجاب الرئيس السادات للطلب خاصة وان المجلس الأعلى للقوات المسلحة يقول بأن أكتوبر هو الموعد الأنسب
كانت الوحدات في أفرع القوات المسلحة تواصل
٩-تدريبها الشاق اليومي
وفي نفس الوقت كانت القيادة العامة تواصل التخطيط ليل نهار حتى يُمكن الوصول إلى أحسن استخدام لتلك الوحدات
كان معروفا وواضحا للجميع أن الفكر الإسرائيلي لا يتزحزح عن ثوابت محدده تشكل نظرية الأمن الإسرائيلي أهم هذه الثوابت هو:
- نقل الحرب إلى ارض العدو
- مفاجأة
١٠- العرب بالحرب والاحتفاظ بالمبادأة
- الردع الحاسم والفوري
- مواجهة الجيوش العربية فرادى
- لابد من ارتباطها بقوة عظمى تؤازرها في الحرب
كان المطلوب من المخطط المصري هدم نظرية الأمن الإسرائيلي وإرغام إسرائيل بالقوة على الاقتناع بأن وضعها الحالي لا يوفر لها الحدود الآمنة خاصة وإن
١١-مفهوم الحدود الآمنة في الفكر السياسي الإسرائيلي هو احتلال مزيد من الأراضي ثم المماطلة وعدم الانسحاب منها
و"بن جوريون" له قول شهير :
⁃((إن عمل وزارة الخارجية الإسرائيلية هو تبرير ما تقوم به وزارة الدفاع من توسع))
ولهدم نظرية الأمن الإسرائيلي كان على المخطط المصري أن يقوم
١٢-بالآتي :
- حرمان إسرائيل من بدء القتال وتوجيه ضربة مسبقة لنا
- حرمانها من استخدام قواتها الجوية وهى العنصر المتفوق ضد قواتنا
- مفاجأتها بالضربة الأولى وإيقاعها في حالة الارتباك التي تنجم عن الضربة الأولى
- تأخير الضربة المضادة بقواته المدرعة التي ستؤثر على قواتنا في المراحل
١٣-الأولى
- حصار بحري من بُعد حتى يصبح تمسكها بشرم الشيخ غير ذي جدوى
وكان التخطيط المصري يستند على ركائز في الفكر الإسرائيلي هي بمثابة ثقوب استطاع المخطط المصري أن ينفذ منها ويفاجئ العدو بما لا يتوقعه
وأهم هذه الثقوب هو :
- خرجت إسرائيل من حرب 1967 وخاصة القيادة العسكرية وهى تعيش
١٤- وهم كبير وثقة مفرطة في أنها حققت نصرا كبيرا حتى انقلب إلي غرور جعلهم يتصورون إنهم قادرون على عمل أي شيء بنا في أي وقت شاءوا
- أفدح الأخطاء التي وقعت فيها إسرائيل هي إنها توهمت وصدقت إن الجندي الإسرائيلي يتميز نوعيا عن المصري في كل شيء .. وبإضافة الفارق التكنولوجي الكبير بين
١٥- المعدات والأسلحة الإسرائيلية ومثيلتها المصرية يصبح الجندي المصري غير قادر على العمل الجاد أو إنجاز هدف ولو محدود
- لم يخطر ببال إسرائيل إن الرئيس السادات قادر على اتخاذ قرار الحرب خاصة وإنه تكلم كثيرا ولم يفعل شيئا وطرد الخبراء السوفييت ووَضَع القوات المسلحة في وضع العاجز عن
١٦- عبور مانع قناة السويس بصعوباته علاوة على خط بارليف
- كانت إسرائيل بحكم التاريخ متأكدة بأن العمل العربي المشترك ضرب من المستحيل
وقد أفادت هذه النقاط المخطط المصري أيما فائدة
وأعمت بصيرة القادة الإسرائيليين رغم الوضوح الشديد أمام أعينهم.. فالمصريون (الأقل كفاءة وُقدرة في نظرهم)
١٧-قاتلوا بشراسة في رأس العش
وكان هناك اشتباك شبه يومي
ثم كانت الغارات على المواقع الإسرائيلية حتى الوصول إلي ميناء إيلات
وفى النهاية بناء حائط الصواريخ رغم القصف الجوى العنيف
وكل هذا لم يغير الفكر الإسرائيلي وكان على القيادة المصرية أن تدرس نقاط القوة والضعف عند العدو حتى تستفيد
١٨- من نقاط الضعف وتتجنب نقاط القوة.. وأهم نقاط القوة عند العدو هي ((استناد نظامه الدفاعي على مانع مائي قوى هو قناة السويس .. علاوة على التحصينات الدفاعية التي تسيطر على الضفة الشرقية للقناة "خط بارليف" كذلك وجود احتياطيات عديدة من القوات المدرعة والميكانيكية متمركزة في أنساق
١٩- متتالية في عمق سيناء.. وكانت أهم نقاط ضعف العدو هو طول مواصلاته وطول مواجهته الدفاعية علي امتداد قناة السويس إضافة إلى غروره واستهانته بقدرة القوات المسلحة المصرية)) كما ذكرنا سلفا
لذا قرر المخطط المصري أن يكون الهجوم شاملا بمواجهة القناة (175 كيلومتر) بواسطة 5 فرق مشاة تحت
٢٠-حماية حائط الصواريخ ضد قصفات العدو الجوية المتوقعة
وان تقوم القوات الجوية بالدعم الجوي للقوات المهاجمة وحماية المطارات والأهداف الحيوية في الدلتا ضد هجمات العدو الجوية.. وتقوم القوات البحرية بحماية الجانب الأيسر للقوات المهاجمة من أمام شواطئ سيناء علي البحر الأبيض
وإغلاق مضيق
٢١-باب المندب جنوب البحر الأحمر فتتوقف حركة الملاحة من والي ميناء ايلات
•لنك سرد خاص عن عملية اغلاق باب المندب بالتفصيل
الجزء الاول 👇🏻
الجزء الثاني
👇🏻
وكان هذا التخطيط يحقق للقوات المصرية الأتي:
- تشتيت المجهود الجوي الإسرائيلي
٢٢-علي طول المواجهة 175 كيلو متر مما يجعل هجماته غير مؤثرة علي العبور أو التقدم
- عدم اكتشاف اتجاه المجهود الرئيسي لقواتنا وبذلك يتأخر هجومه المضاد بالمدرعات مما يعطي الفرصة لقواتنا كي تتوغل شرقا ويتماسك خط دفاع الفرق المهاجمة
كما كان مقررا دفع كمائن الصاعقة في عمق سيناء وتكون
٢٣-مهمتها الأساسية هي تعطيل وتأخير وصول المدرعات الإسرائيلية القادمة من الخلف لنجدة قوات خط بارليف بما يتيح لقواتنا المهاجمة فترة أطول للتعامل مع قوات خط بارليف بمفردها
🔘 بشائر النصر القادم
كان هناك كثير من المشاكل الضخمة والمعقدة أمام المخطط المصري التي يجب حلها كي تنجح عملية
٢٤-الهجوم
فأن تعبر قناة السويس كمانع مائي وخلفة خط بارليف بخمسة فرق مشاة بالمواجهة كان أمر يبدو شبه مستحيل
وقد قرأنا ماذا قال
موشي ديان
ودافيد اليعازر
وحاييم بارليف
عن أن عبور القوات المصرية يستحيل التفكير فيه وانه إذا حدث فسيكون مقبرة للمصريين
•أول هذه المشاكل التي كانت تواجه
٢٥- التخطيط المصري .. هو قناة السويس كمانع مائي يعتبر من اصعب الموانع المائية في العالم
يتراوح عرض قناة السويس 180 –220 متر ومن خصائصها التي تجعلها بالغة الصعوبة أن الشاطئ شديد الانحدار مغطي بستائر أسمنتية تمنع نزول وصعود المركبات البرمائية إلا بعد عمل تجهيزات هندسية خاصة.. كما
٢٦- تتميز القناة بظاهرة المد والجزر فيبلغ الفرق في شمال القناة 60 سم بين أعلي مد وأقل جزر أما في الجنوب فيصل إلى 2 متر .. وهذا الفرق يستلزم تجهيزات كثيرة وأعمال فنية خاصة لإقامة الكباري وإنشاء المعديات.. وتزداد صعوبة القناة باختلاف سرعة تيار الماء فيها
ففي القطاع الشمالي تصل سرعة
٢٧- التيار إلى 18 متر/الدقيقة أما في الجنوب فتصل إلى 90متر/دقيقة وعلاوة علي ذلك يتغير اتجاه التيار كل 6 ساعات من الشمال إلى الجنوب وبالعكس
•ثم أضاف العدو عقبة أخرى هي خط بارليف الذي شرحناه تفصيلا من قبل فأصبح له في شرق القناة منطقة دفاعية حصينة من بور فؤاد شمالا وحتى رأس مسلة
٢٨- جنوبا تحوي في داخلها قوات مدرعة ومشاة ميكانيكية ومدفعية ودفاع جوي في تحصينات هندسية محاطة بحقول الغام وحولها مستودعات وقود وذخيرة ومراكز قيادة وسيطرة ويخدم كل هذا شبكة كبيرة من الطرق الطولية والعرضية وتستند علي موانع طبيعية في الغرب والشمال والجنوب (قناة السويس- البحر الأبيض
٢٩- – جبال جنوب سيناء والبحر الأحمر)
•ولم يكتف العدو بكل هذا فأضاف خزانات نابالم مدفونة في مواقع خط بارليف وعن طريق مواسير يتم ضخ النابالم فيتحول سطح القناة إلي شعلة نيران لا تنطفئ
وقام العـدو بتجربة حية أمام قواتنا حتى يزداد المصريون يأسا من العبور
بهذه العقبات نجد أن المهمة
٣٠- كانت شبه مستحيلة أمام المصريين وأكدت أقوال كثير من الخبراء العالميين هذه الإستحالة
وهذا ما أعطى الأمان والغرور للإسرائيليين
لكن المصريون كان لهم رأى آخر.
قامت القيادة العسكرية المصرية بأفرعها المختلفة بدراسة هذه المشاكل والعقبات والعمل على حلها
وكان أن صدرت تعليمات إلي قادة
٣١- الفرق الوحدات بطرح مشاكل العبور على الضباط حتى أصغر رتبه والاستماع إلي الآراء والمقترحات منهم لحلها
وكانت باكورة هذا الأسلوب هو التغلب علي مشكلة المشاكل وهي الساتر الترابي التي لم يُمكن حلها بالمدفعية أو الطيران
فمن الفرقة 19مشاه جاء المقدم مهندس/ باقي زكي يوسف باقتراح لإزالة
٣٢- الساتر الترابي بطريقة مبتكرة
ليست القنبلة الذرية كما قال السوفيت وإنما بواسطة طلمبة المياه
من خبرة هذا المهندس المصري في أثناء عمله بالسد العالي جاءته فكرة أن نستخدم طلمبة مياه توضع فوق عائمة تحملها في مياه القناة ومن الطلمبة تندفع المياه من خلال مدفع مائي تحت ضغط عالي يصوب
٣٣-نحو الساتر الترابي فتنهال الأتربة والرمال وينجرف الساتر إلى قاع القناة.. وكان التخطيط يتطلب فتح 85 ممر في الساتر الترابي
وفتح كل ممر يستلزم إزالة 1500 متر مكعب من الأتربة والرمال وبالحساب كانت هذه الطلمبات تستطيع تنفيذ هذا العمل في 4-6 ساعة
وفور إقرار الفكرة من القيادة العامة
٣٤-بعد التجارب العديدة
قامت وحدات القوات المسلحة بالتدريب علي منطقة تماثل قناة السويس علي الرياح البحيري قرب مدينة الخطاطبة
ولنا أن نتخيل حجم الجهد الذي تم لكي تتدرب 85 وحدة من المهندسين علي أعمال فتح ممرات في الساتر الترابي( مرتان نهارا – مرتان ليلا)
وفي كل مرة يتم إنشاء ساتر
٣٥-ترابي مماثل لخط بارليف ثم أزالته وفتح الممر
ثم يعاد إنشاؤه مرة أخرى وهكذا بأجمالي 340 مرة
وفى كل مرة إنشاء وإزالة 1500 متر مكعب من التراب
وجاءت الفكرة الثانية من الفرقة 21 مدرعة حيث اقترح المقدم/ إبراهيم شكيب فكرة تبطل عمل مواسير النابالم التي تحيل سطح القناة إلى نيران مشتعلة
٣٦-والبطل رائد بحري / احمد حسن مأمون صاحب الاختراع للمادة الاسمنتية
•لنك سرد عن البطلين بالتفصيل👇🏻
وذلك بأن تعبر مجموعات من الضفادع البشرية ليلا قبل العبور
بساعات وتقوم بسد فتحات خروج النابالم من المواسير بواسطة أسمنت خاص وبهذا تصبح هذه الوسيلة غير ذات
٣٧-جدوي
وقد تمكنت القيادة العسكرية المصرية بفضل فكر هذان الضابطان حل أعقد مشكلتان كانتا أمام عملية العبور
كان علي المخطط المصري وقد أصبحت العمليات الهجومية علي الأبواب أن يستكمل تجهيز مسرح العمليات هندسيا مستندا علي طاقات الشركات المدنية للمقاولات والإنشاءات وشركات استصلاح
٣٨- الأراضي وشركات الطرق والرصف
الكل كان يقدم أقصى ما يستطيع
البداية كانت إنشاء ساتر ترابي علي الضفة الغربية للقناة لحماية قواتنا من مراقبة واستطلاع العدو وكذا حماية من نيرانه
إضافة للساتر تم إنشاء عشرات من الهيئات الحاكمة أعلي من الساتر الترابي لخط بارليف أطلق عليها مصاطب دبابات
٣٩- كانت الهيئة علي شكل حدوة الحصان الضلع الرئيسي يطل علي الضفة الشرقية وبأعلى ارتفاع والضلعان الآخران ينحدران إلى الغرب وحجم الهيئة الواحدة 180 ألف متر مكعب من الرمال والأتربة
كان الهدف من الهيئات أن تحتلها الدبابات المصرية وأسلحة الضرب المضادة للدبابات لحظة العبور وتقوم بالضرب
٤٠- المباشر علي قوات العدو المتقدمة إلى شاطئ القناة الشرقي
ولم يتفهم "دايان" الغرض من هذه الهيئات فأطلق عليها تعليقا ساخرا:
⁃((إن المصريين مغرمين ببناء الأهرامات))
وفي اللحظات الأولى يوم6 أكتوبر عرف دايان الغرض من هذه الأهرامات التي أمطرت قواته بالنيران ومنعت وصولها إلى القناة
٤١-وحتى يمكن المناورة أثناء الاقتحام والعبور تم إنشاء شبكة من الطرق والمدقات بلغ طولها في منطقة الجبهة فقط 2000كيلو متر
وتم إقامة وتجهيز ساحات الإسقاط اللازمة لإنشاء الكباري علي الضفة الغربية من السويس إلى القنطرة وعلي مسافات متساوية حتى لا يكتشف العدو مبكرا أماكن العبور الحقيقية
٤٢- فيركز عليها مجهوده الرئيسي
واستطاع المهندسون المصريون إعداد معدات العبور اللازمة
كما تم توفير 2500 قارب وابتكار سلالم من الحبال وعربات اليد المجرورة
ومعدات أخرى متنوعة.. وجري تنفيذ كل هذا في الورش والمصانع المصرية المدنية والحربية
وقد سهلت هذه المهمات والمعدات الكثير في نقل
٤٣-الأسلحة والإمدادات والذخيرة اللازمة في الساعات الأولى في المعركة
ويكفي المهندسون فخرا وعلي رأسهم
اللواء مهندس/جمال محمد علي أن كل قواتنا المسلحة برية وبحرية وجوية كانت تعمل وتنطلق من مواقع هي حصيلة جهدهم وتضحياتهم التي فاقت الخيال
•لنك سرد خاص بالتفصيل عن اللواء مهندس
٤٤- /جمال محمد علي👇🏻
يتبع الحلقة الخامسة والعشرون باذن الله تعالى
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...